الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

طريق الحرية و الانسانية

وكالة سولا پرس- محمد رحيم………..مع إستمرار التراجيديا الانسانية الاستثنائية في إضراب المئات من سکان مخيم ليبرتي عن الطعام منذ 85 يوما و إصرارهم على موقفهم حتى يتم الاستجابة لمطالبهم المشروعة بالافراج عن الرهائن السبعة المختطفين و کذلك بضمان أمن و سلامة المخيم، لم يعد هناك من أي شك من أن هؤلاء المکافحون من أجل الحرية و الانسانية ماضون قدما في طريقهم وهو مايدعو للقلق على حياتهم التي باتت مهددة بخطر الموت أکثر من أي وقت آخر.

هؤلاء المضربون عن الطعام الذين أقدموا على إضرابهم بعد أن يأسوا تماما من الاجرائات الدولية اللازمة و المناسبة بحق نظام الملالي وهو يستهدفهم بين کل فترة و اخرى بمخطط إجرامي و لايبدو ان هناك من رادع له لأنه وحالما تهدأ الاجواء التي تعقب أي جريمة او مجزرة إنسانية له بحق سکان أشرف و ليبرتي، يعاود الى إرتکاب مجزرة أفظع من التي سبقتها، وان بيانات الشجب و الادانة التي يتميز نظام الملالي بأنه يمتلك سجلا اسودا حافلا بهذا الخصوص، لم تعد تنفع معه فهو نظام لايؤمن بأية قيم او مبادئ کي تردعه عن إرتکاب الجرائم وانما هو نظام وصولي و ميکافيلي بکل ماللکلمة من معنى، بل وانه مستعد للتضحية بأي شئ في سبيل بقائه، ومن هذا المنطلق فإن سکان مخيم ليبرتي و بعد المجزرة الکبرى لمعسکر أشرف في الاول من أيلول/سبتمبر، لم يعد بوسعهم البقاء مکتوفي الايدي لکي يشهدوا نهاية حياتهم الواحد تلو الاخر على يد هذا النظام من دون أن يقدم المجتمع الدولي على إجراء رادع بحقه، ولذلك فقد أعلنوا إضرابهم المفتوح هذا کي يرسلوا للمجتمع الدولي رسالة خاصة مفادها أنهم يريدون إيقاظه من غفوته بأرواحهم من خطر هذا النظام ليس عليهم فقط وانما على الانسانية برمتها.
الاضراب المفتوح هذا و الذي بات المضربون يدفعون ضريبته الباهضة جدا من قدراتهم الجسمانية و الروحانية و النفسية، هو موقف إنساني فريد من نوعه في الالفية الثالثة بعد الميلاد و الذي يفترض انها ألفية حقوق الانسان و حريته، لکن من الواضح أن ماجرى لهؤلاء المعارضين الايرانيين منذ عام 2003 و لحد يومنا هذا، يثبت بأن المجتمع الدولي مقصر بحقهم کثيرا و انه بدلا من أن يهب لمناصرتهم فإنه يکافئ نظام الملالي بصمته و سکوته عن کل ماأقدم و يقدم عليه بحقهم، ومن المؤکد بأن هذا الاضراب سوف يکون له في التأريخ الانساني المعاصر دور بارز بإعتباره إشراقة إنسانية مميزة بوجه القصور الانساني تجاه المبادئ الاساسية في لائحة حقوق الانسان من جراء الذي يحصل لسکان أشرف و ليبرتي بصورة خاصة و لما حصل و يحصل للشعب الايراني بصورة عامة.