الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

تراجع إجباري لامناص منه

دنيا الوطن – محمد حسين المياحي:  الاتفاق الاخير لمجموعة خمسة زائد واحد مع النظام الايراني بخصوص برنامجه النووي، يمکن إعتباره خطوة اولى مؤثرة على طريق تراجعه عن صنع القنبلة النووية، لکنه مع ذلك يحتاج الى المزيد من المتابعة و التدقيق خصوصا فيما يتعلق بتنفيذ النظام الايراني لإلتزاماته بموجب الاتفاق.

الحالة الوخيمة للأوضاع الاقتصادية لعموم الشعب الايراني و التي جائت اساسا بسبب من برنامجه النووي المثير للشبهات و التي دفعت المجتمع الدولي لفرض عقوبات مختلفة الجوانب عليه وهو ماأرهق کاهل الشعب من جانب کما سحب من يده زمام المبادرة بعد أن طالت العقوبات قطاع تصدير النفط وبالتالي فإنه صار يعاني من أزمة قوية في السيولة المالية مما عرقل تحرکه على مختلف الاصعدة، ولهذا فقد إنصاع النظام صاغرا للذهاب الى جنيف و تقديمه لمجموعة تنازلات على أمل حصوله على إنعاش يعيد القوة و النشاط الى شرايينه المتيبسة.
هذا الاتفاق مع أهميته من حيث إجبار النظام الايراني على الانصياع للإرادة الدولية، لکنه مع ذلك لايزال دون المستوى المطلوب و الذي کان يجب أن يکون، وان ماأکدته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من القوى العظمى لو کانت قد عملت بحزم و وضعت جانبا الاعتبارات الاقتصادية و السياسية جانبا لکان بإمکانهم تفکيکك برنامج النظام لصنع القنبلة النووية في المفاوضات الحالية، إذ أن النظام وبعد أن أرهقته العقوبات و ضيقت الخناق عليه و إزداد سخط و تذمر الشعب الايراني و وصل الى حد الغليان، لم يعد أمامه من مناص سوى الاستسلام و الاذعان للإرادة الدولية، لکنه و کعادته دائما يسعى جهد إمکانه للإستفادة من الثغرات و إستغلالها لصالحه، وبنائا على ذلك فإن المتابعة الدقيقة و الجدية و الصارمة مطلوبة مع هذا النظام الذي يجيد و بشکل ملفت للنظر فن المراوغة و الکذب و اللف و الدوران.
ولعل ماقد نوهت عنه السيدة رجوي في بيان خاص لها بمناسبة هذا الاتفاق بأن(التطبيق الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي لاسيما وقف كامل للتخصيب وقبول البروتوكول الاضافي ووصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى المراكز والمواقع المشكوك فيها لأمر ضروري للتخلي عن السلاح النووي، ولهذا يمكن اعتبار الخطوة الأولى بداية عملية «تجرع السم» النووي لهذا النظام.) لکن أي تباطؤ او تلکؤ و التنازل من جانب المجتمع الدولي کما تضيف السيدة رجوي، سيدفع خامنئي مرة أخرى الى التحرك نحو إنتاج القنبلة النووية عن طريق الخداع و المراوغة.