الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمهل أن سقوط دمشق يهدد طهران؟

هل أن سقوط دمشق يهدد طهران؟

احرار العراق – أمل علاوي: کثيرة هي التحليلات و التصورات و وجهات النظر و الرأي التي تربط بين سقوط النظام السوري و سقوط النظام الايراني، وهي في خطها العام تعتقد بأن سقوط النظام السوري سيکون بمثابة البدأ بالعد العکسي لسقوط النظام الايراني.

 

الصورة لصحيفة الشرق الاوسط

العلاقة الاکثر من قوية بين النظامين و التي وصلت الى حد التحالف الاستراتيجي، هي واحدة من أکثر العلاقات السياسية ـ الامنية ـ الاقتصادية في المنطقة رسوخا و ثباتا، وعلى الرغم من کل تك الاغراءات التي تم عرضها إقليميا و دوليا لفصم عرى هذه العلاقة من جانب دمشق، إلا أنها لم تفلح و ظل نظام بشار الاسد متمسکا بتحالفه، وهو مادفع بعض من المحللين الى الاعتقاد بأن خروج هذا النظام من تحالفه مع نظام الملالي، يعني الحکم بموته و فنائه، لأنه ليس هناك نظام آخر بإمکانه أن يتفاهم و يتعاطى مع هذا النظام بالنهج و الصيغ و الاساليب التي إعتاد عليها منذ بدايات الثمانينيات(عند قيام العلاقة بين الطرفين)، ولحد الان.
هذه العلاقة التي لم تؤثر عليها مختلف الظروف و المتغيرات العديدة التي مرت بالمنطقة، وظلت على حالها على الرغم من کل الضغوط و الاغراءات و غيرها، لابد أن تعطي قناعة و ليس مجرد إنطباع من أنها علاقة مصيرية ربطت بينهما للنهاية، ومصيرية هذه العلاقة قد إنطلقت من إنغماس يدي الحليفين بدماء و دمار الاخرين و بأعمال و مخططات لايمکن للمنطقة و المجتمع الدولي القبول به من دون عقاب أبدا.
نظام بشار الاسد، والذي يأست منه قوى دولية تقف الى صفه، لم يستسلم نظام الملالي أبدا و ظل في غمرة يأسه و قنوطه يواجه بضراوة کل الظروف و الاوضاع الصعبة و يعمل المستحيل من أجل بقاء الدکتاتور السوري واقفا على قدميه وحتى لو کان ليس على حساب شعبه فقط وانما على حسابه أيضا، فأي تحالف مصيري غريب من نوعه هذا الذي يربط بين نظام الاسد و الملالي؟
التحالف الغريب من نوعه بين النظامين، يواجهه في نفس الوقت أقوى و أهم معارضتين سياسيتين قويتين من نوعهما على الارض، معارضتين يشکل کل واحد منهما بديلا جاهزا للنظام و خصوصا منظمة مجاهدي خلق التي تتميز بقوة و دقة تنظيماتها و برؤيتها المؤسساتية و تعاملها الميداني الفريد من نوعه و الذي أبهر کل الذين قد التقوا من قريب بأعضاء و قادة هذه المنظمة في المناسبات المختلفة التي يقيمونها، وان نظام الملالي يعلم جيدا الى حد اليقين بأن أي إهتزاز فعلي غير عادي في بنيانه لن يمر بسلام و منظمة مجاهدي خلق تتربص به، وهو ولکي يأمن التهديد و الخطر المتربص به من جانب المنظمة فإنه يعمل المستحيل من أجل عدم سقوط نظام دمشق وبقائه فترة أطول على أمل أن تتحقق معجزة ما و يفلت النظام بجلده من المصير الاسود الذي ينتظره، أما بالنسبة لنظام الاسد، فإنه يعلم أيضا بأن بديله يزحف بإتجاه معاقله من کل مکان، وهو لايجد سبيلا للخلاص او الامل إلا المزيد و المزيد من الارتماء في احضان نظام الملالي، لکن، ومع إقتراب العد التنازلي للضربات الدولية التي ستوجه للنظام السوري فإن قواعد اللعبة سيطرأ عليها الکثير من التغيير و ان سقوط دمشق أمر مفروغ منه أما طهران فإن حسابها القريب والطويل سيکون مع منظمة مجاهدي خلق!