الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيقابلت ” دسمان نيوز ” مجموعة من الفنانين المضربين عن الطعام ...

قابلت ” دسمان نيوز ” مجموعة من الفنانين المضربين عن الطعام في سجن ليبرتي ( حوار خاص )

الأربعاء, 11 ديسمبر, 2013 5:55 م دسمان ‫-‬ المُحرر جريدة دسمان الإلكترونية | لقاءات وحوارات Tagged
دسمان نيوز – ( حوار خاص ) حاور مراسلنا في العراق السيد محمد اسكندري مجموعه من الفنانين المضربين عن الطعام بيومهم الـ 102 وذلك احتجاجا علي المجازر التي تقوم بها القوات العراقية اتجاه سكان مخيم اشرف في ليبرتي وخطف النساء والرجال والحديث عن القمع في ايران ومن ثم الاوامر الايرانيه للنظام العراقي لقمع المجاهدين بأسم الحرية .

ومن هنا في مخيم ليبرتي التقينا بمجموعة فنانيين ولكم الحوار :-
• أرجو أن تقدموا أنفسكم؟
– نحن مجموعة من الفنانين للمقاومة الإيرانية “سعيد” ، “مهرداد” ، “حسين” ، “ نيما” نقيم في سجن ليبرتي ونعمل على فن الموسيقى
• ما هي المجالات التي كنتم تنشطون بها عند تواجدكم في إيران ؟
– بجانب الدرس كنا ننشط في مجال الموسيقى رغم أن نظام الملالي المعادي للفن كان يفرض المضايقات والقمع والرقابة على بلدنا للحيلولة دون إزدهار الكفاءات والقدرات الذاتية للشبان الإيرانيين حيث خيمت أجواء الاحتقان والتهميش إلا أننا حاولنا ممارسة نشاطاتنا الفنية بحجة علاقتنا وألفتنا بالفن والموسيقى
وفي ظل حكم الملالي بيد من حديد كان أمامنا خياران أسهلهما صعب إما استخدام فن الموسيقى في خدمة نظام الملالي وتحت هيمنته إما مواصلته بصورة تحت أرضي وسرية وما لبث أن تعمل على الموسيقى خارج إطار هيمنة ولاية الفقية فيعاقبونك بالسجن والتعذيب.
• لماذا غادرتم إيران منتمين إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية؟
– عندما النظام الإيراني يتورع عن الحد الأدني من حقوق الإنسان محرمّــًا الشعب من أبسط حقوقه وعندما تكون الشوارع الإيرانية تمتلئ بمشاهد الفقر وقمع الشباب وعندما تحظر أجواء الاحتقان والخناق رواية وتعبير عن آلام شعبنا بواسطة الموسيقى فلا نجد سبيلا إلا الاحتذاء بالفنانين الوطنيين كــ ” فيروز“ و ” أم كلثوم “ و ” فيكتور خارا “ و ” السيدة مرضية “ و …. وأن نعتزم على قدم وساق إلى إصداء صوت مصداقية المقاومة وشعبنا المظلوم إلى أرجاء العالم وأن نكون صرخات شعبنا الداعية للحرية في حين نضم أصواتنا إلى صوت “مجاهدي خلق”. وها هو سبب انضمامنا إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بمثابة المعارضة الوحيدة للنظام الإيراني المجرم.
المنظمة التي تهدف إلى حرية الشعب وتحقيق حقوقه فلذلك إننا نفتخر بأن نستخدم فنـنا في إطار طموحات المنظمة ونكون صوت شعبنا الأسير كما فعلناه طيلة السنوات الماضية بإصداء صوت مقاومته الباسلة.
وعلى هذا السياق غنينا ومازلنا نغني عن الفقر والإعدام وعن الثورة والمناهضة وعن الشهداء وأطفال بلامنازل وكذلك نغني تضامنــًا مع الفنانين الوطنيين العرب ليتعالى صوت الربيع العربي وعلى سبيل المثال لا الحصر هيأنا بصورة جماعية أغنية ” الجيش الطارق“  وقدمناها للشعب السوري المناهض الأبي.
• ماهي المشاكل التي واجهتم طيلة السنوات الماضية لممارسة الموسيقى؟
– الجدير بالذكر أننا لم نتخلص في العراق من القمع الممنهج من قبل عوامل نظام الملالي حيث يفرضوا مضايقات عدة على ممارسة الموسيقى. على سبيل المثال حين نقل الآلات الموسيقية من مخيم أشرف إلى ليبرتي تم توقيفها من قبل عملاء النظام الإيراني في الحكومة العراقية مما يذكرنا بمشاهد القمع والأعمال الهمجية بحق الفنانين في حكم نظام الملالي.
وحتى الآن نعاني من مقاطعات مختلفة في سجن ليبرتي منها حظر إدخال الآلات الموسيقية.
• لماذا أضربتم عن الطعام وما هي مطالبكم الرئيسة؟
– عقب الهجوم الوحشي في الـــ 1 من أيلول/ سبتمبر الذي اقترفته القوات المجرمة لحكومة المالكي وبإمر النظام الإيراني على مخيم أشرف مما أدى إلى استشهاد 52 من أصدقائنا وزملائنا واختطاف سبعة آخرين، نحن الفنانين المتواجدين في سجن ليبرتي وبرفقة المئات من المجاهدين بدأنا بالإضراب عن الطعام احتجاجًا على هذه الجريمة ضد البشرية وكذلك تقاعس الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة والتزامهما الصمت وهما الجهتان اللتان كفلتا مكتوبًا بحماية سكان أشرف.
نعم إننا عاقدو العزم أن نكشف عن هذا التقاعس واللامبالاة تجاه الجريمة النكراء مواصلين إضرابنا عن الطعام حتى الإفراج عن الرهائن السبعة مهما كان ثمنه من تضحية أرواحنا.
• ما هي رسالتكم الموجهة للعالم العربي لاسيما الفنانين الوطنيين؟
– نحن بصفة الفنانين المضربين عن الطعام نطالب الضمائر الحية وعلى وجه الخصوص الفنانين الوطنيين العرب الذين تتبلور أصالتهم وعراقتهم في أغانيهم الدافعة للثوار والداعمة للشعوب المضطهدة، بأن يخطوا خطوات عاجلة في دعمنا ويستخدموا لسان الفن والموسيقى الذي يجمعنا بالبعض لإيصال صوتنا إلى شعوبهم وشعوب العالم مساعدة للإفراج عن الرهائن السبعة المجاهدين.
نتمنى أن يأتي يوم نغني فيه معًا نشيد الحرية والسلام وفي ظل عالم خلو من الظلم والقمع والاحتقان.