الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

سلاح من لحم و دم و إرادة

وكالة سولاپرس – فاتح عومك المحمدي……… لايزال موقف الحق و الاباء و الحرية و الشموخ في ليبرتي و 10 بلدان، مستمرا و ان العزم و الارادة تترسخ و تقوى مع مرور الايام ويکفي أن نقول بأن المئات من المضربين عن الطعام في مخيم ليبرتي و 10 بلدان أخرى، يرفضون التنازل عن موقفهم و وقف إضرابهم رغم الدعوات المناشدات المختلفة لهم و على رأسها الرسالات التي توجهها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية،

فهم يرفضون إلقاء السلاح الوحيد المتبقي بيديهم وهو ممارسة الاضراب عن الطعام إحتجاجا على مجزرة أشرف و المطالبة بالافراج عن الرهائن السبعة و ضمان أمن ليبرتي. الاضراب عن الطعام هو سلاح يتکون من لحم و دم و إرادة، لکنه و على الرغم من بساطته و شفافيته، فإنه يرعب الجلادين و المستبدين في طهران و بغداد و يدفعهم دفعا للتشبث بمختلف الوسائل و السبل من أجل إيقاف تأثيرهم على العالم حيث انهم وبفضل صلابة موقفهم النابع بالاساس من حقانيته، فقد تمکنوا من لفت أنظار کل الاحرار و الشرفاء في أنحاء العالم و کسب ودهم و تعاطفهم و تإييدهم، ذلك أن نشاطهم الانساني الفذ هذا يجسد حالة ملحمية من النضال الانساني التي تنتصر للإنسانية و مبادئ الحق و النور و الامل و الحرية. محاولة الالتفاف على مجزرة أشرف الکبرى بعد أن إفتضحت کل جوانبها و أبعادها و السعي لتحريف الکثير من مجريات الامورالمرتبطة بها، يدل على حالة الخوف و القلق التي يعيشها الذين خططوا و نفذوا هذه الجريمة النکراء البشعة، ويعتقدون وهما بأنهم سوف ينجحون في خداع العالم ليعودوا مرة أخرى الى إرتکاب جريمة أخرى ضد الانسانية في مخيم ليبرتي، لکن موقف هؤلاء المضربين و من ساندوهم في 10 بلدان أخرى، تجعل من محاولة شرکاء الجريمة في طهران و بغداد مستحيلة بالمرة، خصوصا وان معظم الدوائر السياسية و الاعلامية تسخر من مزاعم حکومة نوري المالکي بشأن نفي علاقتها بمجزرة أشرف في الاول من أيلول/سبتمبر، والذي يثير السخرية أکثر أن عضوا في لجنة حکومية تشرف في التحقيق في الهجوم الذي جرى على أشرف في 1/9/2013، ويدعى”حيدر العقيلي”، يزعم بأن”الشيء الرئيس الذي كشفت عنه التحقيقات إلى الآن هو عدم ضلوع قوات الأمن العراقية في الهجوم وإن جماعة مسلحة غير معروفة هي المسئولة عنه.”،وان هکذا تبرير ساذج و سخيف لاينطلي على أحد يؤکد تخبط حکومة المالکي خصوصا وانهم في هذه الايام في حيرة من أمرهم لأن الاضراب عن الطعام و مع إستمراره فإنه مستمر في کسب التإييد و التعاطف من جهة و في کشف و فضح الدور المشبوه الذي قامت به الحکومة من أجل تنفيذ مخطط إجرامي للنظام الايراني يستهدفهم. مرور 88 يوما من هذا الاضراب الذي يجسد نضال الانسان من أجل القضية و المبادئ الحقة و يعکس رفض الظلم و الاستبداد و التمسك بالحرية کأسمى تعبير لإرادة و موقف و إنسانية الانسان، وان إنضمام المزيد و المزيد من المضربين الجدد يدل على أن لصوت الحق هذا أکثر من صدى وان النصر قريب و قادم بإذن الله تعالى. –