السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمممارسات حكومة المالكي في اربعينية سيد الشهداء

ممارسات حكومة المالكي في اربعينية سيد الشهداء

اصدرت الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية بيانها المرقم 243 حول ممارسات حكومة المالكي في اربعينية سيد الشهداء (ع) بعنوان ” كان ولا يزال الحسين نبراساً لأسمى معاني الكرامة الانسانية والمواكب الحسينية مدرسة مضيئة تمنح الثوار الروح والقوة والإيثار وتعطي دروسها للثوار والمصلحين وتنير للأجيال طريقهم من أجل العدل والبناء ولذلك، يريد المالكي وزنادقة حزب الدعوة وإئتلاف دولة اللا قانون  ان يخمد نورها باستئصال جذوة معانيها الإنسانية


وجاء في البيان …. إن  مواكب عزاء الحسين لم تكن حصراً ولا حكراً مذهبياً خاصاً بشيعة العراق بل إقبالاً وطنياً من قبل كافة مكونات الشعب العراقي ومشاركة أهل السنة المحمدية واضح للعيان كما أعتادوا أباً عن جد أن يشاركوا بإحياء مراسيم العزاء خلال شهر محرم وإقامة مواكب الخدمة لإستقبال الزائرين المتوجهين صوب كربلاء المقدسة، إذ يقومون بتقديم جميع الخدمات التي تخص تقديم الغذاء والماء والأدوية وتوفير سبل الراحة ومشاركة إخوتهم ابناء الشيعة في نشاطات إحياء مراسم عاشوراء والأربعينية بروح إيمانية لا توصف أحزانهم ومواساتهم، فضلا عن المشاركة في مواكب العزاء وزيارة وتفقد المواكب المنتشرة بعموم المحافظات وتقديم الدعم لها من خلال إقامة السرادق ومواكب خدمة الزائرين، ولهذه المشاركات الإيمانية أرساء حقيقي لدعائم الأخوة واللحمة الحقيقية بين أبناء الوطن الواحد بكل طوائفه، حيث أن الجميع يسيرون على نهج آل بيت النبي الأكرم. لأنهم تعلموا من الحسين دروس التضحية والفداء وعظم الأخوة وذودهم من أجل مبدأه الإصلاحي، وأن نكون قلباً ويداً وروحاً واحدة حيث ذكراه العطرة ونهجه الحنيف الذي يذيب كل الحواجز ونحن مستمرين كما كنا يداً واحدة على مر الزمن فنحن سوية نحزن ونفرح لفرح آل البيت  .

وعلى كافة مكونات شعبنا أن تحذو حذو الحسين العظيم، القدوة الذي ضحّى بنفسه في أرض العراق، لتندفع طلائعنا بكل جرأة وشجاعة وإقدام وعلو الروح والهمّة والشهامة أمام قوى الظلم والفساد المالكي وحزب الدعوة تمسكاً بعظمة تضحيات الحسين. إتجاه هذه الأوضاع المنكرة التي لم يكن أمام شيعته ومحبية من أبناء الأئمة العظام الشافعي وأبي حنيفة النعمان وأحمد بن حنبل والإمام مالك، إلا أن يثوروا ويضحوا بكل ما يملكون سعياً لإنقاذ العراق وإعادة كرامته وإصالته، ويعيدوا للعراق وللإسلام صفائه ونقاوته، بعد أن يعصف بعروش الإستبداد المالكية من الآن، وتهدم صروح الظلم والظالمين، لتقود الناس الى ميادين الحق والعدل، وتنفض عنهم غبار الذل والعبودية، وشق طريق الخلد والكرامة بالتضحيات الجسيمة التي يقوى على أدائها شعبنا باذن الله، حاملين أهوال وماسي أفجع الكوارث التي تدمى لها القلوب، ويقف الفكر أمامها حائراً.

سيقف الله سبحانه وتعالى مع شعبنا لدحر المالكي وحزب الدعوة ويمحو الطغمة الحاكمة المنحرفة التي قتلت الاآلاف من أتباع الحسين بإسم الحسين زوراً وبهتاناً وجعلت العراق ينحدر الى الهاوية بأخطار الجريمة والفساد والجهل والتخلف والذلة والعبودية بإسم الحسين وهو بريء مما يصنعون، وزرع الخوف والفزع في نفوس أبناء الوطن وغرس روح التردد والإنهزامية الذي أشاعته الحكومة الفاسدة المستبدة بإستعبادها للشعب ودفعتهم بالإكراه الى الخنوع والإستسلام للقبول بسياساتها المرتبطة بملالي الجريمة والفساد في طهران.  

سيقف الله بإذنه تعالى مع الشعب لدحر المالكي وحزب الدعوة وستبتلعهم مزابل التاريخ آجلاً أم عاجلاً وسيلاحقهم الخزي والعار واللعنات الى يوم الدين مع أسلافهم من أمثال يزيد بن معاوية وعبيد الله بن زياد وشمر بن ذي جوشن قتلة أهل بيت الرسول محمد  ، لتبقى إشراقة ثورتك أيها الحسين الخالد مضيئة وشعلتها مستديمة على صفحات الكون كله والى من يرث الله الأرض ومن عليها والعاقبة للمتقين.