الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالفقر و التجويع للشعب و الموت للمعارضين

الفقر و التجويع للشعب و الموت للمعارضين

وكالة سولاپرس –  حسيب الصالحي………… ماذکره وزير إقتصاد النظام الايراني أخيرا بأن عدد العاطلين عن العمل في إيران سيصل الى 8 ملايين فرد، يميط اللثام عن حقيقة و واقع تلك الجمهورية(الخرافية)التي شيدها خميني و صورها للشعب الايراني بشکل خاص و العالم الاسلامي بشکل عام، على أنها(المدينة الفاضلة). المعلومات الرسمية الواردة من داخل إيران و تحديدا من مرکز الاحصاء،

الصورة لصحيفة الحياة

تعلن و بشکل أکثر من واضح بأن البطالة في البلاد قد وصلت الى حد الازمة وان نسبة البطالة بين الشباب بلغت في الوقت الحاضر 26%، وهي أعلى نسبة بلغها الاقتصاد الايراني منذ العقود الماضية، والذي يضفي طابعا من التشاؤم و اليأس الکامل على الاوضاع في إيران ماذکره وزير التعاون و العمل في النظام الايراني مؤخرا من إن إيجاد فرص العمل في الوقت الحالي غير ممكنة لأن النمو الاقتصادي في البلد لايزال تحت الصفر، هذا الوضع المأساوي الذي يجسد الواقع الوخيم للشعب الايراني و معاناته في ظل نظام الحکم الديني الاستبدادي الذي قام بصرف أموال و مقدرات الشعب الايراني في أمور ليس لاتعنيه وانما سببت و تسبب له الکثير من المشاکل و الازمات مع المجتمع الدولي، وان إنتفاضة عام 2009، التي هتف فيها الشعب الايراني لاغزة ولا لبنان روحي فداء لإيران، عکست واقع الازمة و تخبط النظام في مشروعه المشبوه من أجل إمبراطوريته الدينية المزعومة. واقع الفقر و التجويع الواضح الذي يعيشه معظم أبناء الشعب الايراني، تواجهها أيضا سياسة الحديد و النار مع المعارضين للنظام ولاسيما منظمة مجاهدي خلق التي أبليت بلائا حسنا في مواجهة هذا النظام و النظام الذي سبقه و قدمت أکثر 120 ألف ضحية على ضريح الکفاح من أجل الحرية و الديمقراطية الحقيقية للشعب الايراني، وان ماإقترفته يدا هذا النظام من جرائم و مجازر مروعة بحق أعضاء هذه المنظمة يمکن أن يکون مادة مناسبة جدا لمشروع مجلد ضخم بخصوص مسألة حقوق الانسان في إيران و الکفاح من أجل الحرية، إذ أن النظام الذي قام في العام 1988، بإعدام 30 من السجناء من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الذين کانوا يقضون أحکاما قضائية على أثر فتوى من خميني، مثلما أن أمر من خامنئي قد أدى أيضا الى إرتکاب مجزرة أشرف الکبرى و التي تم فيها قتل 52 من السکان بطريقة تشبه تماما إعداما جماعيا، أي أن النظام قد قام بتکرار سيناريو 1988 على سکان أشرف في عام 2013، حيث أن هذا النظام الذي لم تتم إدانته على جريمته الاولى على الرغم من أن منظمة العفو الدولية أدانتها و إعتبرتها جريمة ضد الانسانية، لکن المجتمع الدولي لم يحرك ساکنا حتى عاد ليقترف هذه الجريمة الجديدة في الاول من أيلول/سبتمبر الماضي، ومن المؤکد بأن النظام في طريقه لإقتراف المزيد من المجازر الانسانية مالم يتم ردعه و وضع حد له، وان إجراء تحقيق مستقل بشأن مجزرة أشرف الکبرى من قبل لجنة دولية محايدة سوف يميط اللثام عن الکثير من الحقائق المأساوية التي تقف خلف تلك المجزرة، کما ان إستمرار ممارسة الضغط الدولي و بوتائر عالية على حکومة نوري المالکي من أجل إطلاق سراح الرهائن السبعة المختطفين من قبل القوات العراقية، ستکون خطوة هامة جدا على الطريق الصحيح.