الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانعن أي تحقيق يتحدثون؟ بقلم:أمل علاوي

عن أي تحقيق يتحدثون؟ بقلم:أمل علاوي

 

 

دنيا الوطن – أمل علاوي:  بعد مرور خمسة أشهر على الهجوم الدموي الذي أقدمت عليه القوات العراقية ضد معسکر أشرف في 1/9/2013، وبعد کل تلك الدعوات و المطالبات الاقليمية و الدولية المختلفة التي تطالب بإلحاح إجراء تحقيق دولي شفاف و مسؤول عن ذلك الهجوم الدموي الذي خلف 52 قتيلا و تم إختطاف 7 آخرين من السکان، تحاول حکومة المالکي و بغية التنصل و الافلات من المسؤولية القانونية و الاخلاقية التي تلاحقها، بالتمهيد لمسرحية جديدة يتم فيها مرة اخرة إستخدام القضاء و تسييسه في سبيل تحريف الحقائق و تزويرها.

لجنة أشرف التي يرئسها فالح الفياض مستشار الامن الوطني في حکومة المالکي(المطلوب للتحقيق في المحکمة المرکزية الاسبانية للتحقيق رقم 4)، بعثت برسالة الى سکان مخيم ليبرتي يطالبون فيه أن يحضر سکان مخيم أشرف و ممثلهم القانوني للإدلاء بشهاداتهم بخصوص الحادث الذي وقع في‌ أشرف”تنفيذا لقرار السيد قاضي التحقيق”، کما جاء في الرسالة. هذا الطلب الذي يتم في خضم أوضاع أمنية معقدة في العراق، يثير الکثير من القلق و التوجس لدى سکان أشرف الذين من حقهم أن يرون فيه مناورة مثيرة للشبهات.
حکومة المالکي، التي تريد إجراء التحقيق في الهجوم الذي صار معروفا بتسمية(مجزرة أشرف الکبرى)، کونها إشتملت على مقتل أکبر عدد ممکن من السکان خلال هجوم واحد و بأساليب و طرق تبدو وکأنها إعدامات جماعية، لکن وجه الغرابة في هذا التحقيق، ان حکومة المالکي سبق لها قبل فترة سابقة أن شکلت لجنة تحقيق حول هذه القضية، لکن اللجنة و عوضا عن أن تنصف الضحايا قامت بما يشبه إتهامهم و التشکيك بهم مع تبرئة ساحة الجناة المجرمين الذين هاجموا السکان على حين غرة، بل وقد بلغ التحقيق حدا من السخف و الاسفاف بأنه قد قام أيضا بإتهام المختطفين السبعة من قبل القوات العراقية من أن لهم دورا في المجزرة!
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية رأت(ان تفعيل قرار القاضي بعد مضي 5 أشهر، حلقة أخرى من مؤامرة تهدف الى التغطية على الجريمة ضد الانسانية وافلات المسؤولين عنها. ان المقاومة الايرانية قد أعلنت مرات عديدة منها قي بيانات 65 و 73 و 77 و86 و 92 في 25 ايلول/سبتمبر و7 تشرين الأول/ اكتوبر والأول و15 تشرين الثاني/ نوفمبر أن هدف المالكي من التحقيق هو غسل أيديه الملطخة بالدم و استبدال مكان الجلاد بالضحية. انه يريد أن يوحي بأن الرهائن والمجاهدين الـ42 الناجين بأنهم مسببي الهجوم وذلك بهدف افلات المسؤولين عن هذه الجريمة.)، وان هذا السعي المشبوه يأتي في وقت يشن فيه المالکي هجوما غير مسبوقا على الانبار و يريد من خلال إثارة هذه القضية و في هذا الوقت تحديدا الاستعداد من أجل تسييس القضاء ضد خصومه وهو يبدأ بسکان أشرف ومن ثم يدلف على الاخرين.
التحقيق المطلوب و الضروري بشأن قضية الهجوم على معسکر أشرف، هو ذلك التحقيق الدولي الذي دعت إليه الحکومة الأمريكية والاتحاد الاوربي والكونغرس الأمريكي والبرلمان الاوربي ومنظمة العفو الدولية وغيرها، وواضح جدا أن مثل هکذا تحقيق لايمکن الاعتداد و الثقة به، بل هو مجرد مناورة مشبوهة يراد منها تضليل القضية و تشويهها و تحريفها و ليس أکثر من ذلك.