مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الشعب الايراني يتطلع للحرية

وكالة سولا پرس –  علي ساجت الفتلاوي:  مسرحية الاصلاح و الاعتدال التي يتم عرضها حاليا من جانب النظام الايراني حيث يقوم بدور البطولة فيها حسن روحاني، لم تقدم لحد الان للشعب الايراني سوى أطباق من الکلام و العهود المعسولة، في حين أذاقته شتى صنوف العذاب و الهوان حينما بدأت تمارس سياسة تتسم بالاسراف في القمع و مصادرة الحريات و زيادة الاعتقالات و جعل السجون تکتض بأضعاف من طاقتها العادية لإستقبال النزلاء. المشاکل و الازمات التي تهز النظام من الاساس و تجعله يترنح بسبب منها،

يحاول روحاني و من خلال مسرحية الاصلاح و کلامه المنمق و البراق ان يهدأ من روع الشعب من أجل إمتصاص سخطهم و غضبهم، وان روحاني وحکومته القمعية يصوران للشعب کذبا و وهما بأن الامور کلها في طريقها الى التحسن و ان کل المشاکل سيتم القضاء عليها و سينال الشعب کل مطالبه، لکن الشعب ازاء ذلك لايرى سوى إزدياد وتيرة الاعدامات الجماعية بصورة غير مسبوقة منذ 10 أعوام، کما أن التضخم الاقتصادي بسبب من السياسات الاقتصادية المشبوهة و تبذير أموال الشعب الايراني و أجياله القادمة على قضايا الارهاب و إثارة الفتن و الحروب و المؤامرات، قد وصل الى ذروته، حيث أشارت وکالة”تنسيم”المحسوبة على الحرس الثوري و في إطار حملة لها على جناح رفسنجاني ـ روحاني أن نسبة التضخم في إيران قد بلغت 37،8% في عام 2013، وأن هذه النسبة من التضخم و کما أکده تقرير جديد أصدره المصرف العالمي تعادل 12 ضعفا للمعدل العالمي للتضخم، والسؤال هو: مالذي بمقدور روحاني أن يقدمه للشعب الايراني في ظل هکذا تضخم إستثنائي؟ من جانب آخر، وتأکيدا على أن روحاني لم يأت بجديد وان الاوضاع و الامور في ظل حکمه الهزيل باتت تسوء أکثر من أي وقت آخر، وهاهو عضو لجنة الامن القومي و العلاقات الخارجية في برلمان النظام يکشف النقاب عن سرقة 189 مليار تومان في لائحة موازنة عام 2014، حيث قال يوم الثلاثاء 28 کانون الثاني الجاري في جلسة علنية للبرلمان ان الحکومة رفعت لائحة موازنة عام 2014 الى البرلمان حيث أدخلت مبلغ 189 مليار تومان لواحد و خمسين مؤسسة تحت عنوان”المساعدة الى شخصيات معنوية غير حکومية”، مؤکدا هذا النائب بأن هذا التصرف يعتبر”سرقة محترمة”، کما انه ومن أجل المزيد من الطعن بجناح رفسنجاني كشف عن نموذج آخر من السرقات المعمولة بها في النظام الإيراني حيث قال : إن «مؤسسة إيران» تستلم 300 مليون تومان سنويا لكنها تنشر 4 مجلات فصلية فقط بواقع 40 مليون تومان من التكلفة، وبذلك فان هذه المؤسسة تملأ جيوبها سنويا بمبلغ 260 مليون تومان! في ظل هذا الوضع المأساوي الوخيم، والذي تناولنا بعض الجوانب منه، فإن معاناة الشعب الايراني من جراء ذلك تزداد يوما بعد يوم، وهو يتطلع للحرية و اليوم الذي يصحو ليجد إيران من دون طغمة الملالي، وان عيون الشعب الايراني ترنو مرة أخرى نحو منظمة مجاهدي خلق التي سبق وان لعبت دور الداينمو المحرك الذي أشعل الثورة الايرانية بوجه النظام الملکي و اسقطته لکي يقوم بنفس الدور و يخلصهم من هذا النظام الذي أثقل کاهل الشعب بالمشاکل و الازمات و ارهقه کثيرا، أما المساحيق و عمليات التشفيط و التجميل للوجه البشع للنظام فإنها لاتتمکن أبدا من إنقاذه من المصير الاسود الذي بات يسير بإتجاهه.