الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيليبرتي عنوان للحرية و الکرامة الانسانية

ليبرتي عنوان للحرية و الکرامة الانسانية

وكالة سولا پرس – محمد حسين المياحي... لايهدأ للنظام الايراني بال و هناك حرکة و نشاط يدبان في مخيم ليبرتي، خصوصا وان الشعب الايراني يتطلع دوما الى الاحرار الصامدين المقيمين هذا المخيم و الذين سجلوا بصمودهم الاسطوري في مواجهة عسف و تعجرف الاستبداد الديني في بلادهم آيات البطولة و التضحية و الاباء. أحرار مخيم ليبرتي، الذين فضلوا حمل رسالة الحرية و الکرامة لشعبهم على کل الامور الاخرى،

و تحملوا من أجل ذلك الکثير من العناء و قدموا ولازالوا يقدمون کل غال و نفيس من أجل إختصار الزمن و إنهاء محنة و معاناة شعبهم من جور و نير الاستبداد، وان الهجمات الصاروخية المتتالية ضدهم و التي تمادت في طابعها الدموي الوحشي و عبرت عن حقد دفين ضدهم من جانب النظام خصوصا وان هذا النظام لم يترك طريقا او وسيلة للضغط او التضييق على سکان المخيم إلا و قد أمر فالح الفياض و جلاوزته بتنفيذها فورا بحقهم، بل وان ملفهم هو دائم الحضور و الطرح على طاولة البحث و المحادثات عند زيارة أي مسؤول عراقي لطهران او عند زيارة أي مسؤول إيراني الى العراق و الدول العربية. ليبرتي، ليس مجرد مخيم عادي للاجئين وانما هو رمز خاص لقيم الحرية و الکرامة الانسانية و الاباء و الصمود المقاومة، وان سکانه هم ورثة اولئك المناضلين الذين قارعوا النظام الملکي و اسقطوه وهم أيضا ورثة و حملة راية 120 ألف شهيد قاوموا الاستبداد و الدکتاتورية التي عادت الى إيران تحت رداء الدين، وهم أيضا اولئك المضحون الشجعان الذين رفضوا کل المغريات و لم يستسلموا لکل التهديدات و الضغوطات التي تمت ممارستها ضدهم و فضلوا الاستمرار في مسيرتهم حتى لحظة النصر المؤزر و إسقاط و تحطيم قلاع الاستبداد، وان النظام الايراني لايخاف و لايرتعب من أحد کما هو حاله مع هؤلاء الاحرار الصامدين، ذلك انه يعلم جيدا معدنهم و صلابتهم المبدأية و إصرارهم الثوري الفريد من نوعه في المقاومة حتى رفع راية الحرية على القمم الشماء المطلة على طهران و سائر أرجاء إيران. لقد ظن نظام ولاية الفقيه بأن شن هجوم او هجومين او أکثر على مخيم ليبرتي من شأنه أن يزلزل إرادة السکان و يحطمها و يدفعهم للرضوخ و الاستسلام، لکنه و بعد کل هجوم غادر يجد هو و العالم کله أن عودهم يزداد صلابة و يزدادوا إصرارا على المضي قدما في مسيرتهم المظفرة حتى تحقيق کامل أهدافهم و التي يأتي على رأسها إسقاط نظام الدجل و الشعوذة في طهران.