الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيوثائق وتفاصيل جديدة بشأن الرهائن الأشرفيين السبعة المحتجزين في قبضة القوات المؤتمرة...

وثائق وتفاصيل جديدة بشأن الرهائن الأشرفيين السبعة المحتجزين في قبضة القوات المؤتمرة بإمرة المالكي في العراق

المجزرة والاعدام الجماعي في أشرف- رقم 90
حصلت المقاومة الايرانية خلال الأسابيع الماضية على وثائق ومعلومات أكثر من داخل النظام الايراني بشأن الرهائن الأشرفيين السبعة حيث لا تبقي مجالا للشك بأن الرهائن اختطفوا من قبل القوات العراقية وهم محتجزون في قبضة القوات الخاصة المؤتمرة بإمرة المالكي ببغداد.

ويتم تناقلهم وباشراف من المالكي في سجون وأوكار سرية في مطار بغداد ومطار المثنى والمنطقة الخضراء. اضافة الى ذلك هناك وثائق ومعلومات يمكن تقديمها لأي جهة دولية والدفاع عنها كما أن عددا من الشهود هم الآخرون مستعدون للادلاء بشهاداتهم أمام أية محكمة عادلة في اوربا أو أمريكا في حال ضمان الأمن لهم.
1-    في كتاب سري للغاية في المنتصف الثاني من تشرين الاول/ اكتوبر يصدر مستشار الأمن الوطني للمالكي أوامر بشأن كيفية احتجاز الرهائن الى الفريق فاروق الأعرجي مسؤول مكتب القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية.
2-    في وثيقة سرية للغاية أخرى المالكي يأمر بأن «يتم نقل المعتقلين من أفراد منظمة خلق الى مقر قيادة الفرقة الذهبية في أسرع وقت ممكن خلال 24 ساعة وأن يتم التحقيق معهم بسبب استخدام القوة ضد القوات العراقية»!
3-    وقبله كانت هناك وثيقة سرية أخرى تكشف أن المالكي وفي اجتماع عقده مع القادة الأمنيين أصدر أوامره شخصيا حول آلية ومواقع احتجاز الرهائن الأشرفيين السبعة. وجاء في الوثيقة «يجب تبديل الحراس الذين اعتقلوا ويحتجزون العناصر السبعة لمجاهدي خلق ويجب نقل المجاهدين المعتقلين وحراسهم بحماية كاملة الى سجن المطار».
4-    الكثير من الشخصيات ورجال السياسة العراقيين على الساحة العراقية والمحلية يؤكدون بشكل خاص أن الهجوم في الأول من ايلول / سبتمبر تم تنظيمه من قبل القوات العراقية والرهائن هم بيد القوات العراقية.
5-    يفيد تقرير من داخل نظام الملالي أن المالكي وفي الأسابيع الأولية من اختطاف الرهائن قد فبرك عبرممارسة النفوذ في جهاز القضاء العراقي واستخدام القضاة المأجورين لديه أحكاما بأن الرهائن السبعة ليسلمهم بموجبها الى النظام الايراني الا أن الحملة العالمية الواسعة للمقاومة الداعية لاطلاق سراح الرهائن قد أجبر المالكي على تأجيل هذه الخطة الاجرامية.
6-    أحد مواقع احتجاز الرهائن هو سجن في معسكر الفرقة الذهبية (القذرة) للمالكي في مطار بغداد الدولي. هذا السجن يتم ادارته من قبل استخبارات رئاسة الوزراء بين منطقتي الرضوانية وابوغريب غربي بغداد. وهناك تقرير رفعته قوة القدس للنظام الايراني الى مكتب خامنئي ووزير المخابرات يفصح عن أن الرهائن السبعة كانوا محجوزين في سجن الفرقة الذهبية في مطار بغداد بعد اعتقالهم حتى يوم 22 ايلول/ سبتمبر.
7-    في المنطقة الخضراء  هناك سجون وأوكار أمن عديدة تتعلق بالمخابرات واستخبارات رئاسة الوزراء والأمن الوطني والجهات القمعية العراقية الأخرى. فبعض من هذه السجون مكشوفة لدى الأمريكيين والبعض الآخر الذي تم تخصيصه لهذا الأمر في السنوات الأخيرة غير معروفة حتى لدى أمريكا ولذلك يتم نقل الكثير من المعتقلين الى أوكار الأمن الجديدة.
8-    وبحسب تقرير لسفارة النظام الايراني في بغداد هناك مجموعة من جلادي المالكي مع عناصر التعذيب لقوة القدس يتولون التحقيق مع الرهائن. أحد المستجوبين هو العميد عدنان عودة. وحسب تقارير أحدث ان عملية التحقيق مع الأفراد مازالت مستمرة. هناك مستجوبون عراقيون يرافقهم في بعض الأحيان أفراد من قوة القدس ومخابرات الملالي ويتم تقييم نتائج التحقيقات من قبل «متخصصي المنافقين» في قوة القدس ووزارة المخابرات وتحتفظ بنتائج التحقيق في مكان خاص لا يمكن الوصول اليه من قبل الآخرين.  
9-    السيدة اشتون قد كتبت في 19 ايلول/ سبتمبر لنواب البرلمان الاوربي «لدينا أدلة تقنعنا بأن 7 من سكان المخيم معتقلون في مكان بالقرب من بغداد وهنك خطر ملحوظ يهددهم بترحليهم الى ايران». وقبل ذلك كانت سفيرة الاتحاد الاوربي في بغداد قد أخبرت بعض النواب بأنها توصلت الى نتيجة بأن الرهائن محتجزون في بغداد.
10-    كامل امين الناطق باسم وزارة حقوق الانسان العراقي قد أعلن يوم 12 ايلول/ سبتمبر «القوات الأمنية العراقية اعتقلت هؤلاء الأفراد (7 رهائن) بسبب الاعتداء على القوات الأمنية» (اذاعة العراق الحر 12  ايلول/ سبتمبر). قناة بلادي للحكومة العراقية أعلنت في 13 ايلول/ سبتمبر «القوات الأمنية العراقية تحقق مع عدد من أعضاء مجاهدي خلق بتهمة ضلوعهم في قضايا ارهابية. وقال مصدر أمني أن السلطات اعتقلت 7 عناصر للمنظمة لأسباب قضائية».
11-    المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أعلنت في 13 ايلول/ سبتمبر «حسب تقارير وردت الى المفوضية فان ”هؤلاء السبعة” معتقلون في مكان بالعراق وهناك خطر لاعادتهم الى ايران بخلاف ارادتهم. هؤلاء السبعة معروفون للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة كطالبي لجوء».
12-    يوم 19 ايلول/ سبتمبر أدلى طاهر بومدره مسؤول حقوق الانسان ليونامي ومستشار يونامي حول أشرف (2009 الى 2012) بشهادة في مقر الأمم المتحدة في جنيف أكد فيها أن بدون التنسيق النشط مع القوات العراقية لا يمكن لاحد الدخول الي أشرف و «لا يمكن أن لا تعلم يونامي والسفارة الأمريكية موقع الرهائن… عندما في عام 2009 تم نقل 36 شخصا من الخالص فهم اختفوا اني بحثت عنهم كانوا في المنطقة الخضراء على مسافة 50 مترا من مقر يونامي و50 مترا عن رئاسة الجمهورية. انهم كانوا محتجزين في بناية كانت مكتوبة على لوحة عليها «المجلس الأعلى للتعليم الوطني»! اني وبحضور ضباط أمنيين قلت لهم اني سأزوركم كل يومي ولكن في اليوم التالي نقلوهم من هناك».
وبينما الوثائق والمعلومات أعلاه لا تبقي مجالا للشك بخصوص دور الحكومة العراقية والقوات العراقية في الهجوم الأول من ايلول/ سبتمبر واحتجاز الرهائن، فان أي جهد لتمييع دور الحكومة العراقية من شأنه فقط أن يشجع النظام الايراني والحكومة العراقية على مجازر أخرى. خاصة أن الدعوات المتكررة التي أطلقتها المقاومة الايرانية الى فتح تحقيق مستقل وشفاف وشامل من قبل الأمم المتحدة بقيت بدون جواب لحد الآن.
ان المقاومة الايرانية تدعو الحكومة الأمريكية والرئيس اوباما والأمم المتحدة والأمين العام بان كي مون نظرا الى تعهداتهم المتكررة والخطية حيال أمن وسلامة السكان لاتخاذ عمل فوري لاطلاق سراح  الرهائن. بينما الحكومة العراقية تواصل جرائمها ضد اللاجئين الايرانيين مستغلة صمت وتقاعس المجتمع الدولي خاصة أمريكا والأمم المتحدة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
12 تشرين الثاني / نوفمبر 2013