السياسة الكويتية : كشف نواف عبيد مستشار السفير السعودي في لندن الأمير محمد بن نواف, أن رد المملكة العربية السعودية على الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الست الكبرى مع طهران سيكون باعتمادها “عقيدة دفاعية جديدة” تتركز على مواجهة النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط.
وفي تصريحات إلى صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية أول من أمس نقلها موقع “لبنان الآن” الالكتروني أمس, اتهم عبيد الولايات المتحدة بخيانة الأمانة, مؤكداً أن المملكة لم تكن على علم بالاتصالات الأميركية السرية مع إيران التي سبقت اتفاق جنيف.
وقال: “تم الكذب علينا, وكانت الأمور مخبأة عنا”, مضيفاً ان “المشكلة ليست في الاتفاق الذي أُبرم في جنيف بل في كيفية إبرامه”.
وإذ أشار إلى أن العقيدة الدفاعية الجديدة لاحتواء إيران تعني أن السعودية “ستكون متواجدة لإيقافهم أينما كانوا في الدول العربية”, قال عبيد: “لا يمكننا أن نقبل بالحرس الثوري (الايراني) وهو يسرح ويمرح في حمص (في سورية)”.
وتأتي تعليقات عبيد لتعكس مخاوف المملكة من الانفتاح الأميركي تجاه إيران, فيما نقل موقع “بي بي سي نيوز” عن مستشار سعودي للسياسة الخارجية, تحذيره من أن اتفاق جنيف “أعطى إيران مساحة أكبر ومزيداً من الحرية في المنطقة”.
ورغم أن اتفاق جنيف هو خطوة أولية تنتظر المزيد من العمل لاستكمالها, إلا أنه يشكل بالنسبة للمملكة علامة مقلقة عما سيترتب عليه في المستقبل, ولذلك ستكون الأولوية لديها هي عدم السماح بأن يؤدي هذا الاتفاق إلى تحول في العلاقات والتحالفات الإقليمية.








