الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

وماذا عند المالکي غير النفي؟

بحزاني – مثنى الجادرجي: من حق نوري المالکي رئيس الوزراء العراقي أن يواجه کل الادلة و الحقائق الدامغة بشأن تورط حکومته في القيام بالهجوم على معسکر أشرف في الاول من أيلول/سبتمبر الماضي، بالرفض و النفي، خصوصا وان ليس هناك في يديه من وسيلة او طريقة لکي يدحض تلك الادلة و الحقائق الدامغة سوى بالنفي العشوائي و الساذج الذي لايستند على أي شئ سوى منطق العنجهية و التعجرف الفارغين.

وزيرة خارجية الاتحاد الاوربي کاترين اشتون و المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، أکدا في تصريحين منفصلين دور الحکومة العراقية في شن الهجوم على معسکر أشرف و دعيا الى الافراج عن الرهائن السبعة الذين تم إختطافهم على أثر ذلك الهجوم الذي أعترف به أکثر من مسؤول عراقي في البداية، هذين الموقفين اللذين کان لهما تأثير الصدمة على حکومة المالکي الى جانب رد الفعل الدولي بشکل عام، تصورت حکومة المالکي بأن إصرارها على النفي من الممکن أن يساهم في التغطية و التمويه عليهما مع مرور الزمن، لکن خابت ظن هذه الحکومة التي سلمت نفسها لعمائم الشر و الموت و المخططات السوداء في طهران عندما دعت مجموعة من خبراء حقوق الإنسان المستقلين التابعين للأمم المتحدة في 9/12/2013، الحكومة العراقية إلى توضيح مكان وجود سبعة من سكان مخيم أشرف، والافراج عنهم، وهذا الموقف الجديد الذي ينطلق من مسؤولين من أرفع منظمة دولية هي الامم المتحدة، تأکيد واضح على أن القضية ليست بتلك السهولة و البساطة التي تعتقدها و تتصورها حکومة المالکي.
هذا الموقف الجديد الذي سوف يساهم من جديد في إبقاء دائرة الاضواء مسلطة على القضية و تمنح القوة و الرسوخ للجانب القانوني منها، هو موقف سيسبب الکثير من الاحباط و الازعاج للنظام الايراني الذي هو اساسا صاحب مخطط الهجوم و مموله الرئيسي، لأنه يعرف أن البحث و التقصي في هذه القضية سيقود من دون أدنى شك الى طهران، خصوصا وان المقاومة الايرانية کانت قد حذرت في شهر آب/أغسطس الماضي من أوامر خاصة أصدرها مرشد النظام لتنفيذ هجوم خاص ضد سکان معسکر أشرف، وأصدرت بيانا أشارت فيه الى زيارة قاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية الى بغداد في اواخر شهر آب/أغسطس المنصرم و إلتقائه بنوري المالکي بشکل خاص، حيث وقع الهجوم کما نعرف جميعا في الاول من أيلول/سبتمبر الماضي، والذي هلل له النظام في وسائل إعلامه وطبل وزمر لها عندما قام بنقل بيان مثير للسخرية يزعم بأن”أبناء الانتفاضة الشعبانية”قد قاموا بتنفيذ هذا الهجوم للإقتصاص من سکان أشرف، ومن الواضح جدا أن الجهات الامنية و المخابراتية عندما تلجأ لعمليات قذرة و دنيئة فإنها تلجأ الى إلصاقها بجهات وهمية للتمويه على الجهة الاصلية التي قامت بها.
لعبة النفي و الانکار التي تقوم بها حکومة المالکي، لم تعد تفيد بشئ مع تأکيد المجتمع الدولي المستمر على أن حکومة المالکي هي التي قامت بجريمة الهجوم و خطف الرهائن السبعة وان الطريق و السبيل الوحيد الذي يمکن أن يکون مفيدا لحکومة المالکي هو مبادرتها بالافراج الفوري عن الرهائن السبعة و بغير ذلك فإن الاستحقاقات و التبعات ستتکاثر و تزداد عليه!