الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

شروط الولاية الثالثة للمالکي

دنيا الوطن – نجاح الزهراوي: المشهد السياسي العراقي لايزال يحفل بالکثير من الاختلاف و التضارب و التناقض بشأن إعادة ترشيح نوري المالکي لولاية ثالثة رغم أن الرأي السائد و الارجح هو أن هناك إجماع على رفض ترشيحه لولاية ثالثة، على الرغم من أن دول المنطقة عموما و العربية منها خصوصا، لاتحبذ أيضا أن ترى نوري المالکي في منصب رئاسة الوزراء لدورة ثالثة.

رفض إعادة ترشيح المالکي لولاية ثالثة ليس مجرد رأي او موقف ينطلق من إعتبارات حزبية او فئوية او طائفية ضيقة، وانما من واقع الفشل الذريع الذي مني به المالکي على مختلف الاصعدة و التدهور المريع الحاصل في مختلف الاوضاع، خصوصا في الجانب الامني الذي يشهد تراجعا کبيرا حيث تقوم ماکنة العنف و الارهاب بحصد عشرات الارواح کل أسبوع في الوقت الذي احتل فيه العراق المرتبة الرابعة في قائمة الدول غير الامنة، مع ملاحظة أن التسول قد صار خلال الولاية الثانية للمالکي بمثابة ظاهرة ملفتة للنظر في الوقت الذي نجد فيه العراق بلدا نفطيا و يمتلك الکثير من الموارد.
التقارير التي حصلت عليها اوساط المعارضة الايرانية أشارت أيضا البعض منها الى الزيارة الاخيرة للمالکي لطهران و المفاوضات التي أجراها هناك من أجل الحصول على دعمهم لولاية ثالثة، وعلى الرغم من أن العديد من التحليلات و التوقعات و الرؤى السياسية قد أکدت على أن طهران سوف تشترط عليه في حالة قبولها بإعادة ترشيحه شروطا أکبر و أکثر من تلك التي إشترطتها خلال ولايته الثانية، لکن الذي جاء في هذه التقارير قد فاق التوقعات و أثبت بأن المالکي قد قام بإرتهان العراق و سيادته في سبيل بقائه في منصبه.
من ضمن الشروط التي إشترطتها طهران على المالکي بحسب تلك التقارير:
1- الأخذ بنظر الاعتبار جميع آراء ومصالح النظام الايراني في الكابينة القادمة وتغليب القوى والعناصر الموالية للنظام الايراني في الكابينة.
2- عدم مشاركة العراق في أي ائتلاف ضد بشار الأسد أو أي ائتلاف لدعم المعارضة السورية وعدم مواكبة مواقف العربية السعودية أو قطر في قضايا المنطقة.
3- حرية عمل كاملة للنظام الايراني لارسال السلاح والمقاتلين الى سوريا وعدم عرقلة الحركة من قبل العراق ودعم نظام الأسد من قبل الحكومة العراقية وتدمير مراكز الجيش السوري الحر في المناطق القريبة من الحدود العراقية.
4- حرية عمل كاملة لقوة القدس الارهابية في الأراضي العراقية بما فيها حرية كاملة في التنقل ونقل الأسلحة والمقاتلين.
5- اعطاء أولوية لقوات الحرس في المشاريع الاقتصادية الرئيسية في العراق.
6- استمرار وتوسيع تقديم التسهيلات والامكانات للنظام الايراني بهدف تخطي العقوبات الدولية خاصة العقوبات النفطية والمصرفية واستيراد المواد المهمة.
أما فيما يتعلق بأعضاء منظمة مجاهدي خلق المتواجدين في العراق في مخيم ليبرتي، فقد إشترطت طهران الشروط التالية:
1ـ حرية عمل کاملة لمخابرات النظام الايراني و قوة القدس في العراق لنشاطات مخابراتية و الرصد و التجسس ضد سکان ليبرتي.
2ـ تقديم تقارير مستمرة و منظمة عن الوضع في ليبرتي من قبل أفراد الاستخبارات و لجنة أشرف في رئاسة الوزراء العراقية الى السفارة الايرانية في بغداد.
3ـ الضغط على السفارة الامريکية و الدول الاوربية من قبل العراق لطرد مجاهدي خلق.
4ـ تشکيل لجنة مشترکة للأمن الوطني من قبل النظام الايراني و الحکومة العراقية مکونة من وزارتي الخارجية للبلدين و سفارتي البلدين و الاجهزة الامنية لهما للإسراع بطرد مجاهدي خلق.
ومن الواضح أن هذه الشروط الاخيرة تفتح الابواب بقوة من أجل فتح أيادي طهران في العراق و بصورة اوسع بکثير من السابق مما سيرسخ النفوذ الايراني هناك بقوة و يجعل من جذوره اوسع و أعمق بکثير من السابق، ولذلك فإن من مصلحة الشعب العراقي و في صالح أمنه و استقراره و مستقبل أجياله بالدرجة الاولى و في صالح السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم بالدرجة الثانية أن لايسمح بولاية ثالثة للمالکي