وكالة سولاپرس- رحيم محمد رحيم……… لقد حاول النظام الايراني المستبد في طهران و طوال أکثر من ثلاثة عقود إلصاق صفة الارهاب کذبا و ظلما بمنظمة مجاهدي خلق و قد بذل من أجل تحقيق هذه الغاية المشبوهة کل غال و نفيس، ولم يترك وسيلة او طريقا او اسلوبا لم يستخدمه في هذا السبيل.
الادعاء بأن منظمة مجاهدي خلق ترتکب أعمالا إرهابية و تمارس الجريمة وووو قائمة تطول و تطول من تهم جزاف کاذبة لاأساس او وجود لها على أرض الواقع أبدا، انما هي للتغطية على جوهر و مضمون هذه المنظمة و إضفاء الضبابية على أفکارها و مبادئها الانسانية النيرة التي تدعو للحرية و للکرامة الانسانية و الديمقراطية الحقيقية، ويکفي أن نقول بأن هذه المنظمة قد تعرض وخلال فترة قصيرة جدا قرابة 30 ألفا من أعضائها المسجونين لحملات إعدام وحشية على أثر فتوى جائرة أصدرها خميني ضدهم في عام 1988، بعد عمليات الضياء الساطع التي کادت أن تطيح به، مثلما انها هي نفس المنظمة التي فقدت العشرات من أعضائها في الحملات و الهجمات الوحشية التي قامت بها القوات العراقية إمتثالا لأوامر من جانب نظام الملالي، وهي أيضا نفس المنظمة التي أعدم نظام الشاه معظم قادتها البارزين، أما النظام، فهو نفس النظام الذي قام بتفجير سفارات الدول في عواصم العالم، هو نفس النظام الذي قام بإغتيال شخصيات إيرانية معارضة من قبيل الدکتور قاسملو و الدکتور کاظم رجوي و شرفکندي وغيرهم في خارج إيران، وهو نفس النظام الذي يقود حربا شعواء ضد الشعب السوري منذ فترة طويلة، کما أنه نفس النظام الذي تلطخت أياديه بدماء أبناء الشعب العراقي و الشعب اليمني و الشعب اللبناني، فمن هو الارهابي؟ نظام الملالي الذي تربطه علاقات وثيقة و قوية جدا مع مختلف التنظيمات و المجاميع الارهابية و هو اساسا مؤسس و ممول حزب الله اللبناني و حزب الله العراقي و عصائب الحق الارهابية، وان منظمة مجاهدي خلق التي يقوم النظام ومنذ أکثر من ثلاثة عقود حملات منظمة شعواء ضدها من أجل القضاء عليها و محوها من الوجود، يکفي أن نشير الى أن أعضائها العزل من سکان معسکر أشرف و ليبرتي قد تعرضوا لهجمات و مجازر بربرية حيث داست على أجسادهم و صدورهم العارية المجنزرات و العجلات العسکرية مثلما تم رميهم بالذخيرة الحية دونما شفقة، ويجد هنا أن نشير الى ماحدث في الاول من أيلول/سبتمبر عندما قامت الفرقة الذهبية و بنائا على أوامر صريحة و خاصة صادرة من جانب مرشد النظام خامنئي بإعدام 52 من سکان أشرف والذين کانت أياديهم مقيدة الى الخلف و معصوبي الاعين و قد أطلقت الرصاصات على رؤوسهم و صدورهم. سکان أشرف و ليبرتي في العراق، و أعضاء منظمة مجاهدي خلق في مختلف أنحاء العالم وکذلك مؤيديهم و مناصريهم، يعلم العالم کله أنهم يمارسون حقهم المدني و الحضاري في الاضراب و الاعتصام و التظاهر، وليس يقومون بتفجير المراقد المقدسة او السفارات ولايقومون بزرع خلايا نائمة في دول المنطقة و العالم ولايقوموا بالتدخل في الشؤون الداخلية للآخرين کما هو الحال في العراق و سوريا و لبنان و اليمن، ونعيد السؤال و نقول: من هو الارهابي؟ هل هي منظمة مجاهدي خلق أم النظام الايراني نفسه؟! –








