الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينياموال شعب إيران ينفقها خامنئي ليُرفع علمه في شوارع بيروت!

اموال شعب إيران ينفقها خامنئي ليُرفع علمه في شوارع بيروت!

 

14 مارس – طارق نجم: منذ السنة الماضية، دأبت ايران على ضخ مساعدات مالية هائلة لصالح النظام السوري من خلال شبكة المصارف اللبنانية، من أجل ضخ الحياة في جسد النظام الأسدي المهترىء، بعد ان كادت الإحتياطات النقدية لدى الخزينة بالاقتراب من النفاذ. وفيما خص لبنان، كان تقرير صادر عن مجموعة الأزمات الدولية، حول العقوبات الدولية على طهران قد خلص إلى أنّ ايران أنفقت على الأقل 200 مليون دولار على إعادة إعمار الضاحية ومثلهم على الجنوب وباقي المناطق.

وبالرغم مما أعلن عن تخفيض مساعدات ايران لحزب الله بنسبة 50% هذه السنة، إلا أنّ الحزب ما زال يعتمد بشكل أساسي على ايران تمويل جيشه الخاص، ومؤسساته الاجتماعية، وشركاته الاقتصادية وكذلك وسائل إعلامية. وإن كانت هذه المساعدات المالية لحزب الله لا تظهر ابداً ضمن الموازنة السنوية للجمهورية الإيرانية إلا أنّها تدرج ضمن خانة النفقات السرية على الدفاع والأمن، كذلك تأتي عبر الأموال الشرعية كالزكاة والصدقات والخمس وماشابه. غير أنّ هذا الواقع يشير الى حرمان الإيرانيين المعوزين من هذه الأموال في وقت يعيش 14 مليوناً من أصل 70 مليون إيراني تحت خط الفقر، أي حوالي 20% من مجموع الشعب، وسط تضخم متسارع، ونقص في السلع، تفاقم مع العقوبات الاقتصادية المرتبطة بالملف النووي الإيراني وإصرار طهران على المضي في عملية امتلاكها للسلاح النووي.
وفي هذا الإطار، أشار رئيس المجلس الاسلامي العربي في لبنان السيد محمد علي الحسيني قائلاً ” إنّ سياسة نظام ولاية الفقيه الخارجية في عهد الخميني سابقاً، وفي عهد الخامنئي ﻻحقاً، تعتمد على افقار الشعب الإيراني وإذلالهم، وإبقائهم ضمن الحاجة والعوز للمساعدات، وأغلب الشعب الإيراني محروماً من الدعم في الطبابة الكاملة، والدراسة العلمية، ومن الدعم السكني، وعدم المساعدة للشباب وﻻيوجد دعم للزواج وﻻ للعمل والمشاريع، وﻻ للقروض الميسرة. وتؤكد الدراسات أن أغلب الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر فنظام خامنئي حرم الشعب الايراني من حقه بل سرق ثروته. من اجل دعم سياسته الخارجيه لتحقيق هدفين إثنين، أولهما هو ضمان حاجة وعوز الشعب الإيراني وبذلك يجعلوه مهتما فقط في تحصيل لقمة عيشه، وكل همه ملاحقة قوت يومه فيبتعد عن التفكير في القيام بأي انتفاضة ضد خامنئي ونظامه السارق لشعبه. وثاني هذه الأهداف، إظهار نفسه بأنه الكريم المهتم بدعم الأخرين، وعلى سبيل المثال ﻻ الحصر إن خيرات وثروات الشعب الايراني من نفط وغيره تسرق منه لتصرف في لبنان بميزانية مالية ضخمة ﻻتعد وﻻتحصى”.
وعن مجال صرف هذه الأموال الإيرانية، رأى الحسيني في حديثه الصحافي لموقعنا “أنّ حزب الله يتلقى الدعم المالي، والاقتصادي، والاعلامي، والطبي، والتربوي، والعسكري بكرم كبير من قبل خامنئي، وكل ذلك من حق وحساب الشعب الايراني الفقير والمحتاج بالاصل لهذا الدعم فهو اولى بالمساعدة. فزمرة الحزب في لبنان يعيشون في رغد و اريحية مادية كبيرة، وتبذير للاموال الإيرانية،وحياة ارستقراطيه من بيوت فخمة،ووجود خادمات، وركوب السيارات ثمينة، وتعدد بالنساء، وبذخ بالذهب حتى وصل إلى لبس الخلخال في ارجل النساء، وارتداء أغلى الثياب، وتناول اطيب المأكوﻻت، ودخول احسن المستشفيات، والدراسة في افضل الجامعات، والحصول على قروض كبيرة مسهلة للشباب، ودعماً مالياً للمشاريع ﻻيحصى. نعم، إنّ أعضاء حزب الله وعائلاتهم في لبنان يتنعمون على حساب حرمان الشعب الايراني المظلوم”.
كما علّق على بعض ما يجري على الأرض “لقد لفت نظرنا ان علم خامنئي مرفوع في شوارع بيروت. وكيف ﻻ يُرفع والسياسية الخارجية لخامنئي تكرّمت بأموال الشعب الايراني على حسن نصرالله وزمرته، وفضّلته عليهم، وسرقت ونهبت حق الشعب الذي يتعب ويشقى ويزرع ويعمل، فإذا بالخامنئي يتبرع من حسابهم ومن كيسهم، ومن ثورتهم ومن حقوقهم وحتى من الحقوق الشرعية من زكاة وخمس. ووصل الأمر إلى اموال الحضرة الرضوية التي شرقها الخامنئي سرقها ليجزل بها العطاء لمن يرفع علمه ويضرب بسيفه في لبنان”.
وتوجّه الحسيني إلى الشعب الإيراني قائلاً “أيها الشعب العظيم، قوموا ضد من يستغلكم، وانتفضوا على سارق ثروتكم خامنئي، من اجل ، من اجل استرجاع حقكم ومستقبل اوﻻدكم ثوروا وطالبوا وانتفضوا، فقد قال أمير المظلومين علي بن ابي طالب( ع) :ماضاع حق وراءه مطالب”.
المصدر : خاص موقع 14 آذار