الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانبيان اللجنة العربية الاسلامية للدفاع عن سكّان أشرف

بيان اللجنة العربية الاسلامية للدفاع عن سكّان أشرف

هجوم وحشي بالصواريخ علي مخيم ليبرتي
مسئولية الهجوم تقع علي عاتق الحكومة العراقية والنظام الايراني
تعرض مخيم ليبرتي في العراق لهجوم وحشي بالصواريخ مساء أمس أسفر عن استشهاد ثلاثة من سكان أشرف أعضاء منظمة مجاهدي خلق وعن جرح عشرات منهم. ويعد الهجوم الرابع من هذا النوع خلال العام الحالي على مخيم ليبرتي.

وجاء هذا الهجوم بعد أقل من اربعة أشهر من مجزرة الاول من ايلول على مخيم أشرف، حيث استشهد خلالها 52 من السكان واختطف سبعة منهم. ولم تسلم السلطات العراقية حتى الآن جثامين ضحايا تلك المجزرة إلى السكان ليواروا الثرى.  
ولاحاجة إلى الذكر بأن سكان أشرف ومن ثم ليبرتي جميعهم لاجئون سياسيون ومحميون تحت معاهدة جنيف الرابعة، وبذلك ترتقي الهجمات عليهم إلى جرائم ضد الانسانية وجرائم ضد المجمتع الدولي.
وهذا ما صرحت به المحكمة الوطنية الاسبانية التي تنظر في الجرا‌ئم التي ارتكبت ضد المدنيين العزّل سكان أشرف منذ عام 2009، عندما سلّمت القوات الامريكية أمن مخيم أشرف إلي الحكومة العراقية.
و قد بدأت هذه المحكمة قبل أسابيع تحقيقاتها بشأن فالح الفياض المستشار الامني لنوري المالكي بصفته المسؤول الاول عن المجازر والجرائم التي ارتكبت بحق الاشرفيين بعد تسلمه منصبي المستشار الامني ورئيس لجنة إغلاق أشرف معاً. ولاشك أن فالح الفياض، كما أكدت المحكمة، يعمل « حسب أوامر رئيس الوزراء الذي هو القائد العام للقوات المسلحة العراقية.»
إن اللجنة العربية الاسلامية للدفاع عن سكّان أشرف اذ تدين هذه الهجوم البشع الوحشي علي الابرياء العزل، تعلن أن المسرحية المفبركة لاتنطلي على أي طرف جاد ليعلن شخص باسم واثق البطاط بأنه هو المسؤول عن هذا الهجوم وأنه قائد مجموعة من المليشيات. ولاشك أن شخصا كهذا يعمل تماماً تحت إمرة نظام ولاية الفقيه وقوات القدس التابعة له وبتنسيق مع وتأييد من حكومة نوري المالكي. فالمسؤولية لهذا الهجوم تتحملها في البداية الحكومة العراقية في البداية ونظام الملالي ثانية.
ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية يوم أمس أن جثة واحد من الرهائن السبعة الذين اختطفتهم القوات المهاجمة العراقية على أشرف يوم الاول من ايلول موجودة في العراق. وهذا يعني أن النظام الايراني يعلن بأن العراق هو الذي قام باختطاف الرهائن بتواطؤ مع نظام الملالي. كما أن هذا الخبريشير إلى أن الضحية تعرض لتعذيب همجي ولفظ أنفاسه الاخيرة تحت التعذيب. والسوآل الذي يبقى مصير النساء الستة الرهائن. وهل الحكومة العراقية والادارة الامريكية لاتزالان تصرّان على أن الرهائن ليسوا في العراق؟!
ما يبقى أمامنا هو اولاً موقف الادارة الامريكية والامم المتحدة حيال هذه الجرائم.حيث أصبح من الواضح أن نوري المالكي بعد ما عاد من طهران بدأ بتنفيذ ما وعد به لنظام ولاية الفقيه من إشهار قمعه ضد المعارضين السنة وارتكاب المجازر ضد المعارضة الايرانية. ونظراً لأن الولايات المتحدة الامريكية والامم كانتا مسؤولتان منذ البداية لحماية سكان أشرف ونظرا لأنهما تعهدتا عدة مرات لأمنهم وسلامتهم فتقع المسؤولية لهذه الجرائم على عاتقمها. ولايكفي مجرد إدانات لفظية.
ثانيا نظرا لأن مجاهدي خلق في العراق يعتبرون ضيوف العراق وضيوف العرب فهل ينبغي هذا التصرف والقتل والمجزرة بحق الضيوف؟ ألاينبغي للعرب والمسلمين أن يرفعوا صوتهم لادانة مثل الجرائم الكبرى؟
إن اللجنة العربية الاسلامية للدفاع عن سكّان أشرف تأمل من الاخوان العرب والمسلين أن يخرجوا من صمتهم حيال هذه المجازرو أن يجاهروا بالدفاع عن من ظلم.
كما تهيب اللجنة بالادارة الامريكية والامم المتحدة بالقيام بواجبهما بتوفير الحد الادنى من أمن وسلامة سكان مخيم ليبرتي.
سيد أحمد غزالي
رئيس الوزراء الجزائري الأسبق
رئيس اللجنة العربية الاسلامية للدفاع عن سكان أشرف
27 ديسمبر 2013