الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

انه موقف ينتصر لإرادة الشعب

وكالة سولا پرس – حسيب الصالحي.……………مضي 86 يوما على إضراب عشاق الحرية و الديمقراطية في مخيم ليبرتي عن الطعام، يثبت للعالم مرة أخرى مدى ثبات و تماسك هؤلاء المناضلين بوجه واحدة من أعتى النظم الاستبدادية في العالم کله و إصرارهم على مواصلة مشوارهم حتى النهاية من دون أن يکترثوا للنتائج.

هؤلاء المناضلون الذين يخوضون نضالا ضاريا ضد نظام لايعترف بشئ خارج قيمه و معاييره و قوانينه المشتقة کلها من القرون الوسطى، ويحاول قمع إرادة الشعب و سلبه حرياته الاساسية بإسم الدين و طروحات طارئة و غريبة على ايران و هو يسلك مختلف الطرق من أجل فرض هيبته و جبروته على الشعب بل وانه و في سبيل إشباع نهمه و غريزته المجنونة للقوة و الجبروت ومن أجل أن يضمن الطريق و السبيل لسد الطريق على عشاق الحرية و الديمقراطية من منظمة مجاهدي خلق، فإنه شرع في مشروعه النووي المشبوه و الذي صرف فيه المليارات من الدولارات من أموال الشعب الايراني المحروم، لکن تشاء الصدف أن يأتي اليوم الذي يذهب النظام بقدميه الى جنيف ليوقع إتفاقية الرضوخ لمطالب المجتمع الدولي.
موقف أحرار ليبرتي من المضربين الذي يواجهون مخططات القمع و الابادة الشاملة بأيادي عزل و صدور عارية، هو غير موقف النظام الباطل و الشرير الذي بناه على أساس حب التسلط و مبدأ القوة، وهاهو العالم کله يشهد کيف أن کبرياء و جبروت الملالي ينهار و يظهرون أذلاء و مکشوفين، في حين أن العالم کله يشهد بأم عينيه کيف أن عشاق الحرية الذين حملوا مشاعل الحق و الخير لإيران حرة ديمقراطية منذ عام 1965، لايزالون ثابتين على مواقفهم المبدأية و يحملون في أياديهم کل الخير و الحب و الامل للشعب الايراني، ويکفي أن نقول بأن کل فترة واخرى نجد هناك موقفا إنسانيا او سياسيا مساندا و مؤيدا لأحرار ليبرتي و يطالب حکومة المالکي بالاستجابة لمطالبهم الحقة.
إذعان النظام الايراني لإرادة المجتمع الدولي و قبوله بالتخلي عن مشروعه النووي الذي صرف عليه مبالغ طائلة من أموال الشعب الايراني، يدل على بطلانية هذا المشروع من اساسه وان النظام لم يرجو من ورائه خيرا للشعب وانما کان يبتغي أهدافا و غايات ضيقة خاصة به، لکن القدر کان له بالمرصاد ولذلك فقد جعله يطأطئ رأسه صاغرا و يأتي الى جنيف ذليلا ليوقع على إتفاقية إستسلامه، في حين أن أحرار ليبرتي ترفع يوما بعد يوم رؤوسهم و تزداد هممهم و معنوياتهم لأنهم يستندون على موقف ينتصر لإرادة شعب و يؤسس لغد فيه کل الخير و الامل لإيران المستقبل.