مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

7000 ضحية على ضريح دولة القانون

فلاح هادي الجنابي  –  الحوار المتمدن:  خلال عام واحد فقط، حصدت ماکنة الارهاب في العراق في ظل حکومة دولة القانون أرواح 7000 من المواطنين العراقيين الذين و بدلا من أن يحظوا بالعيش الرغيد و الامن و الامان في ظل الوعود المعسولة لرئيس الوزراء فإنهم قدموا أرواحهم”رغما عنهم”کقرابين على ضريح دولة القانون!

ستراون ستيفنسن رئيس بعثة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي، لدى زيارته الاخيرة للعراق و التي إستغرقت 4أيام، أعلن هذا الرقم المفجع الذي نقله عن زعماء عراقيين للحراك الشعبي المعارض لحکومة نوري المالکي، رغم أن المالکي الذي زار في أربيل معسکرات اللاجئين السوريين هناك و إطلع على أحوالهم حيث علم بأنهم لايتلقون أية مساعدات إنسانية من تلك التي ترسل الى بغداد من قبل المجتمع الدولي لهذا الغرض، فإنه طالب الاتحاد الاوربي بأن تقوم بإرسال المساعدات الانسانية مباشرة للمنظمات الانسانية المتواجدة في العراق و ليس الى الحکومة في بغداد حيث تختفي المساعدات من فورها بفعل الفساد المستشري هناك و عدم تمکن المالکي من التحکم بذلك.
ان الاوضاع المزرية في العراق و التي إسترعت إنتباه ستراون ستيفنسن خصوصا بعد أن عقد لقائات متعددة مع مختلف قادة الفصائل العراقية و علـم بأن هناك ثمة إجماع عراقي على السياسة غير السليمة لرئيس الوزراء العراقي حيث يحاول ترسيخ التبعيض و التفرقة بوجهيها العرقي و الطائفي في العراق وان الامور و الاوضاع في هذا البلد و بفعل هذه السياسة غير الوطنية و التي لاتلبي مصالح الشعب العراقي و أمنه و استقراره، صارت تسير من السئ الى الاسوأ وان الحالة تزداد وخامة مع مرور الايام، وهو مايتطلب حلا عاجلا و مناسبا و مفيدا.
ستيفنسن الذي قام بعد عودته الى بروکسل بعقد مؤتمر صحفي أماط خلالها اللثام عن حقائق و أرقام مفجعة بخصوص الاوضاع في العراق، أشار أيضا الى الهجوم الوحشي الذي وقع لمعسکر أشرف في الاول من أيلول/سبتمبر و الذي ذهب ضحيته 52 فردا و تم إختطاف 7 آخرين من السکان، حيث أکد بأنه قد طالب الزعماء العراقيين العمل من أجل الافراج الفوري عن الرهائن المتواجدين في بغداد، وانه قد أکد لهؤلاء الزعماء بأن تلك المجزرة التي تم إرتکابها بحق سکان أشرف انما هي إهانة بالعادات و التقاليد العربية ـ الکردية من ناحية کرم الضيافة.
النقطة الاهم التي أشار إليها رئيس بعثة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي تجسدت في أنه قد خرج بإنطباع من بعد لقائاته المتباينة و المرکزة مع قادة مختلف الفصائل و الاطراف العراقية بأن حکومة المالکي لم تعد تحظى بشعبية او قبول من جانب العراقيين لأنها تنتهج نهجا طائفيا ضيقا لايعبر عن آمال و طموحات عموم الشعب العراقي، لکن السؤال هو: ماجدوى المالکي و حکومته في ضوء کل هذا التراجع السلبي و السير نحو المجهول؟!