الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةاللجنة البرلمانية من اجل ايران ديمقراطية: افق الأزمة في الشرق الاوسط,ايران بعد...

اللجنة البرلمانية من اجل ايران ديمقراطية: افق الأزمة في الشرق الاوسط,ايران بعد مجيء روحاني الى السلطة، دور فرنسا الافراج الفوري عن الرهائن السبعة الاشرفيين

بيان صحفي
اللجنة البرلمانية من اجل ايران ديمقراطية التي تتضمن عشرات نواب من جميع المجموعات السياسية في الجمعية الوطنية الفرنسية عُقد مؤتمر في قاعة فيكتور هوغو يوم الثلاثاء 29 تشرين الأول/ اكتوبر. وتناول في المؤتمر الوضع في ايران 3 اشهر بعد مجيء رئيساً جديداً في هذا البلد الى السلطة ومصير المعارضين الايرانيين القاطنين في مخيم ليبرتي بالعراق والذين تعرضوا 100 منهم المقيمين في مخيم اشرف للمجزرة في الاول من ايلول/ سبتمبر الماضي.

وكانت ضيف الشرف في المؤتمر رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي التي قدمت تقييمها عن الاوضاع والظروف الى المؤتمر الذي كان يترأسه دومينيك لوفور نائب رئيس اللجنة البرلمانية من اجل ايران ديمقراطية. كما شارك في المناقشات وفد من مجلس الشيوخ الفرنسي برئاسة السيناتور جان بير ميشيل رئيس اللجنة الفرنسية من اجل ايران ديمقراطية.  
وأكدت السيدة رجوي تقول: « ان هدف النظام هو انخفاض العقوبات المفروضة عليه والتي قد ادت الى ارتباك وضعه ولكن دون تراجعه عن القنبلة ورغم مناورات النظام الشكلية للانفتاح، في الحقيقة لم تتغير أي شئ جوهريا. ويحاول خامنئي ان يستخدم اختلاق المشاهد الكاذبة لروحاني في صالح ستراتيجيته».
ووقع البرلمانيون الحضور في المؤتمر على بيان جاء فيه « البرلمانيون يطالبون فرنسا باتخاذ سياسة واعية تجاه مناورات الحكومة الايرانية ورئيسها الجديد والتي تتضمن منع حصول الملالي على القنبلة النووية وكذلك دعما للمطالب الشعب الايراني الديمقراطية ».
وأكد المتكلمون على المفاوضات بين ايران والمجموعة الدولية 5+1 بشأن برنامج النووي الايراني والتي قد بدأت بتفاعل كبير، الا ان قوبلت بسد «الخط الأحمر» لاصحاب السلطة الرئيسية في ايران خاصة في ما يتعلق بعملية تخصيب اليورانيوم وهي عملية خلافا للقرارات الصادرة عن مجلس الامن الدولي.
ان هذا التعنت والتزمت هو وجه آخر لعملة السلطة على سوريا والعراق وانتهاك حقوق الانسان في ايران. واعلن المقرر الخاص للأمم المتحدة في 23 تشرين الأول/ اكتوبر « لم يشهد أي تغيير» في وضع حقوق الانسان في ايران حيث نُفذت 300 حالة الاعدام في ايران خلال 3 اشهر من بدء عهد رئاسة روحاني.
هذا وسلط النواب ضوءاً على شقاوة النظام الايراني المستمرة تجاه المعارضة. وشنت القوات العراقية التابعة للنظام الايراني هجوما على مخيم اشرف في الاول من ايلول/ سبتمبر ما ادى الى مقتل 52 من اعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية واختطاف 7 منهم بمن فيهم 6 نساء. وان الرهائن مهددون بالاسترداد الى ايران حيث سيتعرضون هناك على التعذيب والموت.
كما انهم طالبوا الحكومة الفرنسية باخذ زمام مبادرة اوروبية ودولية للحيلولة دون تكرار كارثة انسانية أخرى في مخيم ليبرتي والعمل لدى الحكومة العراقية للافراج عن الرهائن السبعة الذين يواجهون النقل القسري الى ايران حيث ستتعرض حياتهم في الخطر.
وبدأ مئات ايرانيين في مخيم ليبرتي وجنيف واتاوا وملبورن ولندن وبرلين اضراباً عن الطعام حيث دخل الى يومه الـ60. والآن الحالة الصحية للمضربين عن الطعام مقلقة جداً. ودع البرلمانين الفرنسيين المجتمع الدولي الى دعم مطالب المضربين عن الطعام لارغام الحكومة العراقية على الافراج عن الرهائن وتوفير الامن والحماية لاكثر من 3000 من سكان ليبرتي الذين لا يزالون معرضين للاعمال العنف من قبل النظامين الايراني والعراقي.
وطالب البرلمانيون الحكومة الفرنسية باخذ زمام مبادرة اوروبية ودولية للحيلولة دون تكرار كارثة انسانية في مخيم ليبرتي والعمل لدى الحكومة العراقية للافراج عن الرهائن السبعة الذين يواجهون النقل القسري الى ايران حيث ستتعرض حياتهم في الخطر.
دون وقوف بوجه الجريمة ضد الانسانية التي ارتكبوها حكام ايران بحق معارضتهم لا يمكن ارغامهم على التخلي عن انتاج القنبلة النووية.