الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

العصا الإيرانية والجزر الخليجي

Imageعادل عبدالله المطيري
منذ بداية الازمة النووية الايرانية مع المجتمع الدولي ممثلا بوكالة الطاقة ومجلس الامن وبعض القوى الدولية مثل الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة. دأبت ايران بالرد عليها بتهديد دول مجلس التعاون العربية بطريقة مباشرة وغير مباشرة واخر التهديدات تصريح الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد, الذي اعلن فيه رغبة بلاده الجادة "بملء الفراغ الامني في حالة انسحاب القوات الاميركية من الاراضي العراقية" والتصعيد غير المبرر والمتمثل بمقالة علي رازمجو وهو قائد بحري للحرس الثوري لوكالة انباء فارس منذ ايام "بالقوة التي حصل عليها الحرس الان فانه اذا اراد الاعداء ان. 
 

يبدأوا مواجهة عسكرية فسيصير الخليج جحيما لهم. وكلنا نتذكر الافتتاحية التي كتبها حسين شريتمداري, مستشار الزعيم الروحي الايراني علي خامنئي ورئيس تحرير صحيفة كايهان, والذي اكد فيها ان البحرين واحدة من المناطق التابعة لايران وكتب ايضا قائلا في وقتنا الراهن, واستنادا الى الوثائق التي تثبت السيادة الكاملة التي لا لبس فيها لايران على الجزر الثلاث (طنب الكبرى والصغرى وابو موسى), ولا ننسى وصفه دول الخليج العربية بانها انظمة غير شرعية وصنيعة الامبريالية ولا يمكن ان ننسى التحذير الذي اطلقه علي شمخاني كبير المستشارين العسكريين لدى مرشد الثورة الاسلامية ووزير الدفاع السابق حيث هدد بالحرب الشاملة لدول المنطقة في حال شنت الولايات المتحدة اي هجوم على المنشات النوية الايرانية. كل تلك التهديدات والتحذيرات واحيانا المساس الايراني بسيادة وامن الدول الخليجية العربية والتدخل بشؤونها لا يمكن السكوت عنها ويجب الاسراع بالتفكير باجراءات امنية خليجية موحدة جادة,ووضع خطة دفاعية مشتركة للتصدي للطموح الايراني بالمنطقة من اجل ايجاد حد ادنى من توازن القوى بين جناحى الخليج العربي وابراز تلك الجهود عن طريق عمل مناورات خليجية كبرى لا تشارك بها الا دول مجلس التعاون, فليس من الحكمة السكوت على السلوك الايراني المنحرف ومحاولة تبرير تلك التصريحات بالسقطات غير المقصودة او الموجهة للولايات المتحدة وهي للاستهلاك السياسي وفي سياق الحرب الكلامية بين ايران واميركا .فتلك التهديدات تصدر من المقربين من المرشد الاعلى ومستشارين بل ومنه احيانا وكذلك من رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية. والعصا الايرانية والتي تلوح بها علينا باستمرار يجب ان تقابلها كل العصي الخليجية , وليس الجزء الخليجي الذي يتمثل بالردود الديبلوماسية واستقبال المسؤولين الايرانيين ولن يكون حتما باقامة منطقة تجارة حرة مع ايران ودول مجلس التعاون كما اعلن مؤخرا بل بتعقيد اجراءات التجارة معها لكي لا تعود الى التصريحات السيئة بحقنا كخليجيين.