الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيمعظم الشعب العراقي عن المالكي: انه وجه غير مرغوب به

معظم الشعب العراقي عن المالكي: انه وجه غير مرغوب به

دنيا الوطن – أمل علاوي:  الزيارة الاخيرة التي قام بها ستراون ستيفنسن رئيس بعثة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي لإقليم کردستان العراق، وعقده لقائات مکثفة مع القادة و الزعماء العراقيين من مختلف الفصائل، أعطت إنطباعا بأن رئيس الوزراء العراقي يکاد أن يکون منعزلا و بعيدا عن آمال و تطلعات و طموحات معظم العراقيين.

ستيفنسن الذي زار مخيمات اللاجئين السوريين في الاقليم و إطلع على أحواهم عن کثب، أبدى إستغرابه و إنزعاجه من عدم وصول المساعدات الدولية لهؤلاء اللاجئين من بغداد، ولاسيما وان فصل الشتاء على الابواب و الحاجة ماسة للمزيد من مد يد العون و المساعدة لهؤلاء اللاجئين، وکان من البديهي و المنطقي أن يطالب دول الاتحاد الاوربي بإرسال المساعدات مباشرة للمنظمات الانسانية العاملة في الاقليم و ليس الى بغداد حيث تختفي بعد مدة قليلة من وصولها من جراء الفساد السياسي و الاداري المعشعش هناك.
رئيس بعثة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي خلال زيارته التي إستمرت 4 أيام للإقليم، الذي إلتقى برئيس إقليم کردستان العراق مسعود البرزاني و رئيس الوزراء نيجيرفان البرزاني في أربيل، وإلتقى کذلك بقادة و زعماء سياسيين بارزين في العراق و قادة الحراك الشعبي الاخير في ستة محافظات عراقية ضد حکومة المالکي، قال لدى عودته لبروکسل:”لقد سمعت من ممثلي العديد من الاقليات و الطوائف العرقية و الدينية وحتى من الاوساط الشيعية و السنية و الکردية کيف أن الحکومة الطائفية للمالکي لم تعد مرغوبة فيها، لقد قالوا لي قادة الانتفاضات الشعبية في 6 محافظات سنية ان موجة الارهاب قد حصدت هذه السنة 7000 إنسان وان مسؤولية ذلك تقع على عاتق المالکي لأنه يمتلك زمام الجيش و الشرطة و المؤسسات الامنية.”، والحق أن الاوضاع الامنية الوخيمة في العراق و التي تشهد إنهيارا متزايدا يوما بعد يوم، يرافقه سعي المالکي لإحکام قبضته على السلطة و تهميش الجميع من أجل مصلحته الضيقة الخاصة التي هي تستجيب لأجندة خارجية مشبوهة لاعلاقة لها بمصلحة و امن و استقرار الشعب العراقي.
قضية الهجوم الوحشي الذي تعرض له معسکر أشرف في الاول من أيلول/سبتمبر، کانت أيضا ضمن إهتمام ستيفنسن حيث صرح في بروکسل بأنه قد سأل منذ البداية عن القتل الوحشي ل52 من اللاجئين الايرانيين و إختطاف سبعة آخرين ستة منهم من النساء الى مکان مجهول وان المالکي ينفي علاقته بهذه الجريمة لکن من الواضح بأن هکذا هجوم منظم و موجه لايمکن نجاحه بدون تدخل مباشر من جانبه. ستيفنسن قال في تصريحاته ببروکسل أنه قد طلب من القادة العراقيين بأن يتدخلوا من أجل الافراج الفوري عن الرهائن المحتجزين في بغداد مثلما أکدت منظمة العفو الدولية في بيانها الاخير.
رئيس وزراء، لايرضى عنه معظم شعبه و يمارس التفرقة و التبعيض ضدهم و يشهد عهده إنتشار الارهاب بصورة ملفتة للنظر بحيث تحصد ارواح 7000 من المواطنين الابرياء العزل، ويقوم بالاضافة الى ذلك بمس مکانة و سمعة العراق الدولية عندما يقدم على تنفيذ هجوم بربري ضد معارضين إيرانيين إکراما و إرضائا للنظام القمعي في طهران، هکذا رئيس وزراء يعتبر بحق و حقيقة وجه غير مرغوب به أبدا ولابد من رحيله!