مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

تحية للأردن و نوابه الشجعان

دنيا الوطن – نجاح الزهراوي: الخطوة السياسية الحکيمة و الجريئة التي أقدم عليها النواب الشجعان للبرلمان الاردني بالإرساء لعلاقات مبدأية و إنسانية مع المقاومة الايرانية و تإييدهم لمطالب المضربين في مخيم ليبرتي، مع کل الابعاد التي تتمثل فيها لکنه يعتبر إجراءا وقائيا مناسبا للحد من نفوذ النظام الايراني في دول المنطقة.

أهمية الخطوة الاردنية المميزة هذه و تأثيرها يأتيان تزامنا مع حالة الضبابية و عدم الوضوح الذي فرضه النظام الايراني على دول المنطقة من حيث تعاملها مع الملف الايراني الداخلي و بالاخص منظمة مجاهدي خلق التي صارت خطا أحمرا و محورا للبحث و النقاش في مختلف المحادثات السياسية مع دول مختلفة، وهذا التأکيد و الاهتمام الملفتين للنظر من جانب النظام بمنظمة مجاهدي خلق يأتي من باب دور هذه المنظمة وتأثيرها الکبير على النظام، ولذا فقد وضع سيناريو محکم من أجل الحيلولة دون أية علاقة قد تقوم بينها و بين دول المنطقة، في الوقت الذي إستباح هذا النظام المنطقة و جعلها إقطاعية سياسية تابعة لدائرة نفوذه من حيث إنشاء و زرع و توجيه قوى و أحزاب و هيئات تابعة له فيها.
النظام الايراني ومن خلال السيناريو آنف الذکر، قد جعل الساحة السياسية من حيث التحرك على القوى السياسية المعارضة لبلدان المنطقة أمرا منحصرا به فقط في الوقت الذي جعل فيه الاقتراب من معارضته او تناول أي موضوع او قضية تتعلق بالشعب الايراني و تطلعاته للحرية و الديمقراطية، خطا أحمرا و تترتب عليه الکثير من التبعات الدبلوماسية و حتى الاقتصادية مع بعض البلدان، لکن حصافة و نباهة و حذاقة النواب الاردنيين مکنتهم من أن يصدوا لهذه الحالة السلبية و يعالجونها بالاسلوب الامثل و الافضل بما يخدم مصالح المنطقة و يضع بعين الاعتبار مصالح الشعب الايراني و تطلعاته.
هذا الموقف الذي لانملك سوى أن نحييه ونفتخر به أيما إفتخار، انما هو نتيجة نظرة و رؤية موضوعية سليمة للواقع و محاولة أکثر من جدية لمعالجة و تصحيح الحالات و الاوضاع السلبية و جعلها بالصورة التي تليق بدول ذات سيادة لايمکن إبتزازها او إستغلالها من خلال سيناريوهات مشبوهة و إملائات بالغة الخبث تضر بأمن و استقرار و سلام و مصلحة شعوب المنطقة بمافيه الشعب الايراني نفسه وبطبيعة الحال فإن هذا الموقف الجرئ و المبدأي الشجاع سوف يکون قدوة و اسوة حسنة للبرلمانات العربية الاخرى خصوصا عندما نعلم بأنه مستشف و نابع عن إرادة الشعب الاردني، وقطعا أن شعوب المنطقة التي ذاقت الامرين من السياسات اللامسؤولة للنظام الايراني وخصوصا على أصعدة العراق و سوريا و لبنان و اليمن و منطقة الخليج، سوف تبتهج کثيرا عندما تجد مسارا سياسيا معبرا عن آمالها و طموحاتها و يحفظ أمن و سلام المنطقة من مخاطر و شرور النظام الايراني.