الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عظم الله أجرنا في المالکي

علاء کامل شبيب – (صوت العراق) : إجراء عملية بحث و تمحيص دقيقة في ما تمخض و تداعى عن الزيارة الاخيرة التي قام بها رئيس الوزراء نوري المالکي للولايات المتحدة الامريکية، تقود و من دون أي لف او دوران الى حقيقة واحدة وهي الاعتماد المفرط و غير المحدود للمالکي على الدعم الخارجي له، وهي تؤکد حقيقة إستناده على العکازتين الامريکية و الايرانية.

هذه الزيارة و المحصلات العامة و حتى الخاصة التي يمکن إستشفافها من سياسات المالکي على مختلف الاصعدة، تثبت بأن آخر من يفکر المالکي في الاعتماد عليه من أجل نيل القوة و الدعم الکافيين انما هو الشعب العراقي نفسه الذي يدعي المالکي ليل نهار بإنه يحمل لواء و بيرق الدفاع عنه و عن حقوقه و يسعى لتجسيد و تحقيق طموحاته و أمانيه!
الخدمات الجليلة و غير المحدودة التي قدمها المالکي للنظام الايراني و للأمريکيين، لو کان قد قدم مثلهما للشعب العراقي لکان له الان شأنا آخرا ولما کان يعيش هکذا عزلة و حالة إنطوائية ملفتة للنظر و الانتباه، رغم اننا يجب أن نشير الى أن خدماته الکبرى و الاهم التي قدمها انما کانت حصة الاسد منها للنظام الايراني، وهي خدمات ترکت آثارا و بصمات بالغة السلبية على الاوضاع في العراق وهو ماأثار سخط الامريکان عندما وجدوا بأن تفضيل الملالي عليهم يعتبر غبنا و ظلما کبيرا لأنهم هم الذي أحتلوا العراق و صرفوا الغالي و النفيس من أجل ذلك في حين کان النظام الايراني يتحين الفرص و الثغرات ليتسلل من خلالها و يحفر لنفسه دورا أکبر منه بکثير في الواقع العراقي.
المخطط المشبوه للنظام الايراني في العراق و الذي يقوم نوري المالکي بتنفيذه، يعتمد على الدعائم و الرکائز الاساسية التالية:
ـ منح الاولوية القصوى للأهداف و الاجندة الخاصة للنظام الايراني في العراق و المنطقة و العمل من أجل إبقائها في الصدارة.
ـ جعل العراق حديقة و مخزنا خلفيا للنظام الايراني و إستخدامه من أجل إمتصاص الاثار السلبية للعقوبات الدولية المفروضة عليه، بالاضافة الى جعله ممرا لإرسال الاسلحة و المعدات و غيرها الى النظام السوري.
ـ جعل حکومة نوري المالکي و مجاميع متطرفة نظير عصائب الحق و حزب الله العراقي و غيرهما بمثابة يد النظام الطويلة من أجل إستهداف أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة المتواجدين في أشرف و ليبرتي، وقد کان الهجوم الاخير الذي تم على معسکر أشرف في 1/9/2013، بمثابة ذروة هذه الخدمات المشبوهة.
ـ جعل العراق بعد إهتزاز الاوضاع في سوريا و تخلخلها القاعدة الاساسية لزعزعة أمن و استقرار دول المنطقة و استهدافها من جانب النظام الايراني، وهو مايثير سخط و غضب دول المنطقة و يدفعها لإبداء إستيائها من النفوذ المتزايد للنظام الايراني في العراق.
کل هذه الخدمات(غير الجليلة)و(المضرة)بمصلحة الشعب العراقي و بأمنه و استقراره و بمستقبل أجياله، جعلت من المالکي أخيرا مجرد رجلا لاحول له ولاقوة يلف و يدور هنا و هناك بحثا عن دعامة جديدة يرتکز عليها بعد أن أعطوه الامريکان(العين الحمراء)و أداروا ملالي إيران بظهورهم له، والحق أن المالکي أشبه مايکون بجثة هامدة تنتظر الغسل و التکفين و الدفن وان نردد مع أنفسنا: عظم الله أجرنا فيك يا رئيس وزرائنا الميت!