وكالة سولاپرس- محمد حسين المياحي…….. إنسانيا و قانونيا و حتى سماويا، من حق سکان مخيم ليبرتي أن يرفعوا أصواتهم و يطالبون المجتمع الدولي بمطالب حقانية و مشروعة لهم بعد أن تم تنفيذ رابع هجوم صاروخي دامي ضدهم، خصوصا وان خصمهم المعادي للإنسانية(النظام الايراني)، يمضي قدما في تنفيذ مخططاته الدموية ضدهم طالما ليس هنالك أي رادع عملي على الارض ضده.
الرسالة المشترکة التي وجهها جميع سکان مخيم ليبرتي الى الامين العام للأمم المتحدة و وزير الخارجية الامريکي و المفوض السامي لشؤون اللاجئين التابع للأمم المتحدة، جائت من أجل لفت الانظار الى المخططات الدموية التي تستهدفهم من جانب النظام الايراني والتي بلغت ذروتها بالهجوم الصاروخي الرابع الذي نفذ ضدهم في 26/12/2013، وقد أکد سکان ليبرتي في رسالتهم أن:” هذا الهجوم الذي خلف ثلاثة قتلى و71 جريحا وفي منطقة خاضعة الى حد كبير للسيطرة العسكرية والأمنية للحكومة العراقية مستحيل تنفيذه بدون التنسيق مع أعلى مستويات حكومية”، مضيفين أن “الهجوم المذكور أعلاه يحدث في وقت لم يجري فيه بعد تحقيق مستقل حول مذبحة الاول من سبتمبر/أيلول حيث أعدم 52 شخصا وهم مكبلي الأيدي في أشرف وأن الحكومة العراقية تواصل الرفض لإطلاق سراح السكان السبعة الذين اختطفوا من مخيم أشرف وأخذوا كرهائن.”. سکان ليبرتي الذين أبدوا أسفهم في رسالتهم لأن”الأمم المتحدة ورغم جميع الأدلة والوثائق لم تحمل الحكومة العراقية اصلا مسؤولية المذابح المتكررة في مخيمي أشرف وليبرتي في السنوات الماضية، لاسيما وبغض الطرف عن دور الحكومة العراقية في مجزرة الأول من ايلول/سبتمبر 2013 في أشرف، فان هذه الحكومة ترى نفسها مطلقة الأيدي لمواصلة جرائمها ضد السكان.”، فإنهم طالبوا الامم المتحدة و الولايات المتحدة الامريکية بنقاط جوهرية و حيوية تجلت في: أولا: أن يتم تنظيم ترتيبات لفتح تحقيق مستقل من قبل الأمم المتّحدة حول مذبحة الأول من سبتمبر/أيلول في أشرف والهجوم الصاروخي على ليبرتي في 26 ديسمبر/كانون الأول. ثانيا: أن يتم مطالبة الحكومة العراقية بالحاح لإطلاق سراح الرهائن الـ7 المخطوفين من أشرف كما هو منشور من قبل مقرري الأمم المتحدة. ثالثا: تكليف الحكومة العراقية بعدم منع توفير المستلزمات الأمنية الضرورية في ليبرتي. هذه المناشدة ذات الطابع الانساني و التي تستند على أسس قانونية راسخة، من المفروض أن يتم إيلائها الاهتمام الکافي دوليا ولاسيما من جانب الامم المتحدة و الولايات المتحدة الامريکية من أجل ردع الهجمات الدموية التي تشن على مخيم ليبرتي، لأننا واثقون من أن النظام الايراني سيستمر في مخططه الاجرامي إذا لم يجد بوجهه رادع عملي على الارض.








