الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيلنعمل من أجل عدم إتمام صفقة العار

لنعمل من أجل عدم إتمام صفقة العار

فلاح هادي الجنابي-  الحوار المتمدن: الاعتراف المتأخر جدا لفالح فياض المستشار الامني لنوري المالکي بقيام الحکومة العراقية بنفسها بهجوم الاول من أيلول و الذي جاء بعد معاندة و مکابرة و لف و دوران غريب من نوعه على الحقائق و الوقائع الدامغة التي تدينهم، هذا الاعتراف جاء نتيجة فعل الضغوط الدولية الاستثنائية التي مورست ضد حکومة المالکي و حصرتها في زاوية ضيقة جدا، مما أجبرتها في الاخير على الاقرار بالجريمة. هذا الاعتراف الذي لم يرقى الى مستوى الاعترافات”الاعتيادية” وانما بذل المستشار الامني للمالکي کل جهده من أجل أن يبدو شکليا و غير تاما، والانکى من ذلك انه قد تم صياغته باسلوب يجعل الضحية يبدو بمظهر الجلاد و الجلاد بمظهر الضحية البرئ، والاغرب من کل شئ أن فياض يبرر و ببرودة دم قاتلة تنفيذ حکم الاعدام ب52 من سکان أشرف لأن(منظمة مجاهدي خلق لم تتعاون مع العراق او الامم المتحدة لإيجاد حل إنساني طوعي للخروج من العراق و کان آخرها رفض مئة عنصر من المنظمة الخروج من معسکر العراق الجديد مما ادى الى حادث الاول من هذا الشهر بمقتل 52 عضوا من سکان المخيم)، کما جاء في تصريحه بهذا الخصوص و الذي حرص فيه على عدم التطرق لامن بعيد او قريب لقضية الرهائن السبعة من سکان أشرف الذين إختطفتهم القوات المهاجمة في يوم الاول من أيلول، مما يدفع بإثارة سحب من الشکوك و عدم الثقة بالنوايا المبيتة لحکومة المالکي ضد هؤلاء الرهائن.
الرهائن السبعة الذين سبق وان قام الناطق بإسم وزارة حقوق الانسان في العراق بالاعتراف بإحتجازهم من قبل السلطات العراقية لأنهم قد قاوموا القوات العراقية التي حاولت دخول معسکر أشرف، کما جاء في تصريح خاص له بهذا الصدد، لکن وبعد أن تأکد للعالم بأن الرهائن قد تم إختطافهم من قبل الفرقة الذهبية وانه محتجزون في مکان قرب مطار بغداد، فإن رئيس الوزراء نوري المالکي قد فاجأ العالم بتصريح جديد ينفي فيه إحتجاز رهائن، وقد أعقب تصريحه هذا نقل الرهائن السبعة الى مکان جديد مجهول، وهو مايثبت أن هذه الحکومة تضمر شرا و سوءا لهؤلاء الرهائن و من المحتمل جدا خضوعهم لوجبات منتظمة من التعذيب النفسي و الجسدي لإنتزاع إعترافات منهم و حتى الاقدام على تسليمهم للنظام الايراني، مما يعني حتمية مواجهتهم لخطر الموت و الفناء ولاسيما وان من بين المعتقلين قادة للمنظمة، واننا نعتقد بأن من واجب کافة القوى الخيرة و المناصرة للسلام و المبادئ الانسانية أن تبادر لإطلاق حملة دولية في سبيل إطلاق سراحهم و عدم السماح بإتمام صفقة العار و الخيانة بتسليمهم لنظام الملالي في طهران، ويجب هنا تذکير حکومة المالکي بأنها تتحمل المسؤولية المباشرة عن أية صفقة من هذا القبيل کما يجب على منظمة الامم المتحدة و الولايات المتحدة الامريکية و الاتحاد الاوربي، المبادرة لممارسة ضغوطها للحيلولة دون ذلك و ضمان حياة الرهائن مع إطلاق سراحهم من دون أية شروط.