الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مؤتمر باريس يفضح النظام الايراني

دنيا الوطن – محمد حسين المياحي:  المؤتمر الاخير الذي عقدته المقاومة الايرانية في العاصمة الفرنسية باريس، رکز على محور اساسي وهو ملف حقوق الانسان في ايران و الذي يتعرض لإنتهاکات کبيرة و مستمرة في ظل النظام الحاکم خصوصا وان المؤتمر قد إنعقد عشية اليوم العالمي لحقوق الانسان.

هذا المؤتمر الذي شارکت فيه شخصيات سياسية بارزة من الولايات المتحدة الامريکية و دول الاتحاد الاوربي، رکز أيضا على مواضيع أخرى من بينها مجزرة أشرف و إختطاف الرهائن السبعة و الملف النووي للنظام، يعتبر ذو أهمية إستثنائية خاصة لأنه إنعقد تزامنا مع ثلاثة أمور مهمة هي:
1ـ تعرض معسکر أشرف لهجوم دموي کبير أسفر عن مقتل 52 و إختطاف 7 آخرين في وسط أجواء غامضة حيث نفت حکومة نوري المالکي أية علاقة لها بالهجوم و حادثة الاختطاف.
2ـ إبرام إتفاقية جنيف بين مجموعة خمسة زائد واحد و النظام الايراني، في ظل ظروف و أوضاع أجبرت النظام على التوجه لجنيف و توقيع الاتفاقية رغما عنه، وان الکثير من الاوساط الدولية أعربت عن شکوکها من نوايا النظام و تعتقد بأنه سيلجأ کعادته الى الطرق و الاساليب الملتوية لکي ينکث تعهداته و يلتف على الاتفاقية.
3ـ عودة الاتهامات مجددا للنظام السوري بإستخدام الاسلحة الکيمياوية مع الاخذ بنظر الاعتبار علاقته الوثيقة بالنظام الايراني و إمکانية تورط الاخير بهذه الجريمة لأنه يعتبر حاليا عراب النظام السوري.
النظام الايراني الذي حاول توظيف هذه الاتفاقية لصالحه و تصويرها وکأنها بمثابة نصر سياسي کبير له، يريد من خلال ذلك إمتصاص النقمة الشعبية و الايحاء بأن کل مشاکله و أزماته في طريقها للحل و المعالجة، لکن هذا المؤتمر و على لسان السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، رکز على انه يوجد في الاتفاق نواقص غير مبررة وان النظام إضطر و على مضض و تحت وطأة الضعف و المأزق المحدق به الى التراجع و توقيعه للإتفاق، ولفت المؤتمر الانظار الى ضرورة أن لايکون هناك استنتاج بأن النظام قد تراجع عن القنبلة النووية، بل انه يتحين الفرص لکي يعود الى سابق عهده.
وتطرقت السيدة رجوي الى أكثر من 100 عملية كشف للمقاومة الايرانية والدور المبصر لها في منع وصول النظام الى السلاح النووي وأكدت قائلة ” تهديد السلام والأمن العالميين بسياسة تصنيع القنبلة يشكل جزءا من سلوكيات هذا النظام” وأضافت “ديكتاتورية ولاية الفقيه قد فرضت أساس حكمها على الشعب الايراني بالاعتماد على ركائز القمع والارهاب والتطرف ولهذا السبب اعتماد سياسة حازمة حيال هذا النظام هو أمر ضروري”.
أما فيما يتعلق بملف حقوق الانسان، فقد أشار المؤتمر الى تقرير منظمة العفو الدولية بشأن 600 حالة إعدام طيلة الاشهر الاحدى عشر الماضية حيث تم تنفيذ 400 حالة منها بعد إنتخاب روحاني، کما لفت المؤتمر الانظار ان النظام ومن أجل الاحتفاظ بالسلطة منهمکون يوميا بالقمع المتزايد خاصة الاعدامات و مختلف حالات التمييز بحق أتباع الديانات و القوميات و الطوائف و شتى صنوف التمييز و العنف بحق النساء.
أما بصدد هجوم الاول من أيلول/سبتمبر على معسکر أشرف و إختطاف الرهائن السبعة فقد أکد المؤتمر بأنه يعتبر بمثابة” جريمة ضد الانسانية وأن مجلس الأمن الدولي يتحمل مسؤولية تجاهها. ولكن أمريكا بشكل خاص وبسبب التعهدات المتكررة والخطية تجاه أمن وسلامة سکان أشرف تتحمل المسؤولية الرئيسية.”، ويأتي کل هذا في ظل 100 يوم من إضراب عن الطعام للمئات من سکان ليبرتي و عوائل و أنصار المضربين في 8 دول أخرى، وان هذا المؤتمر قد نجح في دحض کافة مزاعم النظام و کشفه على حقيقته أمام العالم کله.

المادة السابقة
المقالة القادمة