الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيمن الافضل للحکومة العراقية أن تنأى بنفسها عن مصيبة و تهلکة أخرى،...

من الافضل للحکومة العراقية أن تنأى بنفسها عن مصيبة و تهلکة أخرى، بين بغداد و طهران

ايلاف – نزار جاف: في عام 2011، وبعد أن نشرت مقالة في إيلاف أطالب فيها الحکومة العراقية بإطلاق سراح 36 من الرهائن المحتجزين لديها بعد مجزرة 8 نيسان من نفس العام و التي ذهب ضحيتها 36 فردا فيما أصيب أکثر من 300 آخرين بجروح، أفرجت الحکومة العراقية في اليوم التالي عن الرهائن، وهو مادفع بأحد الاخوان من معسکر أشرف الى الاتصال بي هاتفيا و عاتبني”مازحا”، لماذا لم تکتب هذه المقالة قبلا و جعلت الاخوان يقضون کل هذه الفترة في السجن؟

اليوم، وقد مر أکثر من 14 يوم على إختطاف 7 أفراد من سکان أشرف عشية الهجوم الذي جرى في الاول من سبتمبر و قتل على أثره 52 و جرح العشرات، مازال لحد الان مصيرهم مجهولا و معلقا، ولازالت حکومة المالکي تعمه في مور تصريحاتها الضبابية و تسعى لإخفاء حقيقة باتت واضحة للعيان، ففي وزارة حقوق الانسان(يحفظ الله تعالى منها الانسان العراقي)، هنالك تضارب و تناقض بين تصريح الناطق بإسم هذه الوزارة و بين الوزير نفسه، إذ أن الناطق بإسم الوزارة کان قد صرح بأن هؤلاء السبعة قد تم إحتجازهم لأنهم قاوموا القوات العراقية عند دخولها معسکر أشرف، لکن الوزير نفى وجود هؤلاء الرهائن لدى الحکومة العراقية!
الغريب هو أن الناطق بإسم رئاسة الوزراء(علي الموسوي)، وبعد أن إزدادت المطالبات و المناشدات الدولية بعدم تسليم الحکومة العراقية لهؤلاء الرهائن للنظام الايراني، صرح بأن الحکومة العراقيـة لاتنوي تسليم اللاجئين الايرانيين للحکومة الايرانية، لکن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: عن أي شخص او أشخاص يتحدث الموسوي؟ ذلك لأن الاخرين الذين عددهم يقرب من 3000 هم متواجدون في ليبرتي ولانية لأحد منهم بالعودة الى إيران مع بقاء هذا النظام، ونسأل مرة أخرى مالذي يريده الناطق بإسم رئاسة الوزراء في العراق من وراء تصريحه الضبابي هذا؟
المعلومات المتوفرة و التي تشير جميعها الى تواجد هؤلاء الرهائن في قبضة الفرقة الذهبية الموسومة من جانب الامريکيين بالفرقة القذرة، حيث يتم إحتجازهم قرب مطار بغداد في سجن قوات مکافحة الارهاب التابعة للفرقة نفسها، وهذه المعلومة قد تم توثيقها من جانب شخصية عراقية رفيعة المستوى، لکن الاصرار اللافت للنظر من جانب حکومة نوري المالکي على ممارسة التضليل و التجاهل و إضفاء طابع من الضبابية على الموضوع، يدفع للإعتقاد بأن هناك ثمة مخطط او إتجاه مشبوه قد يعرض حياة هؤلاء الرهائن للخطر خصوصا إذا ماعلمنا بأنهم من القياديين في منظمة مجاهدي خلق المعارضة، وان إستمرار الحکومة العراقية في إصرارها على عدم الافراج عنهم و غلق ملف القضية يعني بأن القضية مازالت معلقة بين بغداد و طهران بإنتظار ساعة الصفر، لکن ترى هل ستتجرأ حکومة المالکي على الاقدام على خطوة مجنونة بتسليم أفراد لاجئين ليس فقط تعترف بهم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وانما أصدرت أيضا بيانا تطالب فيه الحکومة العراقية بإيجاد هؤلاء الرهائن و انهم قد يکونون في خطر العودة القسرية الى إيران، واننا نرى بأنه وفي کل الاحوال من الافضل للحکومة العراقية أن تنأى بنفسها عن مصيبة و تهلکة أخرى من أجل سواد عيون نظام لايهمه شئ سوى مصالحه الخاصة و الافضل لها أن تجد”دربونة” کما يقول أهل بغداد وتحسم هذه المشکلة بالصورة التي تحفظ بها ماء وجهها!