الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

فالح فياض مطلوبا للعدالة

وكالة سولاپرس –  الفتلاوي علي ساجت الفتلاوي……… من لايعرف فالح فياض، مستشار الامن الوطني لرئيس الوزراء العراقي، و بطل الصولات و الجولات و التصريحات النارية ضد سکان أشرف و ليبرتي، هذا الرجل الذي کان دائما يرفع عقيرته بالويل و الثبور من هؤلاء الاناس العزل المحصورين بين الاسلاك الشائکة و لايملکون من الدنيا شيئا سوى أفکارهم و مبادئم التي يحملونها و يعتزون بها،

هذا الرجل الذي کان يقوم بتوزيع التهم على هؤلاء المعارضين لنظام بلدهم المستبد، أصدرت المحکمة المرکزية الاسبانية رقم 4 قرارا قالت فيه ان فالح فياض مطلوب للتحقيق لديها بتهمة إرتکاب جرائم بحق سکان أشرف. هذا القرار الهام الذي يعتبر إنتصارا قضائيا و سياسيا مبينا آخرا للمقاومة الايرانية في صراعها المرير ضد حکومة نوري المالکي المدعومة من جانب النظام الايراني بقوة کما يمکن أيضا إعتباره بمثابة رسالة ذات مضمون خاص جدا للنظام الايراني نفسه، خصوصا وانه يأتي في وقت حساس جدا حيث يشهد فيه العالم جولة حامية الوطيس من المواجهة بين حکومة نوري المالکي و المعارضين الايرانيين الذين واجهوا أعنف هجوم عسکري عراقي ضدهم أردى ب52 منهم و تم إختطاف سبعة آخرين من بينهم، وفي الوقت الذي تزعم فيه حکومة المالکي و على لسان فالح فياض نفسه بأن لاعلاقة للحکومة بالهجوم وان الرهائن السبعة لايوجدون بقبضتها، فإن هذا القرار الاسباني الذي يستند في إصداره على مقررات معاهدة جنيف الرابعة لمحاکم العدالة التابعة للدول، يأتي ليؤکد بأنه لم يعد بوسع المجتمع الدولي أن يقف مکتوف الايدي أمام جريمة مستمرة في وضح النهار. حکومة المالکي التي تمادت کثيرا في إرتکاب هجمات لها على معسکري أشرف و ليبرتي للمعارضين الايرانيين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق عندما وضعت نفسها في خدمة النظام الايراني و جعلت من نفسها معبرا و آلة لتنفيذ مختلف المخططات الشيطانية الشريرة بحق هؤلاء المعارضين، تصورت في غفلة و جهالة منها بأن يد القانون الدولي لن يطالها عندما تقوم بتنفيذ الجرائم بحق هؤلاء السکان بطريقة(يقتل القتيل و يمشي في جنازته)، ذلك أن صبر العالم قد نفذ مع هذه الحکومة و إنجرافها الاستثنائي خلف الاهواء و النزوات الشريرة للنظام الايراني و إستمرارها في إرتکاب الجرائم و المجازر البشعة بحق أناس محميين بموجب القانون الدولي، وان شخصا مثل فالح فياض کان يعتقد بأن منصبه کفيل بحمايته من کل التبعات و المسؤوليات المترتبة على إقترافه للجرائم و لذلك إستمر في إرتکابه للجرائم و ظن بأن الذاکرة الانسانية معطوبة و لاتحفظ الاوليات و التفاصيل المختلفة لما يرتکبه بحق سکان أشرف و ليبرتي، حتى جاء قرار هذه المحکمة ليعطي درسا لکل من تسول له نفسه أن يمارس هکذا جرائم يندى لها الجبين الانساني.