الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيم107 أيام على نداء الحرية

107 أيام على نداء الحرية

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: مع إصرار حکومة نوري المالکي على رفض تحمل مسؤوليتها في الهجوم الدموي الذي وقع على أشرف في 1/9/2013، و تماديها في نفي أية مشارکة لها بالهجوم و نفي خطفها للرهائن السبعة من سکان أشرف، يستمر المئات من سکان مخيم ليبرتي و أقاربهم و أقارب المقتولين ال52، في إضرابهم الکبير عن الطعام و ثباتهم على موقفهم المطالب بالافراج عن الرهائن السبعة و توفير الامن لمخيم ليبرتي وهم يدخلون اليوم السابع بعد المئة من إضرابهم المفتوح.

هذا الاصرار الملفت للنظر الذي تتمسك به حکومة المالکي و لاتتراجع عنه على الرغم من المطالب والاستغاثات و الندائات الدولية و الاقليمية المختلفة، يبدو کصوت نشاز لايرغب بالانصات إليه المجتمع الدولي لکونه لايستند على أي مسوغات و مستسمکات قانونية موجبة، وان البيان الذي أصدره الفريق الاخير المحايد للأمم المتحدة و الذي أکد فيه على مشارکة الحکومة العراقية في الهجوم على معسکر أشرف في الاول من أيول/سبتمبر 2013، طالب أيضا حکومة المالکي بالافراج عن الرهائن السبعة المحتجزين لديها، کما أن إتساع دائرة المتعاطفين و المساندين و المؤيدين للمضربين من سکان ليبرتي يدل على أن العالم يصدق و يأخذ بما قد صدر عن المقاومة الايرانية بشأن ماجرى في الاول من أيلول/سبتمبر الماضي و يرفض الالتفات الى ما صدر عن حکومة المالکي بهذا الصدد.
هجوم الاول من أيلول/سبتمبر الماضي، والذي تشير معظم الادلة و القرائن الى تورط الحکومة العراقية بها، إصطدم منذ البداية بإدانة و شجب دوليين واسعين لها، ولأن النظام الايراني و حکومة نوري المالکي المتحالفة معه دأبتا دوما على عودة الامور الى أوضاعها السابقة ومن ثم يبادرون بهجوم جديد ضد المعارضين الايرانيين في معسکري أشرف و ليبرتي، فإن سکان ليبرتي وکي يقطعون هذا الطريق على النظام الايراني و حکومة المالکي و يبقون القضية حارة و على حيويتها ولايسمحوا لأعدائهم تحين الفرص و الاصطياد في المياه العکرة فقد بادروا الى إعلان إضراب مفتوح لهم عن الطعام مستمر منذ 107 يوما وهم يطالبون بالافراج عن الرهائن السبعة و توفير الامن لمخيم ليبرتي.
هذا الاضراب الذي يلاحق حکومة نوري المالکي في زيارات مسؤوليها الى خارج العراق کما جرى مع نوري المالکي نفسه في واشنطن و مع مسؤولين اخرين في بروکسل و غيرها، ليس فقط فوت الفرصة على المتربصين شرا بسکان ليبرتي وانما جعل موقفهم أکثر إحراجا من أي وقت آخر، وان مرور 107 أيام على هذا الاضراب الذي يمکن إعتباره ندائا للحرية لأنه يهدف للإفراج عن الرهائن المختطفين السبعة، يعطي أکثر من درس و عبرة لمن يعنيه الامر بأن المواجهة مستمرة حتى حسمه لصالح الحرية و الانسانية.