الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويمفتشون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية يزورون منجما لليورانيوم جنوب إيران

مفتشون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية يزورون منجما لليورانيوم جنوب إيران

قضوا فيه أكثر من خمس ساعات
طهران: «الشرق الأوسط»:  زار ثلاثة مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس، منجم غاشين لليورانيوم (جنوب إيران)، حسبما نقلت وكالة أنباء مهر عن مسؤول إيراني. وصرح المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بهروز كمالوندي قائلا إن «المفتشين الثلاثة بدأوا زيارتهم إلى منجم غاشين».
ونقلت وكالة إيرنا الرسمية الإيرانية عن محمد أميري، وهو مسؤول في المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، أن «المفتشين أعربوا عن رضاهم بعد زيارة مختلف أنحاء منجم غاشين..

واستغرقت الزيارة أكثر من خمس ساعات». وكان من المفترض أن يغادر المفتشون إيران مساء أمس، في الوقت الذي لم تكشف فيه أي تفاصيل حول الزيارة إلى غاشين إذ لم يسمح للصحافة بتغطيتها.
وتأتي زيارة المنجم الذي لم يخضع لتفتيش منذ عام 2005 في إطار اتفاق طهران بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، يجيز للوكالة التحقق من الطبيعة السلمية حصرا للبرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.
وفي إطار مرحلة الاتفاق الأولى تمكنت الوكالة الدولية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، من زيارة مصنع إنتاج المياه الثقيلة في أراك (وسط البلاد) قرب مفاعل المياه الثقيلة الذي تنوي لإيران تشغيله في أواخر عام 2014. ويعد المفاعل أراك ضمن صلب مخاوف القوى الكبرى لأنه يوفر لإيران – رغم نفيها المتكرر – فرصة استخراج «البلوتونيوم»، وهي المادة التي تستخدم لصنع قنبلة ذرية في حال أعيدت معالجتها.
وكان كمالوندي صرح سابقا بأن «مفاوضات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية ستجري في 8 فبراير (شباط) بخصوص تنفيذ المرحلة الثانية» من الاتفاق. وتجري هذه المحادثات مع الوكالة الدولية بالموازاة مع مفاوضات مع الدول الكبرى التي أدت إلى اتفاق في جنيف شهر نوفمبر الماضي، يرمي إلى تجميد الأنشطة النووية الإيرانية الحساسة لستة أشهر مقابل رفع جزئي للعقوبات الغربية.
ودخل الاتفاق النووي المرحلي، بين إيران والدول الكبرى، حيز التنفيذ يوم 20 يناير (كانون الثاني)، حيث توقف طهران كل أنشطتها الخاصة بتخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المائة، كما تبدأ المرحلة الأولى للخلاص مما خصبته منه، مقابل رفع محدود للعقوبات الدولية المفروضة عليها، ومن المرتقب أن تتيح هذه الفترة بدء محادثات حول اتفاق شامل يتعلق بالبرنامج النووي من شأنه أن يؤدي إلى تسوية أزمة بين إيران والمجموعة الدولية مستمرة منذ أكثر من عشر سنوات. وسيشرف على تطبيق هذه التدابير ويؤكدها مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية.