الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهجريمتان ضد الانسانية و المجرم نفسه

جريمتان ضد الانسانية و المجرم نفسه

بحزاني – منى سالم الجبوري: عشرة أيام فقط تفصل بين جريمة ريف دمشق التي أرتکبت بأيادي نظام الاسد و بدفع و إعداد و تصميم من جانب نظام الملالي في 21 آب المنصرم، و بين الجريمة الدنيئة التي تم إرتکابها في آخر ليلة من آب الماضي ضد سکان معسکر أشرف العزل و التي ذهب ضحيتها 51 فرد يفترض أنهم محميون بموجب القانون الدولي لکونهم لاجئون سياسيون معترف بهم دوليا. نظام الملالي الذي کان ومنذ اليوم الاول لتأسيسه، عامل لزعزعة السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، ومع مجيئه هبت مختلف أنواع الرياح السامة، وکأنه الطاعون الذي لف المنطقة بوبائه القاتل، والاغرب من ذلك أن هذا النظام و لکي يبقى و يستمر فإنه قد إعتمد على فلسفة و نمطا غريبا يرتکز على الاعتياش و التغذي على الاخرين، تماما کالبکتريا و الجراثيم الضارة المتطفلة على الانسان، وان نظرة على الماضي الاسود لهذا النظام في کل من سوريا و العراق و لبنان بشکل خاص، تؤکد بأنه قد زرع الرعب و الظلام و عدم الاستقرار في کل زاوية من هذه البلدان الثلاثة، وجعل من أنظمتها السياسية مجرد أدوات و قطع شطرنج لتنفيذ أوامره و مآربه الاجرامية، وهو في سبيل ذلك قد إنتهك السيادة الوطنية لهذه الدول بل وحتى صادرها و جعل هذه الدول بمختلف مؤسساتها و مرافقها القائمة مجرد وسائل لبلوغ غاياته و أهدافه، فتارة يستخدم الجهاز القضائي في هذه الدول لتصفية الحساب مع خصومه، و حينا يستغل إقتصاد بعضهم لتمويل و تغذية مخططاته الارهابية الاجرامية، وتارة أخرى يستخدم القوات العسکرية و الامنية للقضاء على معارضين له کما کان الحال في سوريا و العراق في جريمتي ريف دمشق و مذبحة أشرف التي وقعتا خلال شهر فترة لم تتجاوز العشرة أيام.
الذي يثير ليس السخرية فقط وانما القئ و الاستهجان المفرط هو أن حکومة المالکي و من خلال وسائل إعلامها وخصوصا بوقها المبحوح و الکذاب قناة العراقيـة، تزعم بأن القوات العراقية لم تهاجم معسکر أشرف وانما حدث صراع و مواجهة بين السکان أنفسهم!!! تماما کالذي جرى في ريف دمشق عندما إدعى نظام دمشق و نظام الدجل و المتاجرة بالدين في طهران بأن المعارضة السورية هي التي قامت بذلك، وان هذا الاسلوب ليس بغريب على نظام يوظف الدين من أجل أهدافه و أجندته، لکن لسوء حظ هذا النظام الارعن و نظام بشار الدموي و المالکي الذليل التابع لها، بأن التکنولوجيا المتطورة لم تدع مجالا للکذب و الدجل و الضحك على ذقن الاخرين، وان هکذا کذبة حقيرة و قذرة و في منتهى الدناءة و الاستخفاف بکل ماهو إنساني، لايمکن أن تنطلي على أحد وان ساعة الحساب على جرائم غوطة دمشق و معسکر أشرف قريبة جدا و ان الذين تلطخت أياديهم بالجريمة سوف يدفعون ثمن ذلك باهضا جدا!