الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهحليف الدجالين يشترط !

حليف الدجالين يشترط !

وكالة سولا پرس – أمل علاوي: المبادرة الروسية المعلنة لوضع حل سلمي للأزمة السورية القائمة بسبب قيام النظام السوري بجريمة إبادة جماعية لشعبه في ريف دمشق في 21 آب أغسطس الماضي، أعادت الروح للنظام السوري و جعلته يلتقط أنفاسه بعد أن کاد يموت رعبا و هلعا من جراء التصعيدات الغربية ضده. بطبيعة الحال، فإن نظام الملالي الدجالين في طهران، قد تنفست هي الاخرى الصعداء بعد هذه المبادرة حيث أن هذا النظام کان يحبس أنفاسه و يشعر بذعر إستثنائي لأنه يعلم جيدا بأن نظام الاسد الهزيل و المنخور ليس بإمکانه أبدا أن يتحمل الهجوم الدولي عليه وانه سوف يسقط على أثر ذلك ولامحال من ذلك، وهذا يعني بالضرورة نقل اللعب الى الساحة التالية و التي هي بالتأکيد ساحة نهائيات الربيع العربي، أي طهران نفسها، ومن هذا المنطلق فإن المبادرة الروسية کانت بالنسبة لنظام الملالي کهبة من السماء في فصل القحط والجفاف، وأعاد لهم الامل بعد أن فقدوه تماما. الذي يبعث على الضحك و الاستهزاء، أن الدکتاتور السوري المهدد بالسقوط في أية لحظة و الذي صار أشبه بالمطارد دوليا، وبعد أن عادت الروح اليه، جلس يطلق کلاما فارغا يعلم بنفسه أنه لايعني شيئا على الصعيد الدولي تماما کتصريحاته العنترية الجوفاء الفارغة ضد الامريکان في حال تعرض نظامه للضربات العسکرية، وان إشتراط هذا الدکتاتور و طلبه مهلة شهر من أجل تقديم المعلومات عن أسلحته الکيمياوية و الي جوبهت برفض غربي قاطع، انما يدل على أن هذا الدکتاتور غبي الى درجة لايمکن تصورها لأنه لايعلم حقيقة الذي يجري حوله و يتصور بأنه لازال بإمکانه أن يلعب ثمة دور، والحقيقة أن المبادرة الروسية وعندما تقبل بقيام النظام السوري بتسليم اسلحته الکيمياوية، فإن ذلك يعني إعترافها بدور نظام دمشق في إرتکاب جريمة غوطة دمشق، وکل الذي يريده الروس أن يقدمون رأس الاسد بهدوء من دون أن يتم إطلاق صواريخ بعيدة المدى او تحلق طائرات مقاتلة فتجعل من سماء سوريا جحيما مستعرا. موقف دکتاتور دمشق، والذي هو حليف لنظام الملالي الدجالين في طهران، يحاول کالملالي تماما إستغلال عامل الوقت و التلاعب به من أجل إنقاذ نفسه، ويقينا ان نظام الملالي سوف يبادر في الايام القادمة الى تقديم نصائح للأسد کي يدلي بتصريحات مقبولة و منطقية من أجل ضمان خداع المجتمع الدولي کما يتوهمان، لکن الذي فات على النظامين، أن الاوضاع لم تعد کالسابق وان المشهد الدولي الجديد يدفع لإعادة النظر بالاستحاقات الدولية المفروضة على النظامين، خصوصا وان کلاهما متورطان على أکثر من صعيد، بل وان الملالي الذين يسعون لتقديم النصائح للدکتاتور السوري، يحاولون تجاهل إتساع الادانات الدولية ضد الجريمة اللاإنسانية التي إقترفوها بحق سکان معسکر أشرف والتي تشکل ضربة قاصمة لهم في هذا الوقت بالذات، ذلك أن فتح الحساب مع النظام السوري يعني قرب فتح الحساب مع النظام الايراني”الحليف و الداعم الرئيسي له”، وان توجيه إدانات ضد جريمة 1/9 التي جرت في أشرف، يجب أن يأخذها الملالي على أکثر من محمل للجد!