الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

انه يلتزم بمخططاته فقط

دنيا الوطن – نجاح الزهراوي: دعوة کاترين آشتون مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوربي للإلتزام بالاتفاق الخاص بشأن ملفها النووي الذي أبرم مؤخرا في جنيف، تأتي في وقت تصدر فيه تصريحات متناقضة و متضاربة من داخل النظام الايراني بشأن الاتفاق بحيث يمکن الاستشفاف بأن هناك إتجاه عام في طهران يسير بخلاف البنود الاساسية في إتفاق جنيف و يطرح رؤى و تفسيرات مغايرة لتلك البنود.

صراع الاجنحة داخل النظام و الذي تطور و تفاقم على أثر إزدياد حدة مشاکل و أزمات النظام حتى وصلت العديد منها الى طريق مسدود، أجبر النظام إجبارا على التوجه لجنيف صاغرا لکي يوقع إتفاقية جنيف الخاصة بملفه النووي رغم انفه، ذلك أن هذا النظام و بفعل التأثير الکبير للعقوبات الدولية من جانب و المعارضة الواسعة للشعب الايراني لسياساته اللاوطنية کما قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، لم يجد أمامه من طريق او خيار سوى القبول بالاتفاق، لکن الذي حدث أن المفاوض الدولي لم يدرك حقيقة و واقع الاوضاع الخاصة المرتبطة بالنظام الايراني ولذلك فقد تصرف بصورة غير دقيقة ومنح مجددا إمتيازات للنظام کان يحلم بها.
لقد کان بإمکان مجموعة خمسة زائد واحد أن تحسم موضوع الملف النووي للنظام في جنيف و تسدل عليه الستارة لو انها تصرفت بحزم و عزم وکما قالت السيدة رجوي لو وضعت القوى العظمى جانبا” الاعتبارات الاقتصادية والسياسية لكان بامكانهم تفكيك برنامج النظام لصنع القنبلة النووية بالكامل في المفاوضات الحالية.”، لکن هذه المجموعة أوقعت نفسها في خطأ کبير يمکن تشبيهه بالفخ عندما عادت لربط حسم الملف النووي بالعامل الزمني الذي کان يحلم به النظام الايراني لکونه يمتلك خبرة فائقة بهذا الخصوص و يعرف کيف يقوم بإستغلال هذا العالم الى أبعد حد ممکن و يعود الى سابق عهده.
إعلان النظام لرفضه إغلاق مفاعل آراك للماء الثقيل و کذلك على إستمراره في سياسة تطوير و توسيع أبحاثه النووية، مع انه قد يکون وقع هذا الکلام ثقيل جدا على المجتمع الدولي، لکنه في واقع الامر لايمثل شيئا الى جانب حقيقة الذي يخطط له و يفعله في الخفاء، حيث أن هذا النظام قد عود العالم دائما أن الذي يظهره هو غير الذي يخفيه تماما وان بينهما بون و مسافة شاسعة، وهنا نذکر”ان نفعت الذکرى”، کيف أن المجتمع الدولي عندما کان منهمکا بإعادة تأهيل هذا النظام و إحتوائه و التودد إليه بمختلف الطرق بادرت المقاومة الايرانية الى الکشف عن مواقع سرية للنظام ينفذ فيها مشروعه النووي بعيدا عن أنظار المجتمع الدولي، ولولا عدة مبادرات من هذا النوع من جانب المقاومة الايرانية لکان العالم قد کان اليوم أمام القنبلة النووية للنظام کأمر واقع لکن هذه المقاومة کان لها الفضل لحد هذا اليوم في قطع الطريق على هذا النظام و عدم السماح له بتنفيذ مآربه واليوم فإن المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الکاملة کي يکمل المشوار الذي بدأته المقاومة الايرانية و يمارس المزيد من الحزم و القوة ضد هذا النظام و يعمل کل الذي بوسعه للحيلولة دون إمتلاکه للقنبلة النووية التي ستهدد السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.