الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيالافراج عن الرهائن نصر للسيادة العراقية

الافراج عن الرهائن نصر للسيادة العراقية

دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي:  طوى المضربون عن الطعام في مخيم ليبرتي و سائر أرجاء العالم يومهم الحادي و السبعون، ولازالت المسألة على حالها، أي لازالت حکومة نوري المالکي و بضغط و طلب من النظام الايراني، ترفض الاعتراف بوجود الرهائن السبعة لديها و بالتالي يبقون رهن الاعتقال و الحجز التعسفي، لکن في نفس الوقت يجب أيضا أن نلاحظ إتساع دائرة الرفض الدولية للسيناريو المشبوه الذي تم تنفيذه في الاول من أيلول/سبتمبر في معسکر أشرف و الذي تم على أثره قتل 52 و إختطاف سبعة آخرين من السکان.

هذه الجريمة التي تصفها العديد من الاوساط المعنية بحقوق الانسان و اوساط سياسية أخرى بالجريمة ضد الانسانية، لم يعد خافيا على أحد أنه لم يکن هناك من أي مبرر او مسوغ قانوني للقيام بها سوى تلبية الاوامر الشريرة و السوداء القادمة من طهران، ولأنه ليس هناك اساسا أي مبرر او دافع مشروع لمثل هذا الهجوم الدموي الذي لايرتکبه إلا السفاحون و القتلة المأجورون، فلم يکن أبدا في وسع حکومة نوري المالکي تحمل مسؤوليتها، خصوصا بعدما شاهدوا ردة الفعل العنيفة ضدها بعد أن إعترف بعض من المسؤولين في حکومة المالکي بإرتکابها، ويقينا أن رئيس الوزراء العراقي يعلم جيدا بأن الاعتراف بهذه الجريمة يعني توفير الادلة و المستمسکات الکافية لمحاسبته و تقديمه الى محکمة دولية، ولهذا فإنه مضطر الى إلقاء تبعات و اسباب الجريمة على عاتق مجهولين و يتظاهر بالتباکي على سيادة العراق المنتهکة من جراء هذا الهجوم!
السيادة الوطنية للعراق، کما يدرك الان المالکي، مسألة بالغة الحساسية و الخطورة، وهو عندما يتظاهر بالانتصار و الدفاع عنها فإنما تظاهره هذا مجرد کلام فارغ و إدعاء لاأساس له في الواقع، إذ أن المالکي لو کان جادا و صادقا في دفاعه عن السيادة العراقية فإن اول إجراء يجب أن يقوم به هو طرد سفير النظام الايراني من بغداد، ذلك الرجل المشبوه الذي يقوم و بصورة سافرة بإنتهاك سيادة العراق و الامساس بأمنه و إستقراره، واننا نتسائل؛ کيف يحق لهذا السفير و بأية صفة أن يوجه الدعوة لقائدي عصابتي عصائب الحق و حزب الله العراق الارهابتين و لمسؤولين في وزارة الداخلية و يبحث معهم مسائل تتعلق بالمعارضين الايرانيين المتواجدين على أرض العراق؟ ثم ماهي صفته ليعقب على کل المسائل المتعلقة بهؤلاء المعارضين الذين هم اساسا يعانون من ظلم و طغيان نظامه؟
 ان إختطاف الرهائن السبعة قد تمت کما هو واضح لکل صاحب عقل و منطق بنائا على أوامر من النظام الايراني وان وکر التجسس و الاخلال بأمن و استقرار العراق في بغداد أي سفارة النظام الايراني، قد کانت المرکز و المکان الذي تم فيه تنفيذ مخطط الاول من أيلول/سبتمبر الاجرامي ضد سکان أشرف و تم فيه أيضا خطف الرهائن السبعة، ومن هنا، وبربط الامور ببعضها، فإننا نجد بأن الافراج عن الرهائن السبعة المختطفين انما هو إنتصار للسيادة الوطنية و لإستقلالية القرار السياسي العراقي