الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

ثمرة صمود 108 يوما

وكالة سولاپرس – حسيب الصالحي : إستدعاء فالح فياض مستشار الامن الوطني لرئيس الوزراء نوري المالکي من قبل محکمة اسبانية للتحقيق معه حول الجرائم التي إرتکبها بحق سکان أشرف خلال مجزرتي 8نيسان أبريل2011، و 1أيلول سبتمبر 2013، يمثل أکثر من إنتصار سياسي باهر للمضربين عن الطعام في ليبرتي و العالم طوال 108 يوما،

إذ أن صمودهم و کفاحهم الشجاع قد تکلل أخيرا بنصر مؤزر يثبت عدالة قضيتهم و حقانية موقفهم. فالح فياض، هذا المسؤول العراقي الذي لعب دورا مشبوها من خلال ممارساته القمعية ضد سکان أشرف حيث کان رئيسا للجنة أشرف التي قامت بالتهيأة و التمهيد لکل الجرائم و الانتهاکات التي حدثت و تحدث لحد الان بحق السکان، وطوال الاعوام الماضية کان هذا المسؤول يفتخر و يتبجح بسوء أعماله ضد هؤلاء المعارضين و کأنها بطولات في ساحات الوغى، لکنه و خلال الهجوم الاخير على معسکر أشرف في الاول من أيلول/سبتمبر، فقد تمادى هذا الرجل أکثر من اللازم و تجاوز کل الحدود عندما إستخف بکل القوانين و القيم و المعايير المتعامل بها وزعم بأن حکومته لم ترتکب ذلك الهجوم بل وحتى انه و من خلال لجنتهم الکارتونية المثيرة للسخرية قد جعل اللوم کله على السکان المعتدى عليهم اساسا! الاضراب المفتوح الذي نجح في عکس الصورة الحقيقية لما جرى في أشرف في الاول من أيلول/سبتمبر، وتمکن من إستقطاب دعم و اسناد و تعاطف إقليمي و دولي مع المطالب التي ينادون بها، الى الحد الذي زادت فيه عدد الندائات و المطالب و الاستغاثات المختلفة الصادرة عن مختلف البرلمانات و الاوساط و الهيئات و الشخصيات المختلفة التي حثت الحکومة العراقية على الاستجابة لمطالب المضربين و الافراج عن الرهائن السبعة، بذلت حکومة المالکي و شخص فالح فياض بإعتباره رأس الحربة في مواجهة السکان و قمعهم من أجل التغطية عليه عبر إقامة مهرجانات مثيرة للشفقة و السخرية معا في بغداد من أجل النيل من معنوياتهم العالية و إحباط هممهم، لکنهم ليس لم يتأثروا بذلك وانما بلغ بهم الحماس و الاندفاع و التضحية و الايثار الى الحد الذي رفضوا حتى الاستجابة للندائات العديدة التي وجهتها لهم السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من أجل إنهاء إضرابهم و إستمروا في موقفهم ليصبحوا مبعثا للفخر و الاعجاب من جانب مختلف الاوساط الاقليمية و الدولية، وانه لمن دواعي الفخر و العزة أن يختتم هذا الاضراب البطولي الفريد من نوعه بإصدار ذلك القرار الهام الذي يعتبر بحق ثمرة صمود 108 يوما من الکفاح من أجل الحقيقة وان القضية لن تقف هنا وانما ستبدأ من هنا نحو مرحلة جديدة بإتجاه النصر النهائي الاکبر.