الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتي97 يوما من المواجهة المفتوحة ضد الاستبداد

97 يوما من المواجهة المفتوحة ضد الاستبداد

الصباح الفلسطينية – فاتح عومك المحمدي: المواجهة المفتوحة التي يخوضها أعضاء منظمة مجاهدي خلق ضد النظام الاستبدادي القمعي في إيران و المستمرة منذ أکثر من ثلاثة عقود، مازالت مستمرة و تدخل واحدة من أهم فصولها عبر الاضراب المفتوح عن الطعام الذي أعلنه المئات من سکان ليبرتي و المئات من المتعاطفين معهم في 8 دول من أنحاء العالم، وهم يطالبون بالافراج عن الرهائن المختطفين السبعة و ضمان أمن ليبرتي من خطر الهجمات و المجازر التي أعدها و يعدها النظام الايراني و تنفذها حکومة نوري المالکي.

الفصل الجديد من هذه المواجهة، تکشف للعالم کله الماهية العدوانية الوحشية للنظام الايراني و محاربته المستميتة للمناضلين من أجل الحرية و الديمقراطية حتى في خارج إيران، وان ماإقترفته اليد الآثمة لهذا النظام من جرائم و مجازر بحق سکان أشرف و ليبرتي و التي تجاوزت کل الحدود، تثبت بکل وضوح أن هذا النظام لايتورع عن إرتکاب أفظع الجرائم و أکثرها وحشية فيما لو وجد الفرصة سانحة و لمس صمتا دوليا عن جرائمه، ولذلك فقد بادر المئات من سکان ليبرتي و مناصريهم في 8 من بلدان العالم الى إعلان إضراب مفتوح عن الطعام من أجل لفت أنظار المجتمع الدولي الى جرائم هذا النظام بحقهم و إستمرارها على أمل أن يبادر الى إتخاذ موقف حازم و صارم منه بحيث يردعه عن ذلك.
طوال 97 يوما من هذا الاضراب المفتوح، والذي يهدف الى التعريف بواحدة من أکثر جرائم النظام الايراني وحشية بحق سکان أشرف، يهدف في نفس الوقت کشف واقع و حقيقة و معدن هذا النظام من حيث قمعه للشعب الايراني و إنتهاکه لأبسط مبادئ حقوق الانسان، ولأن هذا الاضراب قد لفت أنظار العالم و کسب دعم و تإييد الکثير من الاوساط السياسية و الاعلامية و الانسانية، فإن النظام الايراني و حکومة المالکي و في محاولة مفضوحة للإلتفاف على هذا النضال الانساني لهؤلاء المعارضين شرعوا في حملة تضليلية غير مسبوقة من أجل طمس معالم جريمتهم النکراء في الاول من أيلول/سبتمبر2013، بل وقد وصلت بهم الحالة في مواجهة العزم و الموقف المبدأي للمضربين، الى نوع من التخبط المثير للسخرية عندما بدأوا يزعمون بأن ماحدث في أشرف انما کان مواجهة بين السکان أنفسهم و أن الرهائن السبعة المختطفين هم أفراد متورطون في حادثة هجوم أشرف!!
مايحاوله و يسعى إليه کل من النظام الايراني و حکومة المالکي، انما هو من أجل القضاء على هؤلاء المعارضين الذين هم في الحقيقة يمثلون بديلا جاهزا للنظام الايراني خصوصا وان هذا النظام يعاني الکثير من المشاکل و الازمات وهو يترنح بفعلها وهو و عبر مخططاته الاجرامية ضدهم يظن أن ضمان مستقبله يکمن في القضاء على هؤلاء المعارضين و المقاومين للإستبداد، لکن، الذي يجب أن يتأکد منه هذا النظام القمعي الدموي انه من المستحيل تماما القضاء على المناضلين من أجل الحرية و کتم أصواتهم وان مسير أکثر من ثلاثة عقود تؤکد بأن المواجهة ستبقى مستمرة حتى يتم حسمها کما يجب وفق المنظور الانساني و النصر دائما للحرية و الاحرار.