الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

سليماني و تجاربه البليدة

المستقبل العربي – سعاد عزيز : کل العجب و الغرابة تتجلى في الهجمات المختلفة التي جرت و تجري على المعارضين الايرانيين المتواجدين في العراق، مرة نجد أن(أبناء الانتفاضة الشعبانية)، يعلنون عن مسؤوليتهم عن الهجوم على أشرف، وتارة أخرى نجد حزب الله العراقي و حينا ميليشيا المختار يعلنان عن مسؤوليتهما حيال الهجوم الصاروخي على ليبرتي، ولأن داعش صار الان”وفقا لمرتکزات المخطط الجديد لطهران في العراق” جزءا من الازمة، فإنه يجب علينا أن نتوقع ظهوره کمهاجم جديد على ليبرتي خلال الفترات القادمة!

هجوم الاول من أيلول/سبتمبر الماضي على معسکر أشرف و الذي أسفر عن مقتل 52 و إختطاف 7 آخرين لايزال مصيرهم مجهولا لحد الان، على الرغم من طابعه المأساوي و الاجرامي البالغ، لکنه مع ذلك أظهر غباء و سذاجة و حتى سفاهة منفذيه، ذلك انه وفي الوقت الذي أعلنوا کذبا بأن(أبناء الانتفاضة الشعبانية)، هم الذين قاموا بالهجوم، لکنه سرعان ماتقاطرت التصريحات و المواقف الاخرى التي تکذب و تنفي هذا الزعم الاخرق جملة و تفصيلا، ذلك أن الناطق بإسم وزارة حقوق الانسان قد أعلن رسميا بأن الرهائن السبعة الذين تم إختطافهم انما إعتقلتهم القوات العراقية لأنهم قاوموها وهم سيحاسبون وفق القانون! أما الناطق بإسم رئاسة الوزراء فقد قال في معرض رده على تصريحات بشأن إحتمال تسليم الرهائن السبعة للنظام الايراني، أن الحکومة العراقية لن تقوم بتسليم أحد للحکومة الايرانية، هذا الى جانب تصريح مصدر أمني تم نشره في مختلف وسائل الاعلام العراقية يؤکد قيام القوات العراقية بالهجوم و إعتقال الرهائن السبعة، لکن و بعد مطر هذه التصريحات و المواقف بادر وزير حقوق الانسان ليکذب الناطق بإسمه مثلما خرج علينا المالکي ليفند موقف الناطق بإسمه و يعلن عدم علم و دراية حکومته عن أمر هجوم الاول من أيلول/سبتمبر جملة و تفصيلا، بل وانه تباکى على سيادة عراقية قد تم إنتهاکها من وراء هذا الهجوم الغامض الذي حصل و أصدر أوامره بتشکيل لجنة تحقيق خاصة بهذا الخصوص، وقد أصدرت هذه اللجنة نتائج تحقيقاتها مرجحة أن نزاعا قد حصل بين سکان أشرف ال100 المتبقين فقتل 52 منهم فيما لاذ 7 منهم بالفرار و يرجح تورطهم في النزاع الذي حصل!!
بعد هذه التراجيکوميديا الفجة، جاء هجوم 26/12/20913، الصاروخي على ليبرتي الذي قتل 4 و جرح العشرات بسببه و الذي أعلن واثق البطاط قائد ميليشيا المختار عن مسؤوليته عنه لوکالة رويترز، لکن الناطق الرسمي العراقي قد فاجأ العالم بتصريح مختلف، عندما أعلن أن هجوم صاروخي وقع قرب منطقة المطار لکنه حدث على منطقة نائية و لم تکن هناك أية خسائر في الارواح، والمهم هنا أن نشير الى أن البطاط قد تم إعتقاله قبل فترة، والسؤال: لماذا لايعلنون شيئا بخصوص تصريحه هذا؟ و يحلون الاشکالية المتعلقة بشأنها، لماذا الاصرار على هذه الضبابية والغموض؟
بحسب المعلومات الموثقة و المؤکدة الواردة من داخل النظام الايراني، فقد وصل أعداد من ضباط فيلق القدس الى منطقة مطار بغداد(القريبة من مخيم ليبرتي)، وهم مزودون بصواريخ حرارية، وبموجب هذه المعلومات فقد طلب قاسم سليماني(مهندس و مصمم معظم مخططات الهجوم على السکان)، من المالکي ان تقوم القوات العراقية بما فيها الفرقة الذهبية وعصائب الحق و قوات سوات الذين نفذوا الهجوم على اشرف في الأول من ايلول/ سبتمبر الماضي، بالهجوم مجددا على ليبرتي وبعض الاحياء ذات الاغلبية السنية في بغداد وقتل سكانهما وذلك بارتداء الاردية الخاصة بتنظيم “داعش” الارهابي من أجل التمويه على العالم و تنفيذ المخطط بنجاح، ومع اننا نرى ان الواجب القانوني و قبل ذلك الاخلاقي يحتم على الامريکيين أن يفوا بتعهداتهم حيال ضمان أمن السکان و يحولوا دون ذلك، لکن هل يعقل أن لايعرف الامريکان شيئا عن سليماني و تجاربه البليدة هذه، وهم قطعا يعرفون کل شئ و بالتفاصيل المملة، لکن نسأل السؤال الاهم: لماذا يسکت الامريکان عن مهندس و مصمم و صانع الارهاب هذا و لايبادرون لإتخاذ إجراءات بحقه؟