الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةؤتمر دولي في باريس بحضور شخصيات أمريكية واوربية

ؤتمر دولي في باريس بحضور شخصيات أمريكية واوربية

المشاركون في المؤتمر يدعون المجتمع الدولي الى انقاذ حياة الرهائن الأشرفيين وحماية ليبرتي
مريم رجوي تخاطب المجتمع الدولي:
طالما تلتزمون الصمت على الاعدامات ومجزرة أشرف وجرائم الملالي في سوريا فانهم لن يتخلوا عن البرنامج النووي
–    على أمريكا واوربا والأمم المتحدة قطع المساعدات الاقتصادية والتسليحية للعراق لارغام المالكي على اطلاق سراح الرهائن وتأمين مستلزمات الأمن في ليبرتي.
–    مسؤولية حياة الرهائن والمضربين عن الطعام في ليبرتي والدول المختلفة تتحملها أمريكا والاتحاد الاوربي والأمم المتحدة الذين اعتمدوا اللامبالاة والصمت
عقد يوم السبت 19 تشرين الأول/اكتوبر مؤتمر دولي في باريس  تحت شعار «ايران، حقوق الانسان والخطر النووي وحماية سكان مخيم ليبرتي» بحضور السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية وعدد كبير من الشخصيات الأمريكية والفرنسية والاوربية.

ودعا في هذا المؤتمر عشرات الشخصيات والوجوه الفرنسية المعروفة في بيان مشترك الحكومة الفرنسية والمجتمع الدولي الى اتخاذ عمل فوري لاطلاق سراح مباشر لسبعة من سكان أشرف أخذوا كرهائن بمن فيهم 6 نساء. واقيم المؤتمر في اليوم الخمسين من الاعدام الجماعي الذي استهدف 52 من المجاهدين الساكنين في مخيم أشرف و احتجاز 7 آخرين من السكان كرهائن وهم كلهم كانوا أفرادا محميين طبقا لاتفاقية جنيف الرابعة ومتمتعين بحمايات دولية.
الموقعون على البيان والذين بينهم برنارد كوشنر وآندره غلوكسمن ورابرت بدنتر طالبوا أيضا الحكومة الفرنسية أن تكون سباقة في القيام بمبادرة عاجلة لتأمين أمن سكان ليبرتي وأن تدعو الى تشكيل بعثة تحقيق دولية محايدة بشأن المجزرة في الأول من ايلول/ سبتمبر وتواجد دائم لمراقبي الأمم المتحدة وقوات ذات القبعات الزرق للأمم المتحدة في مخيم ليبرتي. كما أكدوا على أن الصمت والتقاعس تجاه هذه الجرائم بمثابة الدعوة الى مزيد من المجازر..
وألقت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية كلمة أشارت فيها الى خلفيات الأمر وأكدت قائلة: هناك سلسلة من التعهدات المغدورة الأمريكية  والأمم المتحدة هي التي قد فتحت الطريق على جريمة الأول من ايلول/ سبتمبر. وأن هذا التعامل مازال قائما.. وفي اشارة الى زيارة المالكي المبرمجة الى أمريكا تساءلت لماذا لا تطالب أمريكا المالكي بأن يطلق سراح الرهائن فورا؟ ولماذا تريد أن تستقبل قاتلا ومجرما في البيت الأبيض؟ وأضافت قائلة: مسؤولية حياة الرهائن وكذلك مسؤولية أرواح المضربين عن الطعام في ليبرتي وخمس مدن أخرى في العالم ومسؤولية جميع العواقب الانسانية والسياسية المترتبة على ذلك تتحملها الولايات المتحدة والاتحاد الاوربي والأمم المتحدة الذين اعتمدوا اللامبالاة والصمت خلافا لواجباتهم القانونية.
انها دعت أمريكا واوربا والأمم المتحدة الى أن يقطعوا مساعداتهم الاقتصادية وعلاقاتهم التسليحية مع العراق لكي تطلق الحكومة العراقية سراح الرهائن وتوفر المستلزمات الأمنية لمخيم ليبرتي. وصرحت قائلة: جميع سكان ليبرتي هم طالبو لجوء فبامكان أمريكا  واوربا أن تقبلهم بسرعة وفي الخطوة الأولى المرضى والجرحى ، الأمر الذي تنصلوا منه لحد الآن.. وأدى لحد الآن الى وفاة 15 منهم…
وفي جانب آخر من كلمتها خاطبت السيدة رجوي المجتمع الدولي قائلة : طالما تصمتون على انتهاك حقوق الانسان في ايران وطالما تسكتون على المجزرة التي طالت الأشرفيين وجرائم الملالي في سوريا فان الملالي لن يتخلوا عن البرنامج النووي. انهم يبحثون عن متنفس طارئ لكي يواصلوا مشروع السلاح النووي في خفية. ان الشعب الايراني لايريد برنامجا نوويا ألحق بالاقتصاد الايراني لحد الآن أضرارا تقدر بما لايقل عن مئة مليار دولار يجب تعطيل هذا البرنامج اللاوطني اليوم.
وحذرت رجوي قائلة: أي توافق لا يشمل وقف أجهزة الطرد المركزي وتعطيل كامل للمواقع النووية وارغام الملالي على توقيع البروتكول الاضافي ستفرز عنه نتائج عكسية.
اضافة الى السيدة مريم رجوي تكلم في المؤتمر كل من السيدات والسادة ميشل آليو ماري وزير الدفاع ووزير العدل ووزير الداخلية الفرنسية (2002-2011) واد رندل رئيس الحزب الديمقراطي الأمريكي (1999-2001) وحاكم بنسلفانيا (2002-2011) والسيد احمد الغزالي رئيس الوزراء الجزائري الاسبق ومايكل موكيسي وزير العدل الأمريكي (2007-2009) وليندا تشاوز مدير سابق  العلاقات العامة البيت الأبيض ومايكل استيل رئيس الحزب الجمهوري الأمريكي (2009-2011) وايروين كاتلر وزير العدل والمدعي العام الكندي (2003-2006) وماركينز برغ السفير الأمريكي السابق في المغرب ورومئو نيكوآرا وماريا غرتشه و اوويدا لون  دوميتيرو، مشرع من روماني واستانيسلاو بولشاك مشرع من جمهورية التشيك وجان بير برار عضو سابق للجمعية الوطنية الفرنسية ولأُسْقُف جاك غايو من الشخصيات الانسانية والتقدمية الفرنسية .
ودعا المتكلمون المجتمع الدولي خاصة أمريكا والأمم المتحدة الى تجنيد كل امكانياتهم لارغام الحكومة العراقية على اطلاق الرهائن الأشرفيين وتوفير مستلزمات الحماية في ليبرتي وتوفير امكانيات توطين السكان في بلدان ثالثة. كما أكدوا أن المجتمع الدولي لايجوز أن ينخدع ثانية من قبل الملالي مصاصي الدماء والحاكمين في ايران  وأن التغيير في ايران لا معنى له الا بوقف الاعدامات وأعمال القمع واطلاق سراح السجناء السياسيين وعدم التدخل في المنطقة سيما في سوريا والعراق ووقف كامل لتخصيبب اليورانيوم.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
19 تشرين الأول / اكتوبر 2013