الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رجل من الظلام

وكالة سولاپرس -نجاح الزهراوي………….. أثار النظام الايراني ضجة کبيرة و واسعة في وسائل إعلامه بشأن زيارة الرئيس حسن روحاني لنيويورك، وقد حاول النظام کعادته دائما و من خلال خلط الاوراق و تحريف الحقائق، الإيحاء بأن الامريکيين کانوا يلهثون خلف روحاني فيما کان الاخير لايأبه لهم لأنه کان يشعر بالقوة! حدثان تلقفهما النظام الايراني بشغف و منتهى اللهفة، أولهما کان المشروع الروسي الذي ساهم في إضفاء نوع من البرودة على الملف السوري، أما الثاني فقد کانت زيارة روحاني لنيويورك وماکان يشاع عن إحتمال حدوث لقاء بينه و بين الرئيس اوباما، خصوصا وان روحاني کان قد بعث بحزمة رسائل لأوباما من أجل التمهيد لهذا اللقاء، لکن اللقاء الذي کان روحاني و نظامه يتحرقان من أڤل حدوثه، بدله الرئيس اوباما بمکالمة هاتفية إستغرقت 15 دقيقة فقط، لکنها کانت بمثابة أعياد و أعراس و أفراح للنظام في طهران، وان هناك أکثر من سبب لهذا الاهتمام بهذه النقطة لکننا ندرج الاهم منها: ـ وخامة الظروف و الأوضاع المختلفة للنظام و تفاقم مشاکله و أزماته و عدم تمکنه من إيجاد حلول و معالجات لها، ولأن العقوبات الدولية سبب مهم في تلك الاوضاع، فإن النظام حاول من خلال تهويل و تضخيم أمر هذه المکالمة للإيحاء للشعب و تسليته بقرب رفع هذه العقوبات. ـ الملف النووي الذي وصل الى مفترق لم يعد بوسع الغرب المزيد من السکوت عنه و تغاضيه، وان روحاني يريد من خلال تقديم تنازلات تکتيکية بإمکانها خدمة الاستراتيجية بعيدة المدى للنظام بشأن الملف النووي، السعي لقيادة المشروع النووي بإتجاه تحقيق هدفه الاکبر بصناعة القنبلة الذرية التي أکد اوباما من أن النظام لايفصله عن القنبلة إلا عام واحد من الزمن. ـ المعارضة الايرانية التي تشکل منظمة مجاهدي خلق أهم و أقطابها و أکثرها دورا و فاعلية و تأثيرا، باتت تلعب دورا مميزا على الساحة الدولية و تسبب الاحراج يوما بعد آخر للنظام بالاضافة الى أن الشعب قد بدأ يتطلع فعلا للمعارضة و على وجه التحديد لمنظمة مجاهدي خلق، ولاسيما بعد أن نجحت المنظمة في تحقيق نجاح على أکثر من صعيد و صار العالم کله يتطلع إليها کبديل عملي قائم للنظام، کما أن النشاط و الدور السياسي الفعال و المؤثر للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية على الصعيد الدولي و جذبها الانظار و الاضواء معا ألقى الرعب في قلب النظام وأنه يريد من خلال روحاني و اسلوب نشاطه التغطية”عبثا”على دور و نشاط السيدة رجوي، لکن رجل قادم من الظلام، غير سيدة تطل من عالم النور و الضياء بإتجاه زوايا الظلام و الليل البهيم لتبدده، لکن هل يعي النظام هذه الحقيقة؟