الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

المرشد التائه

وكالة سولا پرس – علي ساجت الفتلاوي: ليس هنالك من مسؤول يعاني الامرين من جراء الاوضاع في إيران کما هو الحال مع مرشد النظام خامنئي الذي يعيش فترات صعبة جدا و يمر بمرحلة خطيرة و بالغة الحساسية قد يؤدي أبسط خطأ الى حدوث مالايحمد عقباه. التقارير و الانباء الواردة من داخل إيران، تتحدث عن أوضاع بالغة السوء وان الشعب لم يعد يطيق الاوضاع بعد أن صارت المعيشة صعبة و معقدة ولم يعد بالإمکان تدبير أبسط وسائل المعيشة إلا بشق الانفس، لاريب من أن العالم کله و ليس الشعب الايراني فقط يعلمون بأن سبب کل مآسي و معاناة الشعب الايراني و أغلب مشاکل و ازمات المنطقة انما بسبب سياسات النظام الايراني غير السليمة و المشبوهة، والتي دفع و يدفع ضريبتها الباهضة جدا الشعب الايراني المغلوب على أمره قبل غيره. الاوضاع التي تتجه نحو الاسوأ يوما بعد يوم، يعلم مرشد النظام و هو الذي يمسك بزمام الامور کلها و يحکم کدکتاتور مطلق الصلاحية، بأنه يتحمل مسؤولية کل هذه الاوضاع وان الشعب إذا ماإنتفض يوما فإنه سوف يتوجه إليه شخصيا لکي يسحبه من عليائه و يحاسبه على کل الذي جرى من مآسي و ويلات، وان خامنئي يتذکر جيدا ماحدث في إنتفاضة 2009، حيث بادر الشعب المنتفض بوجه نظام ولاية الفقيه الى ترديد شعارات”الموت لخامنئي” وقاموا بإحراق صوره علنا، وهو ماأدى الى کسر هيبته و التقليل من شأنه مما أدى بالبعض من مسؤولي النظام الى التطاول عليه و مسه بصور مباشرة أو غير مباشرة، کما حدث مع أحمدي نجاد الذي کان ينتقد المرشد علانية، لکن المشکلة أن الامور قد تطورت بعد أن إزداد تورط النظام في سوريا و بعد أن قام النظام السوري بحماقته الکبيرة بقصف غوطة دمشق بالاسلحة الکيمياوية و بعد أن بلغت العقوبات الاقتصادية و النفطية حدودا صار النظام يأن من جرائها، ولهذا فإن المرشد الذي يکاد أن يکون تائها و ضائعا بين رکام الازمات و المشاکل و المعضلات المختلفة لنظامه، يحاول جهد إمکانه التشبث بأي حل او طريق يؤدي الى الخروج من هذه المحنة الحالية، خصوصا وان منظمة مجاهدي خلق التي کانت الداينمو المحرك لإنتفاضة 2009، تتربص بالنظام و تنتظر ساعة الصفر من أجل تخليص الشعب الايراني من ربقة الاستبداد الديني، وان خامنئي يعلم جيدا بأن أية إنتفاضة قادمة للشعب الايراني ستکون مختلفة تماما عن سابقاتها حيث أن الظروف و الاوضاع الحالية لن تسمح أبدا بممارسة نفس الاساليب القمعية البوليسية الرعناء التي تمت ممارستها ضد إنتفاضة 2009، ولهذا فإن أراجوز النظام روحاني يجوب البلدان بحثا عن منفذ و ممر للمرشد و نظامه المتداعي على بعضه، لکن و کما يقول المثل فإنه ليس بوسع العطار أن يصلح ماقد أفسده الدهر!