الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمحروب المالکي من أجل الولاية الثالثة

حروب المالکي من أجل الولاية الثالثة

وكالة سولا پرس – أمل علاوي:  التوقيت الغريب الذي إختاره نوري المالکي رئيس الوزراء العراقي من أجل حسم إشکالية ساحات الاعتصام من خلال المواجهة العنيفة التي يقودها حاليا في الانبار عموما و الفلوجة خصوصا، خصوصا وانه قد مضى على هذا الاعتصام فترة طويلة نسبيا، يدفع لأکثر من تساؤل و يثير في نفس الوقت الشك و الريبة.

مطالب المعتصمين التي کانت من جانب حکومة المالکي نفسها الى قبل شهر منصفة، و وعدت بتلبية و إنجاز العديد منها، لکن المالکي و بعد عودته من زيارته الاخيرة لطهران قبل ثلاثة اسابيع، حدث تغيير يکاد أن يکون جذريا ليس من المطالب وانما من المعتصمين، فقد بدأت حملة إعلامية غير مسبوقة ترکز على إندساس الارهابيين بين صفوفهم و رافقت هذه الحملة تهديدات شديدة اللهجة للمالکي نفسه بعضها کانت ذات نفس طائفي بغيض، وهي ملاحظة إسترعت إنتباه الکثير من المراقبين و المطلعين و المختصين بالشأن العراقي.
الزيارة الفاشلـة التي قام بها المالکي لواشنطن و التي ساهمت في فشها مسألتين حساستين هما:
ـ الاوضاع التي تداعت عن هجوم الاول من أيلول/سبتمبر الماضي ولاسيما إختطاف سبعة من السکان و ذلك الاضراب المفتوح عن الطعام للمئات من سکان ليبرتي و المؤيدين و المتعاطفين معهم من 8 مدن حول العالم و الذي إستغرق 108 يوما، فقد أحرجت المالکي کثيرا ولم يطرق بابا في واشنطن إلا و أثاروا هذه القضية معه و طالبوه بالافراج عن الرهائن السبعة.
ـ الاعتصامات الواسعة ضده في 6 من محافظات العراق و کذلك عدم إرتياح الاکراد له و شکوکهم منه و من سياساته، دفعت بالامريکان الى ممارسة الضغط عليه لکي يوفر فضائا أکبر للحريات و يلبي مطالب المعتصمين و ينفتح على الاکراد.
عودة المالکي من واشنطن بخفي حنين دفعته لکي يولي وجهه صوب طهران حيث ألقى بکل کراته في سلة النظام الايراني و راهن کما يبدو عليه رهان يکاد أن يکون مصيريا، لکن قيام المالکي بحملة غير عادية ضد المعتصمين بالانبار بشکل خاص و بإسلوب يوحي وکأنه يخوض حربا طائفيا، دفعت الاصوات للإرتفاع إحتجاجا على ممارساته، ولعل البيان الذي أصدره ستراون ستيفنسن رئيس لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي خير مثال على دلك بماحفل من مضامين و معاني تدل على أن المجتمع قد بات على علم و دراية بما يجري في العراق ولايمکن من خلال مناورات و سيناريوهات و مخططات مشبوهة خداع العالم و التمويه عليهم، خصوصا عندما يؤکد ستيفنسن بأن أفضل حل لأزمة العراق تکمن في إستقالة المالکي و إنتخاب حکومة تمثل جميع الاطياف و تضع حدا لهذه المشاکل و الازمات الطاحنة التي تواجدت کلها من أجل مصلحة النظام الايراني و المصلحة الضيقة للمالکي حيث يقود حاليا مجموعة حروب و مجاوهات و على عدة جبهات من أجل أن يحوز على ولاية ثالثة بمبارکة طهران فقط!