الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةلقاء اللجنة البرلمانية البريطانية بزعيمة المعارضة الايرانية في باريس

لقاء اللجنة البرلمانية البريطانية بزعيمة المعارضة الايرانية في باريس

المملكة المتحدة يجب أن تتخذ إجراء عاجلا في مجلس الأمن الدولي لضمان أمن سكان مخيم ليبرتي

مهمة روحاني هي حفظ النظام وواقع حقوق الانسان وتدخلات النظام في المنطقة أصبحا أكثر كارثية في ولاية روحاني

اجتمع وفد رفيع المستوى من أحزاب مختلفة من أعضاء المجلسين البريطانيين برئاسة البارونة بوترويد الرئيس السابق لمجلس العموم واللورد كارلايل يوم الإثنين، 27 يناير/كانون الثّاني 2014 مع السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في مقر المجلس في اوفيرسوراواز شمالي باريس. وجاء اللقاء بمبادرة من اللجنة البرلمانية البريطانية لايران حرة برئاسة اللورد كارلايل المدعومة من قبل غالبية أعضاء مجلس العموم و200 عضو من أعضاء مجلس اللوردات.

وأثنت السيدة رجوي في اللقاء على دعم البرلمان البريطاني للشعب والمقاومة الايرانية وأكدت قائلة ان النظام الايراني الذي أجبر على التراجع لخطوة واحدة عن مشاريعه للتسلح النووي بواجه أزمات داخلية واسعة النطاق ولكنه يوازنه بتصعيد انتهاكات حقوق الانسان وزيادة الاعدامات وتدخلاته في سوريا والعراق ولبنان واليمن وغيره من الدول الاقليمية على مستويات لم يسبق لها مثيل، الى جانب العمل بكل ما بوسعه لابادة سكان أشرف وليبرتي عبر الحكومة العميلة له في العراق مستغلا التعامل الهزيل من قبل المجموعة الدولية لمواصلة مشروعه للتسلح  النووي من خلال الخداع والتستر.

وأدان الوفد بقوة حالة حقوق الإنسان المروعة في إيران بضمن ذلك على الأقل 660 حالة رسمية مسجلة من أحكام الإعدام في عام 2013 حيث نفذ ثلثا منها في ولاية روحاني محذرا من تزايد حملات الاعدام حيث تم اعدام على الأقل 40 شخصا في إيران في الإسبوعين الأولين من 2014.

وكررت اللجنة البرلمانية أنه  على الرغم من إتفاقية جنيف فان محاولات طهران للحصول على الأسلحة النووية ظلت مثار قلق شديد ومن أجل ازالة المخاوف يجب أن تتضمن الإتفاقية النهائية تنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن الدولي ووقف أي شكل من عملية التخصيب بالاضافة الى قبول البروتوكول الاضافي من قبل ايران.

وأكد أعضاء البرلمان بأنه في ولاية رئيس النظام الجديد، وصلت حالة حقوق الإنسان والحريات الأساسية وسياسات تدخلات النظام العدوانية في المنطقة الى مستويات كارثية مما يبين أن مهمة روحاني الوحيدة هي حفظ النظام الديكتاتوري الذي تولى فيه على مدى 30 عاما مضت أكبر المناصب الأمنية والعسكرية. كما أدانوا بقوة زيارة بعض نواب البرلمان البريطاني والبرلمانيين الآخرين من لوبيات معروفة للملالي إلى إيران حيث  تشجع فقط النظام الإيراني على تصعيد حالات القتل والقمع. وأكد أعضاء اللجنة أن هؤلاء لا يمثلون البرلمان البريطاني بل أن أعضاء أغلبية البرلمان يدعمون تحقيق  الديمقراطية والحرية في إيران.

وأعرب الوفد البريطاني عن تضامنه مع أعضاء مجاهدي خلق في مخيم ليبرتي الذين واجهوا مجازر متكررة وهجمات قاتلة في السنة الماضية. وانتقد الوفد البريطاني بشدة الحكومة البريطانية بسبب تقاعسها تجاه هؤلاء السكان وقالوا ان المملكة المتحدة كثاني أكبر عضو في التحالف الذي دخل العراق تتحمل مسؤولية كاملة عن أمن وسلامة السكان ولذلك يجب أن توظف نفوذها في مجلس الأمن الدولي لتوفير الأمن والسلامة للاجئين الإيرانيين في مخيم ليبرتي. انهم دعوا إلى إطلاق رهائن أشرف السبعة ونقل عاجل للسكان إلى الولايات المتحدة وبريطانيا ودول اوربية وتوفير مقومات الأمن في ليبرتي وحث الأمم المتحدة على تخصيص مراقبين دائمين في المخيم. كما رأى الوفد اجراء تحقيق مستقل ونزيه بخصوص مجزرة الأول من ايلول/ سبتمبر 2013 في أشرف عملا ضروريا لمنع استمرار الجرائم مطالبا جلسة مجلس حقوق الإنسان القادمة بوضع هذه المطالب على جدول أعمالها.

ووصف الوفد تدخلات النظام الإيراني في المنطقة، بشكل خاص في العراق وسوريا، واشراك طهران في مستقبل سوريا السياسي بأنه عمل خطير عادا مقترح السيدة رجوي لقطع دابر النظام الإيراني من سوريا بأنه الحل الوحيد للخروج من الأزمة  وأضاف أن القمع الوحشي الذي يستهدف الشعب العراقي والإعدامات العشوائية في العراق من قبل نوري المالكي حيث يتم  تحت توجيه ودعم النظام الإيراني يشكل الوجه الثاني من مذبحة سكان ليبرتي. وطلب الوفد المجموعة الدولية أن لا تسمح للمالكي  بقتل معارضيه تحت يافطة القاعدة والتمهيد لولايته الثالثة .  

واستنكر الوفد البرلماني البريطاني من أحزاب مختلفة  بشدة نشر المعلومات الخاطئة والكاذبة ضد المعارضة الإيرانية المنظمة، خصوصا سكان مخيم ليبرتي، ووصف ذلك حملة تجري بدافع سياسي شرير لإسترضاء طهران وفتح الطريق لهجمات لاحقة وابادة سكان ليبرتي، مؤكدا أن تجاربهم الشاملة  تثبت أن منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبلها  ومشروعها من 10 نقاط يشكلون أمثل ضمان للديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران المستقبل والسلام والهدوء في المنطقة والعالم.

 

اللجنة البرلمانية البريطانية لايران حرة

27 يناير/كانون الثاني 2014