الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمالجربا يطالب باعلان ايران دولة محتلة لسوريا

الجربا يطالب باعلان ايران دولة محتلة لسوريا

دعا لاعتبار حزب الله وميليشيات ابو الفضل العباس منظمات إرهابية
ايلاف –  بهية مارديني: دعا أحمد الجربا الى اعتبار إيران دولة محتلة لسوريا وإعلان حزب الله منظمة إرهابية، كما اتهم بعض الحكومات بأنها ترفع بيمينها رايات المقاومة وتمضي بيسراها على ذبح السوريين.
طالب أحمد الجربا، رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، أمام الاجتماع الطارىء لمجلس الجامعة العربية مساء الأحد،

باعلان ايران دولة محتلة لسوريا ومطالبتها بسحب حرسها الثوري ومرتزقتها من الاراضي السورية قبل السير بمقاطعتها، فيما تواصلت نقاشات الوزراء العرب للتوافق على البيان الختامي، وسط ما اعتبره بعض الوزراء تصعيدًا من الائتلاف السوري، وتقديم سقف مرتفع من المطالب لا تستطيع الجامعة العربية تلبيتها الا أن الائتلاف رأى أنه تبنى مطالب الشعب السوري
وقال الجربا: “نطالب بإعلان ميليشيا حزب الله المنتحل صفة لبناني وميليشيات ابو الفضل العباس القادمة من العراق منظمات ارهابية كونها تمارس عدوانًا على دولة عربية مؤسسة في جامعة الدول العربية وترتكب تلك المنظمات عمليات تطهير طائفي معلنة وموثقة”
وقال امام الوزراء العرب: ” لابد  من وضع الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي  امام مسؤولياتها عبر تشكيل وفد عربي يرفع هذه القرارات ويطالب بتبنيها دوليًا كون سوريا عضواً في الامم المتحدة وتتعرض لاحتلال سافر”.
وشدد على “تأمين مظلة عربية للمعارضة السورية لحضور جنيف٢ تتكامل مع الدور التركي، لما في ذلك من ضمانة لنا وللشعب السوري، لكن وفق المعطيات السابقة”.
وأضاف الجربا ” أنه من الآن الى أن تكتمل معطيات جنيف٢ نطالبكم بقرار واضح بمد الشعب السوري بالسلاح لمواجهة احتلال وعدوان يزداد شراسة ساعة بعد ساعة ونتعهد،  بل نحن على استعداد لتقديم كل الضمانات  بألا يصل هذا السلاح الى الأيدي الخطأ”.
ووجه الجربا “السلام من قبضات الثوار الذين يخوضون معركة سوريا والعرب في مواجهة نظام الملالي بحرثه الثوري وكامل عدته وعتاده ومرتزقته.”.
وقال “أنه لا شك أنكم تدركون حجم المجازر التي تنزل بإخوانكم في سوريا يوميًا. ومن اختبر منكم مرارة السيف العجمي يقدر جيداً هذا الدم العربي النازف فوق التراب السوري الذي عقدنا العزم على تحريره من هذا الاحتلال وذيوله مهما غلت الأثمان”.
“ما الذي ترتكبه أيديكم”
وأضاف الجربا” أن الشعب السوري الذي يقدر عاليًا الدعم الذي قدمه اخوانه العرب ويعتبره دينًا في عنقه  ستحمله الأجيال” لكنه استطرد” أن هذا الشعب المنكوب يستغرب كيف لبعض الحكومات أن ترفع بيمينها رايات المقاومة وتمضي بيسراها على ذبحنا نحن الذين نقاوم احتلالًا لا يرحم وسفاحاً عز نظيره على مستوى العالم”.
وأكد أن الشعب السوري يسأل” هل حرية السوريين ودماؤهم رخيصة لا تستحق الا الاستباحة والسفك،  وهل صارت المقاومة حكراً على جماعات وعصب… ونصيب السوريين أن يذبحوا بشعار المقاومة وسيف ادعيائها من تلك الشراذم التي جمعوها على راية الارتزاق من كل فج عميق … سبحان الله ما الذي ترتكبه أيديكم”.
و قال: ”  لقد اتخذنا قرارنا مؤخراً بالمواجهة حتى الرمق الاخير. لأننا استصرخنا ضمير العالم يوم مجزرة النووي فأدركنا، أنه ينام على سرير المصالح ولا يستيقظ الا بالقوة، فما الذي ننتظره، وماذا تنتظرون؟ “
وتساءل “ماذا تنتظرون بعد يا اخوتي، ودماء السوريين أنهار… ومئة ألف طفل مهدد بالموت جوعاً، يا عرب… وآلاف الحرائر يغتصبن يا عرب… ومئة الف سورية تصرخ يوميًا وا معتصماه”.
“لا ندخل جنيف 2 إلا أعزاء موحدين”
وأشار الى تلبية “رجال سوريا النداء وعاهدوا الله وشعبهم وامتهم على بذل الروح رخيصة وما نريده منكم بكل وضوح دعماً بما أوتيتم به من قوة وبما تملكون من إمكانات وقرار حر لا اكثر”.
وعرض باختصار الموقف النهائي من مؤتمر جنيف2، و”قد اتخذنا قراراً بألا ندخله الا أعزاء موحدين، وبما يضمن نجاحه كعملية لنقل السلطة بكل مكوناتها ومؤسساتها وأجهزتها، تحت الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة”.
وأضاف “لا جنيف2 من دون وضوح في هذا الهدف مقرونًا بجدول زمني محدد ومحدود. ولا لحضور المحتل الإيراني على طاولة التفاوض. ولا قبول بالتفاوض تحت البراميل الحارقة،  وصواريخ السكود والدبابات تمطر أهلنا وتجتاح أرزاقهم،  وكل يوم يزداد عدد معتقلينا بدل الإفراج عنهم، وبالعربي لا جنيف 2 إن كان هذا المجتمع الدولي غير قادر على تطبيق جنيف واحد”.
وتساءل “كيف لنا أن نقتنع أن الدول الكبرى التي لا تستطيع أن تدخل حليب الاطفال والماء والغذاء الى المناطق المحاصرة قادرة على نقل السلطة في سوريا ؟”.
ولفت الى أنه اذا كان هذا المجتمع الدولي لا يستطيع فتح ممرات انسانية آمنة ودائمة ويضغط بالاتجاه اطلاق سراح المعتقلات والاطفال، كيف يستطيع تقديم ضمانات لأمور أهم وأكبر في بلادنا .
وقال: ” ما نطلبه منكم بوضوح هو دعم توجهنا هذا الرامي الى إنجاح جنيف2 ، ومنع تلاعب الاسد ونظامه بدماء السوريين وبأمن المنطقة وبما تبقى من ماء وجه المجتمع الدولي “.
وختم بالقول: “نريد ما تريدونه ونعلم أنكم تتمنون لنا ما تتمنونه لشعوبكم، ونحن ندرك حجم المسؤولية الملقاة على كواهلكم في ظل مجتمع دولي مشلول الإرادة ومعطل. لكننا نعلم جميعًا أن قدرنا المواجهة أو الاندثار في عالم تسيطر عليه لغة القوة وربما يراد لنا أن نعود لنأتمر بشرطي الخليج، والبعض يريدنا نعاجًا بين ذئبين”، مشددًا على أن”إخوانكم السوريين قرروا أن يواجهوا الذئب من دون قميص، وآن الأوان لردم البئر فلا يمكن أن نكرر مأساة يوسف، لأن السوري لا يلدغ من جحر مرتين”.