الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيتقرير تركي: مخطط إيراني لتحويل صنعاء مدينة حوثية بحلول 2017

تقرير تركي: مخطط إيراني لتحويل صنعاء مدينة حوثية بحلول 2017

حلف القبائل هدد بإغلاق الشركات النفطية في حضرموت واستمرار المعارك في دماج
السياسة  الكويتية  – صنعاء – من يحيى السدمي:نشرت مواقع إخبارية يمنية على شبكة الانترنت تقريراً للمخابرات العامة التركية (mit) عن تمويل الحكومة الإيرانية عملية هي الأضخم في الشرق الأوسط وبالتحديد في اليمن, أطلقت عليها اسم “شخم زدن زمين” وتعني بالعربية “حرث الأرض”, والمقصود بها إزالة كل ما على الأرض تمهيداً لزراعتها من جديد وتحويلها لولاية شيعية فارسية.

وأوضح التقرير الذي لم يتسن التحقق من صحته, أن “هذه العملية تتنوع بين زرع القلاقل في اليمن وتمويل الأعمال التخريبية والإرهابية ونشر الخلافات والبغضاء بين الأحزاب المتفرقة ونشر الفساد في البلد وشراء ذمم بعض المسؤولين في الدولة من وزراء وقيادات ومشايخ وإعلاميين حتى يصرفوا الرأي العام والإعلام والتغاضي عن الحوثيين وما يقومون به من أعمال عنف وقتل وتخريب ونشر التشيع بالقوة”.
وأضاف أن “الحوثيين يستغلون عدم استقرار اليمن بالتوسع في بسط النفوذ والسيطرة على مناطق متفرقة وبناء دولة شيعية اثني عشرية فارسية تفوق قوتها اليمن والسعودية مجتمعتين وتكون مشابهة لقوة حزب الله اللبناني في جنوب لبنان بتطوير أسلحة وتكتيك أكثر”.
ولفت إلى أن الخطة تقضي بأن تكون صنعاء العام 2017 مدينة حوثية بالكامل, باعتبار أنه لا يوجد شارع أو حي في صنعاء إلا وفيه على الأقل منزل حوثي فيه الأسلحة المتنوعة.
وأكد التقرير أنه “عندما تبدأ الدولة بالحرب عليهم لا تستطيع حيث أن الحوثيين مدربين على حرب العصابات الذكية وبالتالي تسقط صنعاء في أيديهم فهم يتلقون التدريبات العسكرية وحرب العصابات في القواعد الإسرائيلية في اريتريا”, مؤكداً قيام الحوثيين بنشر المدارس الخاصة في المدن والمحافظات كافة بأسماء مستعارة, هدفها غرس المذهب الإثني عشري حتى ينشأ الطلاب على عقيدتهم.
على صعيد آخر, امتدت المواجهات بين الحوثيين مع عناصر حزب “الإصلاح” من جهة ومع السلفيين من جهة ثانية إلى صنعاء وتعز.
وقال مصدر محلي لـ”السياسة” إن 13 جريحاً سقطوا في صنعاء إثر اشتباكات بين الحوثيين والسلفيين بالهراوات والأسلحة البيضاء في حي مسيك وصرف مساء أول من أمس, وعلى خلفية رفع الحوثيين شعارات الاحتفال بالمولد النبوي, بالتزامن مع إصابة شخصين في اشتباكات مماثلة بين مسلحين سلفيين وآخرين حوثيين في منطقة الجحملية بمدينة تعز للسبب ذاته.
في السياق ذاته, قتل سلفي وأصيب آخر في المواجهات الجارية مع الحوثيين بمنطقة دماج بمحافظة صعدة شمال اليمن.
وقال القيادي السلفي أبو محمد الوادعي لـ”السياسة” إن الحوثيين قطعوا اتصالات الهاتف الجوال عن دماج ويقصفوننا بشتى أنواع الأسلحة ورفضوا السماح لقوات الجيش بالدخول إلى المنطقة وإخلاء المواقع من الجانبين وهو ما قد يكون مقدمة لشن هجوم كاسح على دماج واقتحامها, مؤكدا موافقتهم على آلية اللجنة الرئاسية بوقف إطلاق النار.
من ناحية ثانية, هدد حلف قبائل حضرموت بالتصعيد وإيقاف ضخ النفط في المحافظة إذا لم تستجب السلطات اليمنية لمطالبه.
وقال المتحدث باسم الحلف مولى دويله لـ”السياسة” “سنقوم بإغلاق جميع شركات النفط وفي مقدمها شركة بترو مسيلة وتوتال وإيقاف ضخ وإنتاج النفط بالكامل في حضرموت, ومنع الإمدادات والتعزيزات عن تلك الشركات وعن قوات الجيش”.
وأوضح أن ذلك سيتم سلمياً من خلال رسائل وجهت للنقابات النفطية للقيام بذلك, متعهداً بأن حسم هذا الأمر سيتم خلال الأيام الثلاثة المقبلة.
وأضاف دويلة أن “السلطات كما عهدناها لم تستجب لمطالبنا ولم نجد منها سوى الوعود وإصدار قرارات فقط فهي ترسل إلينا اللجان الرئاسية لجنة تلو أخرى آخرها برئاسة وزير الإدارة المحلية لكننا لم نلمس شيئا من ذلك بل إن التوتر يزداد يوما بعد يوم”.
وأوضح أن “مطالبنا هي أن يتولى أبناء محافظة حضرموت حماية الشركات النفطية من أكبر قائد إلى أصغر جندي ومغادرة الجيش كاملا مدننا, وأن يكون أمن المحافظة من أبناء حضرموت”.
وأشار إلى أن “هناك مفاصل تابعة لأنبوب النفط باتت تحت سيطرة القبائل, أما بالنسبة لحقول النفط فليس في أيدينا منها شيئا حيث أنها مازالت تصب في جيب الدولة لأن هناك أكثر من لواء عسكري يحرسها أما في الأطراف فهناك عملية شد وجذب”.
وأقر دويلة بمسؤولية الحلف عن تفجير أنبوب النفط في المرة قبل الأخيرة, متهما الجيش بقتل مواطن من أبناء المنطقة من دون أي سبب.
على صعيد آخر, شددت وزارة الداخلية من إجراءات الحماية وتكثيف الحراسات على جميع المنشآت العسكرية والأمنية والمصارف العامة والخاصة والوزارات والمؤسسات الحكومية في صنعاء.
وأوضحت الوزارة في بيان, أن هذه الإجراءات تمت بالتزامن مع رفع الجاهزية لمختلف الوحدات الأمنية والعسكرية المكلفة حماية صنعاء تحسباً لأي إخلالات أمنية أو أعمال إرهابية حفاظاً على أمن واستقرار العاصمة.