الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رسالة علي إمامي من مخيم ليبرتي

تويت ميل : أنا “علي إمامي” والد “حنيف إمامي”.. فقدت إبني حنيف في تموز 2009 اثر اقتحام قوات نوري المالكي وبأوامر من حكام ايران لمخيم أشرف مقر المعارضين الإيرانيين في العراق. لقد غادر إبني “حنيف” دراسته في سؤئد ليلتحق بمجاهدي خلق الإيرانية في مخيم أشرف من أجل تحرير شعبه الرازح تحت وطأة حكام نظام خامنئي اللاإنساني. لقد سبق لي ومعي اخرون كثر ان قمنا بالتحذير تكرارا ومرارا الجهات المختصة والمعنية في هذا الشأن،

ووجهنا إليها رسائل بأن المجزرة التي ذهب من ضمن ضحاياها ابني حنيف، لن تكون الاخيرة.. وطالبنا وبشكل مستمر هذه الجهات بان تلتزم بوعودها وتعهداتها في حماية سكان أشرف العزل من كل سلاح سوي سلاح العزيمة والايمان والاصرار في التطلع نحو الحرية والكرامة وايقاد شعلة العزة والنصر للشعب الايراني الذي ذاق وما زال الأمرين في ظل هذا الحكم الاستبدادي.. ولكن للاسف كل تحذيراتنا ومطالباتنا ودعواتنا كان مصيرها الفشل حيث لم تجد أذاناً صاغية للاسف.. كما كان الحال بالنسبة للاتفاق الرباعي بين الأمم المتحد ة والولايات المتحدة والعراق ومجاهدي خلق حول ضمان حماية 101 شخص من مجاهدي خلق الذين قرروا البقاء في أشرف من أجل الحفاظ علي أموالهم لحين حسم هذا الامر.. ولكن ايضا كل هذا ذهب ادراج الرياح.. حيث ارتكبت القوات العراقية في الأول من ايلول مجزرة جماعية أخري في أشرف مما ادي إلي سقوط 52 شهيدا من من مجاهدي خلق بينهم 6 نساء وتم اختطاف 7 بينهم 6 نساء أيضاً كرهائن. إن هؤلاءالرهائن السبعة قيد الاحتجاز في معتقلات سرية تابعة لرئاسة الوزراء العراقية حسب الوثائق المعتمدة. رغم إنهم كانوا محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة كلاجئين.. وهذا يطرح تساؤلا مرا حول تعهدات الولايات المتحدة والأمم المتحدة في حماية عناصر مجاهدي خلق في العراق؟ وتأسيسا علي ما سبق، فاننا ولغرض تحقيق مطالبنا آنفة الذكر خضنا الإضراب عن الطعام كخيار وحيد أمامنا.. لأن الموت كنتيجة للاضراب عن الطعام أفضل بكثير من أن نقتل من قبل قوات المالكي وباوامر مباشرة من الحكام الطغاة في إيران كما حدث مع أخواتنا وإخواننا في مخيم اشرف. إننا نناشد الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوربي كسرهذا الصمت المطبق واتخاذ خطوات فعلية معينة وجادة.. لانه ان الاوان لكي نقول لهم كفي صمتا.. كفي صمتا.. لان هذا الصمت لا يعني ولا يترجم الا علي انه ضوء أخضر آخر لارتكاب مجزرة أخري وجريمة أخري في مخيم ليبرتي وإراقة المزيد والمزيد من دماء الابرياء الذين لا ذنب لهم سوي انهم هبوا لتحرير شعبهم من حكم استبدادي لا يقيم وزنا لمعايير الدين ولا لمعايير الاخلاق السامية وحقوق الانسان. لقد أكملنا اليوم 73 في اضرابنا عن الطعام داخل مخيم ليبرتي.. ونحن مصرون ومتمسكون بكل صبر واحتساب علي مواصلة هذا الاضراب حتي تحقيق مطالبنا وعلي رأسها إطلاق سراح الرهائن السبعة وضمان أمن مخيم ليبرتي عبر تواجد قوة من القبعات الزرق الأممية.. مؤكدين وبشكل حاسم وحازم اننا لن نتخلي عن مواصلة اضرابنا المفتوح هذا مهما كلفنا ذلك من تضحيات.