الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيبخصوص مجاهدي خلق و خروجهم من العراق

بخصوص مجاهدي خلق و خروجهم من العراق

وكالة سولا پرس –  فاتح عومك المحمدي……. التمعن و التدقيق في ردود الفعل العنيفة من جانب مسؤولي النظام الايراني على تعيين المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لنقل سکان ليبرتي الى بلدان ثالثة ينتابه العجب و الذهول من موقف هذا النظام ازاء هذه القضية التي طالما طالب النظام بإخراجهم من العراق، ذلك أن المطروح في ردود الفعل تلك تمثل مسألة و قضية أخرى تختلف تماما الاختلاف عن مطلبهم الظاهري بإخراج المنظمة من العراق.

الذي يمکن إستخلاصه من التصريحات شديدة اللهجة لمسؤولي النظام الايراني و سائل إعلامه المختلفة على قضية تعيين المستشار الخاصة للأمم المتحدة لنقل سکان ليبرتي الى بلدان العالم الثالث، تثبت مرة أخرى و بشکل جلي حقيقة أن النظام الايراني ليس فقط لايريد نقل سکان ليبرتي الى بلدان ثالثة فحسب وانما لايتورع أيضا عن أي جهد لإعاقة تلك العملية. 1- السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، أعلنت لمرات عديدة أن الهدف الحقيقي للملالي ليس أن يغادر المجاهدون أشرف او العراق وانما الهدف هو التصفية الجسدية للمجاهدين او تسليمهم له و ليس هناك خيار ثالث، ويمکن إستشفاف هذه الحقيقة من تصريح نوذر شفيعي عضو لجنة الأمن الوطني والسياسة الخارجية في برلمان الملالي الذي قال ان “اجراء الأمم المتحدة هذا في حماية مجاهدي خلق سيشجعهم على تصعيد الأعمال الارهابية… وهذا الموضوع يخالف الأهداف العامة للأمم المتحدة للحفاظ على السلام والأمن الدوليين… بالتأكيد ان حضور المنافقين في بلد ثالث سيكون عملا خاطئ. على الدول المختلفة أن ترفض هذه الزمرة الارهابية وذلك من أجل تعزيز علاقاتها مع طهران.”، أما أما موقع شبكة الأخبارللتلفزيون الحكومي فقد كتب في مقال مفصل: «بان كي مون كلف السيدة ”جين هال لوت” أن تبحث عن مكان جديد لتوطين مجاهدي خلق… بينما المساعدة لحفظ السلام والأمن الدوليين والتصدي لكل ما يتحدى النظام والأمن العالميين هي أهم رسالة أنشأت من أجل تحقيقها الأمم المتحدة وليس ايجاد ملاذ لزمرة كنكستر (مجرمة) وارهابية… وقوف الأمم المتحدة بجانب هذه الزمرة سيشوه سمعة الأمم المتحدة وأمين عامها». أحد الموضوعات الرئيسية لرحلات وزير الخارجية لنظام الملالي الى دول المنطقة كان منع قبول سكان ليبرتي. محمد حسن آصفري عضو لجنة الأمن الوطني والسياسة الخارجية للبرلمان الذي كان يصاحب وزير الخارجية للنظام قال بهذا الصدد “ظريف وخلال لقائه بالمسؤولين الاردنيين أعلن موقف ايران من قبول أعضاء مجاهدي خلق”. كما أكد أيضا “لدى زيارة عمان تم اجراء لقاء مع السلطان ووزير الخارجية ورئيس الوزراء حيث أكدت في اللقاء الجمهورية الاسلامية الايرانية أن سلطنة عمان يجب أن لا تقبل زمرة المنافقين في بلدها”، والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو: إذا کان النظام الايراني يرغب حقا بإخراج أعضاء مجاهدي خلق من العراق کما يدعي، فما هو سر هذه التصريحات الغريبة؟ ان الحقيقة التي يمکن إستخلاصها من کل هذه التصريحات و المواقف هي ان النظام لايريد خروج سکان ليبرتي من العراق و يرغب بإبقائهم تحت رحمة مخططاته و هجماته الدموية، وان على الامم المتحدة خصوصا و المجتمع الدولي عموما أن يدرکا هذه الحقيقة و يعملا من أجل الاسراع في نقل السکان و الحيلولة دون تعرضهم للمزيد من الهجمات و المجازر

المادة السابقة
المقالة القادمة