الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيبين مخيم الحسين ومخيم ليبرتي عقيدة وجهاد وعزةوإباء"

بين مخيم الحسين ومخيم ليبرتي عقيدة وجهاد وعزةوإباء”

إننا نعيش في هذه الأيام ذكرى عاشوراء التي تعني مدرسة وقدوة لكل المظلومين في العالم.
فواقعة كربلاء وكل ماجرى فيها انطلاقا من اعلان الإمام الحسين(ع)ثورته الحقة ضد يزيد الباطل، وصولا إلى الشهادة المباركة، شكلت في مواقف سيد الشهداء الإمام الحسين(ع)وهجرته مع أهل بيته وأصحابه من موطنه في المدينة إلى مخيمه في كربلاء؛

حيث واجه أقصى أساليب الترهيب والترويع والإجرام من قتل وجرح وأسر وحصار وحشي ومنع النساء وحتى الأطفال من الطعام والشراب، وصولا إلى الهجوم على مخيم الحسين، وإحراق الخيام. فأصبح مخيم الإمام الحسين(ع)  يشكل عنوان صمود وكرامة وإرادة حسينية زينية و رايته المرفوعة:
“عقيدة وجهاد وعزة وإباء”.
ومن مدرسة كربلاء تخرج “مجاهدين خلق” فهم أنصار وطلاب الإمام الحسين(ع)في ثورتهم ومواقفهم و هجرتهم وجهادهم وتضحياتهم يمثلون خط ونهج وأهداف وغايات وإرادة الحسين بن علي (ع) .                         
فمجاهدين خلق قاموا بالحق على الباطل، ولم يبايعوا يزيد العصر الخميني المجرم والظالم والمنحرف عن الإسلام ،بل رفض حسين عصرنا ونور عيننا مسعود رجوي منصب رئاسة الجمهورية لأنها كانت مشروطة ببيعة خميني وخطه اليزيدي الدموي .وبدأت حركة الإجرام الخمينية الزيدية وبفتوى من الخميني بإعتقال وسجن وإغتصاب وإعدام   “مجاهدين خلق” بغية خضوعهم وخنوعهم لنظام الدم والعنف “وﻻية الفقيه”واطاعة الخميني.
فبعدما ارتكب اجلاف وجلاوزة الخميني اعظم المجازر الوحشية بحق مجاهدين خلق في إيران ،ورغم أن الناس ضجة من سفك الدماء الطاهرة العزيزة، وأصبح الخميني يشرب من دماء الشعب الإيراني كما يشرب الماء، لم يتغير رأي وموقف حسين عصرنا مسعود تجاه الخميني ووﻻية الفقيه، بل تم التأكيد أكثر وباليقين أن رأي مسعود بالخميني كان صحيحا .
وثبت بالقطع اليقيني دجل الخميني ونفاقه وخطورة طرحه لنظام وﻻية الفقيه كحكم استبدادي قمعي.
 فبدل الحكم الملكي جاء حكم وﻻية الفقيه ،وبدل الشاه جاء الخميني، يعني تبدلت الإسماء وتغيرت الشخصيات، ولكن  الحكم الظالم واحد ،وانما الخميني تاجر بالدين ولبس عباءة الإسلام وقتل الشعب الإيراني بفتواه الشيطانية، ونافق واظهر للناس انه المنقذ لهم ،وتظاهر بأنه يعمل من أجلهم وبالنهاية بدل أن يسكنهم في البيوت وضعهم في السجون، و بنى لهم قبورا ،وبدل أن يكونوا احرارا أصبحوا عبيدا فقراء، وقمعوا واسكتوا وافقروا ،وزاد الوضع سواء وحتى ترحم الناس على الشاه وزمانه بسبب ظلم واضطهاد وإذﻻل الخميني لهم.فبعد القمع والإعتقال والإغتصاب والإعدام الذي مارسه أتباع الخميني بحق مجاهدين خلق وعوائلهم وأنصارهم ،خاف الأخ مسعود على المجاهدين والثورة من إبادتهما فاهجر ومن معه إلى العراق فانتقل من خندق إلى اخر فكان مخيم أشرف وليبرتي شوكة الحق في عين الباطل .           
خامنئي يايزيد: إنك هاجمت مخيم ليبرتي وأشرف وقصفتهما واحرقتهما، وقتلت من قتلت، وجرحت من جرحت، واسرت من اسرت ،وحصرتهما ومازالت تمارس كل أنواع الوحشية والظلم والقمع والإجرام ظنا منك أنهم سوف يتنازلون أو يتراجعون أو ينهزمون والله خاب ظنك وطاش سهمك.
 فمخيمي أشرف وليبرتي بقيادة الأخ مسعود رجوي حسيني عصرنا، والأخت مريم رجوي الزينبية، كانا ومازالا يحملان راية الحسين(ع):”هيهات منا الذلة” وتستمر صرخت مجاهدين خلق في وجه الخامنئي ونظامه ياخامنئي “كد كيدك واسعى سعيك فوالله لن تمحونا ولن نركع لك ولن نتراجع عن مواجهتك ولن نهدأ عن مقاومتك”.
فمخيم ليبرتي اليوم هو كمخيم الحسين(ع) بالأمس يشكل عنوان صمود وكرامة وإرادة الشعب الإيراني الحسينية الزينية و رايته المرفوعة في أشرف وليبرتي:            “عقيدة وجهاد وعزة وإباء”.
حفيد الإمام الحسين(ع)..محمد علي الحسيني اللبناني.
الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي لبنان-بيروت.