الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالميسمونها حرب الولاية الثالثة

يسمونها حرب الولاية الثالثة

ايلاف-  نزار جاف : حرب الانبار و الفلوجة التي يشنها رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي تحت يافطة الحرب على الارهاب، هي حرب ضروس و ستدوم و تدوم و لن تنتهي کما تم التخطيط لها، وقطعا ان إستقدام القاعدة للعراق لکي يدخل طرفا في هذه المواجهة، لن يکون او يمضي کما کان الحال مع القاعدة عند إدخالها للمشهد السوري، لأن لکل واقع ظروفه الذاتية و الموضوعية الخاصة به، وان السعي لإنهاء موقف الرفض في الانبار و الفلوجة بوجه المالکي عبر العودة الى إحياء قوات الصحوة، لايمکن أن يصبح العامل الذي يحسم الامور لصالحه.

السؤال الذي لابد من طرحه هو: هل کانت هناك شرعية او حقانية في مطالب ساحات الاعتصام في الانبار و التي نعتها المالکي بأسوأ النعوت؟ بطبيعة الحال هناك شرعية لساحات الاعتصام الى الحد الذي نرى فيه قوى و شخصيات من داخل التيارات الشيعية نفسها تؤمن بها، هذا إذا وضعنا جانبا الکرد و الشخصيات و القوى السنية المختلفة الاخرى جانبا، لکن الذي يبعث على الشك و الريبة أن المالکي وقبل زيارته الاخيرة الى طهران، کان هو بنفسه و حکومته مقتنعين بالعديد من المطالب التي طرحتها هذه الساحات و کان هناك مايوحي بنوع من الحلحلة لها، لکن بعد عودته من طهران تغير الصورة و طرأ تغيير واضح على رئيس الوزراء، الى الحد الذي بدأ يستخدم مفردات و مفاهيم تؤجج و تغذي النزعة الطائفية، و الحرب التي شنها المالکي في الانبار سبقتها مسألتين مهمتين لابد من الاشارة لهما وهما:
ـ بعدعودته من طهران، وقع هجوم صاروخي رابع على مخيم ليبرتي، في 26/12/2013، في الوقت الذي کانوا جرحى الهجوم السابق على مخيم أشرف لايزالوا يلعقون جراحهم و لم تندمل بعد، وهذا الهجوم وعلى الرغم من إعتراف واثق البطاط بمسؤوليته عن شنه و على الرغم من کونه في قبضة المالکي فإن أي إجراء لم يتخذ بحقه بل و الانکى من ذلك انه يطلق من داخل سجنه تهديدات ضد المالکي و أعضاء قائمته و عوائلهم بالموت! وهذا مايعني أن هناك علامة إستفهام کبيرة خلف هذا الهجوم مع أنه واضح جدا من المستفيد الاکبر منه.
ـ الهجوم المباغت الذي وقع على دار النائب أحمد العلواني و إلقاء القبض عليه بعد قتل شقيقه الاصغر و أحد أفراد حمايته و عدم الاکتراث لحصانته البرلمانية، وهو ماأجج الاحداث و دفعها للإحتقان وهو أمر کان لابد من حدوثه في أعقاب ذلك الهجوم و الدوافع الکامنة خلفه.
الحرب الشعواء التي أشعل المالکي نيرانها و الشعارات الحماسية التي تطلق من جرائها، لايبدو أنها قد عادت تستهوي الکثيرين بل وان أعداد المشککين فيها و في غاياتها صاروا يتزايدون، لأن إستمرار هذه الحرب الغريبة التي أطلت فجأة داعش برأسها فيه من دون سابق إنذار، ستقود بطبيعة الحال الى تأزيم الاوضاع في العراق أکثر من أي وقت مضى و ستؤدي بها الى مفترقات جديدة، ففي حالة حسمها لصالحه(وکل شئ في السياسة وارد رغم ان ذلك المستحيل بعينه لأکثر من سبب)، فإن حربا أخرى ستندلع و ستکون الجبهة الکردية أقوى مرشح لها، أما في حالة إستمرارها فإنه و طبقا لقاعدة(للضروة أحکامها)، سيبقي القائد العام للقوات المسلحة و وزير الدفاع و وزير الداخلية و رئيس الوزراء و مختار العصر نوري المالکي مستمرا في منصبه و ستؤجل الانتخابات حتى يأتي إشعار من خلف الحدود بإجرائها و حتى ذلك الوقت(جيب ليل و خذ عتابه‌)!