الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

هجمة عشاق الحرية

وكالة سولا پرس – حسيب الصالحي:  من الواضح أن النظام الايراني و تابعهم نوري المالکي، يشعرون بضيق و غضب و سخط وهم يشهدون إلتفاف العالم حول المضربين عن الطعام و إزدياد حجم الدعم و التإييد لهم على مختلف الاصعدة، وهو أکبر دليل على حقانية موقفهم و مصداقية کل مانادوا او ينادون به. خلال الايام المنصرمة، شهدنا ثلاثة أمور بارزة بهذا الصدد، الاول کان ذلك البيان الصحفي الذي أصدره 3470 محاميا و حقوقيا عربيا والذي أعلنوا فيه عن التضامن مع مطالب المضربين عن الطعام في ليبرتي و 8 مدن أخرى حول العالم ولاسيما الخاص منه بالافراج الفوري عن الرهائن المحتجزين السبعة لدى قوات مکتب رئاسة الوزراء،

أما الثاني فقد کان بيان صدر من قبل مقرري الامم المتحدة حملوا فيه الحکومة العراقية مسؤولية إختطاف سبعة من سکان مخيم أشرف و طالبهم بالافراج عنهم. أما الثالث فقد کان ماقد قام به مرکز الجديد للدراسات و حقوق الانسان الى جمع تواقيع 250000، من الشخصيات و مختلف الشرائح من 18 دولة عربية تضامنا مع المضربين عن الطعام في مخيم ليبرتي و 8 دول أخرى في العالم وطالبوا بالإفراج عن الرهائن السبعة وتوفير الأمن لسكان مخيم ليبرتي. هذه الامور الثلاثة لهما أهميتها و تأثيرها الهام، ذلك أن مبادرة 3470 محاميا و حقوقيا عربيا بإصدار بيانا يدعم مطالب مضربي ليبرتي و کذلك توقيع 250000 من الشخصيات و مختلف الشرائح من 18 دولة عربية بنفس الاتجاه، يثبت أن شعوب و دول المنطقة باتت تهب لنصرة صوت الحق الصادر من ليبرتي ولم تعد تکترث بأکاذيب و أراجيف النظام الهزيلة بالابتعاد عن هؤلاء الاحرار من عشاق الحرية، وتؤسس لفترة نشهد فيها تلاحم العلاقة النضالية بين المقاومة الايرانية و الشعب الايراني من جهة و بين الاحزاب و المنظمات السياسية و الشعبية و شعوب بلدان المنطقة من جهة أخرى، وهو سيخدم ومن دون أدنى شك أمن و استقرار و سلام المنطقة ولاسيما عندما يتم الحذر من النظام الايراني و عدم السماح له بالمزيد من الاندساس و إستغلال الظروف لکي يمرر مخططاته المشبوهة. البيان الذي صدر من مقرري الامم المتحدة والذي أثبت حقانية موقف مضربي ليبرتي و أکد من جديد أن حکومة المالکي تقوم بإحتجاز الرهائن السبعة المختطفين من سکان أشرف، ولأن منظمة الامم المتحدة هي أرفع منظمة دولية في العالم وان المقررين ينتمون إليها، فإن ذلك يعني تمتع مطالب المضربين عن الطعام بأرضية قانونية قوية و راسخة، وان کل هذا يدل على عشاق الحرية في ليبرتي و عبر طرقهم و اساليبهم المشروعة في النضال الانساني قد صاروا يشنون مايمکن تشبيهه بهجمة حقانية ضد معاقل الظلم و الظلام وان النصر دائما حليف عشاق الحرية و الحق. –